الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: مظاهرات حاشدة ضد الحوثيين في تعز وترقب لانتهاء (مهلة الفراغ)
اليمن: مظاهرات حاشدة ضد الحوثيين في تعز وترقب لانتهاء (مهلة الفراغ)

اليمن: مظاهرات حاشدة ضد الحوثيين في تعز وترقب لانتهاء (مهلة الفراغ)

صنعاء ـ وكالات: شهدت محافظة تعز وسط اليمن مظاهرات حاشدة ضد الحوثيين مع انتهاء المهلة التي منحها هؤلاء للقوى السياسية في اليمن لحل أزمة الفراغ السياسي أو مواجهة رد، وصف بالثوري. ورفع آلاف من المتظاهرين في تعز عدة مطالب منها إخراج المسلحين الحوثيين من العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى التي سيطروا عليها وبسط نفوذ الدولة وإعادة الأسلحة المنهوبة. وفي الشأن السياسي، يعيش اليمن حالة من الترقب مع انتهاء المهلة التي اشترطها الحوثيون للاتفاق على حل لملء الفراغ الرئاسي والحكومي أو تنفيذ ما وصف بأنه تفويض “اللجان الثورية وقيادة الثورة باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية”. وفي هذا السياق، كشف علي العماد، أحد قادة الحوثيين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن سفراء الاتحاد الأوروبي باليمن يرفضون الخطوة التي تسعى إليها جماعته بالإعلان عن مجلس رئاسي لإدارة البلاد. وأشار العماد إلى أن الأوروبيين “هددوا بشكل مباشر بقطع المعونات والحصار الاقتصادي والإعلامي، إذا ما اتجهنا إلى الإعلان عن مجلس رئاسي يمثل فيه الجميع”. ويسعى الحوثيون في الظرف الراهن للمحافظة على مكاسبهم العسكرية عبر تشكيل مجلس رئاسة وحكومة إنقاذ وطني، وإلى دمج تشكيلاتهم المسلحة في الجيش وتعيين قادة جدد له. ومن هذا المنطلق برز مؤخرا خلاف صريح مع حليفهم حزب المؤتمر الشعبي العام، بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إذ يدعو الأخير وأنصاره إلى الرجوع إلى مجلس النواب للبت في استقالة الرئيس عبد ربه هادي، وذلك لتمتع حزبه بأغلبية 191 نائبا من أصل 301 ما يسمح له بالتصويت لصالح قبول الاستقالة، ومن تم تولي رئيس مجلس النواب يحي الراعي، المقرب من علي عبد الله صالح الرئاسة المؤقتة لليمن ما يمهد الطريق لعودة الرئيس السابق إلى الواجهة. وتمكنت جماعة الحوثيين التي تأسست عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي الذي قتلته القوات الحكومية عام 2004 من تحقيق مكاسب كبيرة توجت باجتياح صنعاء في 21 سبتمبر الماضي والسيطرة على معظم المؤسسات الأمنية والعسكرية الهامة، والتمدد لاحقا إلى محافظات أخرى. وبات الحوثيون في فترة قصيرة من الزمن اللاعب الرئيس في اليمن بعد أن كانوا قبل أحداث عام 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، جماعة محظورة وغير شرعية. على صعيد اخر قالت مصادر محلية يمنية امس الثلاثاء إن جنديا من الجيش قتل وأصيب آخرون في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في محافظة شبوة جنوب اليمن. وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن جنديا في الجيش قتل وأصيب آخرون، لم يعرف عددهم، في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة عزان بمحافظة شبوة وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات جاءت بعد أن هاجم المسلحون بالأسلحة الرشاشة موقعا عسكريا في المنطقة، مرجحة أن يكون المسلحون على علاقة بتنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة في اليمن. وسبق أن هاجم مسلحون يشتبه في انتمائهم للقاعدة عدة مواقع عسكرية في محافظة شبوة، وخلفت معظم الهجمات قتلى وجرحى. وتعتبر منطقة عزان من أهم معاقل تنظيم القاعدة في محافظة شبوة، بحسب مصادر محلية مسؤولة. على صعيد اخر قالت مصادر محلية أن قياديا في جماعة الحوثي قتل برصاص مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في محافظة إب وسط اليمن. ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني أن القيادي محمد المساوي قتل بجوار منزله خلف شارع العدين بمدينة إب. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية -نقلا عن مصدر أمني لم تذكر اسمه- أن المسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة، وأنهما تمكنا من الفرار. وأكدت قناة المسيرة الفضائية التابعة لجماعة الحوثي في خبر قصير اغتيال المساوي. وكان المساوي مديرا للشؤون القانونية بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بمحافظة إب، إضافة إلى عمله في المحاماة. وهو ثاني قيادي يقتل في الحوثيين في محافظة إب هذا الأسبوع. فقد أفادت وكالة الأناضول أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص على أبو عبد الله العياني القيادي الحوثي أثناء توقفه بسيارته في المنطقة التي تعرف بـ”مثلث المواصلات” أمس الأول.

إلى الأعلى