الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المشاركون في معرض التمور يؤكدون نجاح مشاركتهم واستفادتهم من مهرجان مسقط

المشاركون في معرض التمور يؤكدون نجاح مشاركتهم واستفادتهم من مهرجان مسقط

كتب ـ عيسى بن عبدالله القصابي:
أكد المشاركون في معرض التمور العماني والذي تحتضنه حديقة العامرات العامة للفترة من الثاني والعشرون من يناير الماضي وحتى الخامس من فبراير الجاري ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2015 على نجاح مشاركتهم واستفادتهم الكبيرة من المعرض والذي تنظمه وزارة الزراعة والثروة السمكية خصوصا مع وجود اكثر من خمسة واربعون مشارك كبادرة من الوزارة بالتعاون مع بلدية مسقط لدعم قطاع التمور بشكل عام كونه منتجا مهما ووجبة استهلاكية لدى جميع المواطنين والمقيمين.
تمور سمائل وخبرات متميزة
في البداية تحدث علي بن يعقوب السيابي ابن صاحب مصنع تمور سمائل قائلاً: إن مصنع تمور سمائل يعتبر من أقدم مصانع التمور في السلطنة، حيث انطلق المشروع في عام 1994م ببداية بسيطة ليصل اليوم انتاج المصنع اليوم إلى اكثر من 300 طن في العام من التمور بمختلف الانواع والاشكال.
واضاف السيابي: إن مشاركتهم في مهرجان مسقط حققت اهدافها المرجوة منها، موضحاً بأن المهرجان اصبح للكثيرين نافذة تسويقية وترويجية اضافة لما يحققه من فوائد مادية للمشاركين.
واكد السيابي بأن الكثير من المشاركين في المعرض يتواصلون معهم من اجل التعرف على كافة الامور المتعلقة بهذا المنتج وادواته على اساس ان مصنع تمور سمائل يمتلك الخبرة الطويلة في هذا المجال ولايبخل القائمين عليه في تقديم هذه الخبرات لمن يرغب من منتجي التمور، مبيناً بأن منتجات المصنع قد جابت العديد من الدول وقارات العالم مع اهتمام كبير بالايادي العاملة الوطنية والتي اصبحت تشكل اكثر من 70% من اجمال العاملين بالمصنع.
* فوائد مادية ومعنوية
و تحدث زكريا بن خلف الخزيري من ولاية العوابي عن تجربتهم في انتاج التمور ومن خلال علامتهم التجارية “مضياف” حيث قال: إن نقطة الانطلاقة في هذا المشروع كانت في عام 2009 من خلال مؤسسة الطلع الوطنية وبعد ذلك تطور المشروع ليصبح علامة تجارية باسم “مضياف” انسجاما مع مفهوم الضيافة العمانية، حيث ينتج المصنع العديد من الاشكال والاصناف والاوزان للتمور مواكبة لرغبة المستهلكين.
وأكد زكريا على نجاح مشاركتهم في هذا المعرض من كافة النواحي خصوصا مع وجود العدد الكبير من المشاركين والدعم اللامحدود من كافة الجهات ذات الاختصاص وتشجيع المستهلكين الذين يعرفون اهمية التمور الصحية في الحياة اليومية.
وقال: إن المشاركة في مهرجان مسقط 2015 حققت لهم عدة فوائد المادية منها والمعنوية وتبادل الخبرات مع المشاركين.
* فرص نجاح كبيرة
من جانبه قال ماهر بن يعقوب الصبحي من مؤسسة المذخورة بولاية بركاء: إن مهرجان مسقط ومن اول تجربة حقق لهم فرصاً كبيرة من حيث التسويق والترويج، مشيراً الى أن المبيعات خلال فترة المهرجان كانت جيدة جداً نظرا لجودة المنتج الذي يقدم من خلال المصنع.
واشاد الصبحي ببادرة وزارة الزراعة والثروة السمكية لاقامة هذا المعرض بالتعاون مع بلدية مسقط، موضحاً ان نشاطهم قد بدأ في عام 2003 وكانت الانطلاقة الحقيقة في عام 2007 كمؤسسة عائلية سعت جاهدة لاثبات وجودها بين المؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال والحمدلله اصبح للمذخورة الآن اسماً في السوق المحلي ولدى العديد من المستهلكين، مشيرا الى اهمية تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية للعمل في هذا القطاع.
* التواصل مع منتجي التمور
وفي الختام يقول محمد بن حميد الجهضمي من ولاية المضيبي نيابة سمد الشأن: إن الدعم الذي قدمته لهم وزارة الزراعة والثروة السمكية وبلدية مسقط للمشاركة في هذا المهرجان كان له اثرا بالغا لدى جميع المشاركين وحققت هذه المشاركة اهدافها من حيث التواصل مع منتجي ومصنعي التمور من مختلف ولايات السلطنة واتيحت لنا فرصة التعارف وتبادل الخبرات مع المشاركين في المعرض اضافة الى المردود المادي للمبيعات واشار الجهضمي بأن لديهم العديد من المنتجات المتعلقة بالتمور، وتمنى ان تواصل وزارة الزراعة والثروة السمكية وبقية الجهات الاخرى في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصولا لتحقيق النجاح المطلوب في كل مجال.

إلى الأعلى