الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ” واشتعل الرأس شيبا ” ثيمة أحمد الشكيلي في معرضه الشخصي الأول
” واشتعل الرأس شيبا ” ثيمة أحمد الشكيلي في معرضه الشخصي الأول

” واشتعل الرأس شيبا ” ثيمة أحمد الشكيلي في معرضه الشخصي الأول

كتب- خالد السيابي تصوير- سعيد البحري :
افتتح مساء أمس الأول في مقر جمعية التصوير الضوئي المعرض الشخصي الأول لمجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي الذي حمل عنوان ” واشتعل الرأس شيبا ” تحت رعاية معالي محمد بن سالم بن سعيد التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بحضور نخبة من المصورين والمهتمين بالتصوير الضوئي .
وضم المعرض عشرين لوحة وهي – نظرة “1 “، نظرة “2 “، شيب رأس لاشيب الهمم ، تعابير ، تفاصيل ، الشايب مبارك ، ملامح مهيبة ، ملامح بلا زمن ، بداوة ” 1″، بداوة “2 “، “بداوة “3 “، شيب مافقد الشباب ، وقار ، ملامح من أرض الجنوب 1″ ، ملامح من أرض الجنوب ” 2″ ، عفوية وبراءة ، إبتسامة من القلب ، حزن ، ملامح بين الظل والضوء ، رجل من الصحراء.
وعن فكرة اختيار هذه الثيمة قال الفنان التشكيلي أحمد الشكيلي : في البداية كان هناك عصر ذهني في الوقت الذي كنت استعد للمشاركة في جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب وكنت افاضل بين تصوير الطبيعة وتصوير الوجوه ولكن لفتت انتباهي مجوعة من صور ملامح بعض الوجوه التي رأيت بها شموخ وعراقة الرجل العماني المسن ، والتفاصيل الخاصة التي يتميز بها عن غيره من دول العالم ، بعدها قمت بالتركيز على هذه المجموعة من الوجوه وعددها 12 صورة اخترت منها عشر صور لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ، ولكن كان في مخيلتي مبدأ وهو أن كل وجه من الصور المشاركة تحمل الشيب والوقار بنفس الوقت، والوجوه التي بالصور تحمل قصص مختلفة ، وكل شخصية بالصور لها وجه مختلف وكأنها تعكس تفاصيل تحكي عن الزمن من كفاح وسفر وغربة وحسن الخلق في خطوط وجوههم التي أشبه بعض الوجوه بقصيدة ينثرها شاعر بوجه الريح والزمن.
وأضاف “الفنان” : عبارة و”اشتعل الرأس شيبا” وجد بها تفاصيل كل الحكاية ليس مجرد اشتعال الرأس بالشعر الأبيض والرمادي هي أيضا اشتعال لطاقاتهم رغم كبر سنهم وشيخوختهم ، فالبعض منهم يبذل ليومنا هذا أكثر منا نحن الشباب.
وذكر “الشكيلي” : بعض الأحيان كل وجه يشدني أحاول الوصول إليه في أي مكان سواء الأسواق أو أي مكان أخر محاولا التقاط صورة وفي بعض الوقت أتعرض للإحراج لأن البعض منهم لا يتقبل فكرة التصوير ولكن أحاول كسبهم بالحوار بالجلوس بالقرب منهم وأذكر لهم شي من الماضي وأخوض في العادات والتقاليد وأقتنص منهم ما أريد مع الوقت. فاقتناص الوجوه عن قرب يحتاج من الهدوء ومن سعة الصدر ما يكفي حتى استطيع الخروج بصورة عفوية.
وتحدث أحمد الشكيلي عن المعرض : مجمل الصورالمشاركة والفائزة بجائزة السلطان قابوس والمجوعة الاخرى التي احتفظ بها شكلّت في مخيلتي فكرة المعرض ووجدت أنه من الضروري ان ترى هذه الصور النور في هكذا معرض .وعن الحضور المتواجد بالمعرض قال “الشكيلي” : هذا الحضور يثلج الصدر من أصدقاء ومحبين وأهل وأقارب .
تجدر الإشارة إلى ان الفنان أحمد الشكيلي يستعد لمعارض قادمة واقربها معرض مشترك ، وكان قد شارك الفنان في العديد من المعارض سواء داخل السلطنة أو خارجها ومنها مشاركته في العديد من المعارض التابعة لإتحاد التصوير الدولي والمشاركة في معرض المسابقة السنوية بجميع نسخة منذ 2008م وحتى 2013م و المشاركة أيضا في معرض 23 يوليو منذ 2008م وحتى 2013م ” وهو عضو لجنة التحكيم في 2012م ” والمشاركة في جميع نسخ المعرض ” أطياف متوهجة ” وشارك مجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي في معرض جماعي مع نخبة من المصورين بعنوان ” انطباعات بصرية ” في 2010م بالتعاون مع بيت الزبير ومعرض مشترك مع المصور أحمد الحارثي “أنسيابات الصحراء” في صالة مسقط للفنون في 2013م وفيه أقام الفنان عرض تجربته بالتصوير في صحراء الربع الخالي وقام الفنان بتمثيل جمعية التصوير الضوئي في الأيام الثقافية العمانية بأستراليا في 2011م والمشاركة في معرض المواهب بشركة نفط عمان في 2014م و شارك الفنان أحمد الشكيلي في معرض همسات ضوئية في المملكة العربية السعودية من 2010 وحتى 2014م والمشاركة في لجان التحكيم والتقييم للمعارض والمسابقات والمشاركات ” محليا ودوليا ” .
وأما على صعيد الإنجارات في مجال التصوير الفوتوغرافي والجوائز فقد حصل الفنان على العديد منها ولو تطرقنا لبعضها على الصعيد المحلي ” لقب مجيد الفياب 2012م ، والمركز الأول في المسابقة السنوية 2011م محور حياة الناس، والمركز الأول في المسابقة السنوية 2009م المحور العام ” ، أما على الصعيد الدولي حصل على العديد من الجوائز والإنجازات ومنها ” الميدالية الذهبية على مستوى الشرق الاوسط في مسابقة آل ثاني 2009م وفضية الغياب في معرض فنلندا الدولي 2010م . ومن مؤلفات الفنان أحمد الشكيلي المصور الأول في كتاب ” جيولوجية عمان الساحرة ” وهو كتاب تصويري يبرز جمالية 30 موقعا جيولوجيا مميزا في السلطنة. وهي ركيزة مهمة جدا بمسيرة الفنان في التصوير الضوئي في الطباعة.

إلى الأعلى