الأربعاء 25 يناير 2017 م - ٢٦ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تحذر من التعامل مع ( كيانات غير شرعية) وتجري اتصالات مع فرنسا لوقف فضائيات (الاخوان)

مصر تحذر من التعامل مع ( كيانات غير شرعية) وتجري اتصالات مع فرنسا لوقف فضائيات (الاخوان)

القاهرة ـ الوطن ـ وكالات: أكدت وزارة الخارجية المصرية على خطورة
التعامل في الخارج مع كيانات غير شرعية ، واصفة التعامل معها بانه
استهتار بما اعتبرته “إرادة المصريين” . وقالت الخارجية في بيان تلقت وكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه امس الاحد “دأب ما يسمي بـ “المجلس الثوري المصري” و”برلمان الثورة” التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية علي إصدار بيانات تحريضية تحض علي العنف والارهاب وتروج للأكاذيب في الخارج حول حقيقة الأوضاع في مصر، ويقوم أشخاص ينتمون لهذه الكيانات ومطلوبين للعدالة بزيارات لعدد من الدول للترويج للمغالطات والأفكار المتطرفة، والادعاء بتمثيل الشعب المصري الذي هو منها براء، فضلاً عن العمل علي حشد الدعم لتنفيذ الأهداف الخبيثة لهذه الكيانات لهدم الدولة المصرية والانقضاض علي إرادة شعبها العظيم، وكان آخرها البيان الصادر في هذا الشأن يوم 30 يناير 2015″. وأضافت “واتصالاً بما سبق، تجدد جمهورية مصر العربية التأكيد على أن هذه الكيانات غير الشرعية التي يعلن تنظيم الإخوان الإرهابي عن تشكيلها حالياً ومستقبلاً هي كيانات لا تعبر على الإطلاق عن جموع الشعب المصري بالادعاء بأن لها صفة تمثيلية لا أساس لها في الواقع، ومن ثمة فإن
التعامل معها يعد استهتاراً بإرادة المصريين وإضفاءً للشرعية على كيانات
خارجة عنها”. وتابعت “ولا شك أن تعامل بعض الدول مع هذه الكيانات الإرهابية يفسح لها مجالاً للترويج لأفكارها التي تحض علي العنف والإرهاب، كما إنه يتناقض مع ما تدعيه من التزام بمحاربة الإرهاب والتطرف، فضلاً عن استغلال ذلك من قبل مثل هذه الكيانات غير الشرعية للترويج لأفكارها المتطرفة والادعاء بانها تحظى بمكانة داخلية وهو ما يتنافى تماماً مع الواقع”. وقالت “ومما لا شك فيه أن هذا المسلك إنما ينتقص من مصداقية الدعاوى بتضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة آفة الإرهاب البغيضة والأفكار المتطرفة التي تروج لها هذه التنظيمات والكيانات الإرهابية التي يجمع بينها ذات الفكر المتطرف”. كما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بأن الوزارة تجري في الآونة الأخيرة اتصالات مكثفة مع الجانب الفرنسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة تجاه بث قنوات تحض على العنف والإرهاب والكراهية علي القمر الصناعي الفرنسي. أن الوزير شكري قد وجه بالفعل سفير مصر في باريس والقطاع المعني بالوزارة للتحرك في هذا الشأن. وذكر بيان للخارجية المصرية تلقت وكالة الانباء الالمانية (د. ب. أ) نسخة منه أن المتحدث باسم وزارة الخارجية صرح بأن “الوزارة تجري في الآونة الأخيرة، بتكليف من الوزير سامح شكري، اتصالات مكثفة مع الجانب الفرنسي في ضوء ما يجمع بين البلدين من علاقات متميزة ومن أهداف مشتركة تتعلق
بمحاربة الإرهاب، وذلك بهدف التحرك مع الجهات الفرنسية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة تجاه بث هذه القنوات الفضائية التابعة للجماعة الإرهابية من مواد تحض على العنف والإرهاب والكراهية علي القمر
الصناعي الفرنسي، وأخذاً في الاعتبار السوابق التي قام بها القمر المشار
إليه بإغلاق قنوات مماثلة بسبب التحريض علي الكراهية”. وأضاف البيان أن ذلك جاء “في إطار الجهود والتحركات الخارجية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواجهة آفة الإرهاب البغيضة والقضاء علي التنظيمات الإرهابية وأدواتها الإعلامية التي تحرض علي القتل والإرهاب، وفي ضوء ما تلاحظ مؤخراً من بث عدد من القنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية لمواد تحريضية تحض بشكل صريح على القتل وممارسة الإرهاب وتعميق الكراهية وهدم مؤسسات الدولة الشرعية، وذلك من خلال أقمار صناعية
أوروبية ومن بينها القمر الفرنسي يوتل سات”. وأوضح المتحدث أن الوزير شكري قد وجه بالفعل سفير مصر في باريس والقطاع المعني بالوزارة للتحرك في هذا الشأن. من جهته طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاحد وزير داخليته باظهار الحقيقة في مقتل “الشهيدة شيماء الصباغ” التي قتلت قبل اسبوع اثناء فض الشرطة مسيرة كانت تشارك فيها في وسط القاهرة، حسب ما ذكر الاعلام الرسمي. وقتلت شيماء، القيادية في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي (يسار)، اثناء فض الشرطة مسيرة كانت تشارك فيها في 24 يناير الفائت مع قرابة 30 من حزبها توجهوا سيرا على الاقدام الى ميدان التحرير لوضع اكليل من الزهور على النصب التذكاري للذين سقطوا في الثورة. واتهم الحزب الشرطة بقتلها. وقال السيسي في لقاء حضره وزراء وشخصيات سياسية ودينية في القاهرة موجها حديثه الى وزير الداخلية محمد ابراهيم “أشهد الناس عليك باظهار الحقيقة فى مقتل الشهيدة شيماء الصباغ”، حسب ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في مصر. وقدم السيسي تعازيه لاسرة الصباغ قائلا “الشهيدة شيماء الصباغ بنت مصر. وأنا منكم.وأنتم منى. وشيماء منى”. بدوره قال وزير الداخلية محمد ابرهيم “أعد الشعب بأنه إذا ثبت تورط ضابط أو جندى سأقدمه إلى المحاكمة الجنائية والادارية”، بحسب المصدر نفسه.
ونفت وزارة الداخلية تورط قوات الامن في مقتل شيماء الذي اثار غضبا واسعا في مصر خصوصا ان المسيرة كانت صغيرة وسلمية تماما. لكن الناشطين يؤكدون ان احد رجال الشرطة الملثمين الذين كانوا يفضون المسيرة اطلق الخرطوش على شيماء. وقال رئيس الحكومة ابراهيم محلب ان تحقيقا قد فتح حول مقتل شيماء وان “كائنا من كان ارتكب هذا الخطأ سوف يحاكم”. على صعيد اخر قررت مصر امس الاحد ترحيل الصحفي الاسترالي المحبوس لديها بيتر غريست لبلده بعد قضائه اكثر من عام من حكم بالسجن في السجون المصرية، حسب ما افاد مسؤول كبير في وزارة الداخلية المصرية. وقال المسؤول ان هناك “قرار جمهوري بترحيله لاستراليا لاستكمال مدة عقوبته”. وقضت محكمة مصرية في يونيو الفائت بالسجن سبع سنوات على غريست والمصري الكندي محمد فهمي الصحفيان بقناة الجزيرة القطرية الناطقة بالانكليزية لنشرهما اخبارا كاذبة ودعم جماعة الاخوان المسلمين والسجن عشر سنوات على المعد المصري محمد باهر.
ثم الغت محكمة النقض هذه الاحكام وأمرت باعادة محاكمتهم في أول ايام العام 2015. ولا يعلم بعد مصير فهمي وباهر بعد ترحيل جريست.
وكانت مصر تبنت في نوفمبر الفائت قانونا يسمح بتسليم المتهمين ونقل المحكوم عليهم من غير المصريين إلى دولهم لمحاكمتهم أو تنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم. وهو ما ينطبق قانونيا على جريست وفهمي. وتقدم جريست بأكثر من طلب لترحيله الى بلاده، بحسب محاميه.

إلى الأعلى