الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / قاربا عُمان للإبحار “الموج مسقط” و”الطيران العُماني” يحافظان على المركزين الثالث والخامس
قاربا عُمان للإبحار “الموج مسقط” و”الطيران العُماني” يحافظان على المركزين الثالث والخامس

قاربا عُمان للإبحار “الموج مسقط” و”الطيران العُماني” يحافظان على المركزين الثالث والخامس

حافظ قاربا مشروع عُمان للإبحار “الموج مسقط” و”الطيران العُماني” على ترتيبهما العام في اليوم الثالث من الجولة الأولى المقامة في سنغافورة خلال الفترة من 5 إلى 8 فبراير 2015م، ويستعد الفريقان لخوض سباقات اليوم الأخير من الجولة الأولى يتحليان بالصبر والإصرار لمواجهة الفرق الأخرى ومصارعة تقلبات الرياح.
شهد اليوم الثالث تسع سباقات قوية أسفرت عن الكثير من الشد والجذب لاقتناص المراكز الأولى، حيث شقت ستة قوارب طريقها للفوز بالمركزين الأول والثاني، وفي خضم هذه المنافسة الحامية استطاع الربان ماكميلان مع طاقمه على متن قارب الموج مسقط الفوز بالمركز الأول في سباقين، وأحرز المركز الثاني في واحد من السباقات وبقي القارب في المركز الثالث في الترتيب العام بفارق 15 نقطة عن فريق ريد بول المتصدر، في حين أحرز قارب الطيران العماني بقيادة الربان ستيفي موريسون المركز الثاني في واحد من السباقات والمركز الرابع في ثلاثة سباقات محافظاً على ترتيبه العام في المركز الخامس.
ولا زال أمام الفريقان يوم أخير لتقليص الفوارق مع الفرق المتصدرة ووضع البصمة النهائية في هذه الجولة، ولا زال الفريقان على حماسهما للمنافسة، حيث يقول البحّار بيت جرينهالج من قارب الموج مسقط بأن الصراع على المراكز الأولى يشتد ضراوة يوماً بعد يوم، ولا زال لدى الفريق وقت لكسب المزيد من النقاط وانتزاع الفوز من الفرق المتصدرة. ويضيف جرينهالج بقوله: “هذه طبيعة اللعب، فيوم لك ويوم عليك، ويجب أن نتحلى بالصبر والإصرار في هذا النوع من السباقات، فهما مفتاح لإحراز المراكز المتقدمة، وخصوصاً في ظل الظروف الجوية المتقلبة في سنغافورة”.
ويشارك ناصر المعشري في قارب الموج مسقط أعضاء طاقمه في الرأي ويضيف بأنهم مستمرون في خوض السباقات بنفس القوة والحماس الذي بدأوه، وأضاف ناصر بقوله: “لقد كانت سباقات قوية جداً، خصوصاً في اليوم الثالث، ولكن ترتيبنا جيد حتى الآن ولا زال لدينا وقت للصعود في الترتيب العام، وسنبذل كل جهدنا للفوز في اليوم الأخير”.
وبالنسبة لقارب الطيران العماني بقيادة الربان ستيفي موريسون، فقد أظهر الفريق تطوراً كبيراً في أداءه خلال الأيام الثلاثة، واستطاعوا المحافظة على ترتيبهم العام في المركز الخامس، ويعلق موريسون على منافسات اليوم الثالث فيقول: “تعلمنا الكثير في هذا اليوم فلا يكفي أن تكون متقناً لتوجيه القارب، حيث يتوجب عليك صنع الكثير من القرارات المصيرية في وقت قصير جداً، وحين يتعلق الأمر بتقلبات الرياح يصبح الأمر أكثر صعوبة ويتطلب حنكة تكتيكية أكبر، وقد تكلفك القرارات الخاطئة الكثير وتؤدي إلى تأخرك في الترتيب العام”.
وشهد المرسى المضيف لمضمار السباقات حضوراً غفيراً لمشاهدة المنافسة الحامية بين القوارب المشاركة، ويأمل البحارة بأن يكون أداؤهم ملهما لهؤلاء الحضور، والأطفال منهم بشكل خاص للتعرف على هذه الرياضة وتشجيعها. وقال الربان موريسون في هذا الصدد: “تتمحور هذه السباقات القصيرة والسريعة حول إبهار الجماهير وجذب انتبهاهم لهذه الرياضة الممتعة، وهذا هو جوهر ما يقوم به مشروع عمان للإبحار وأنا سعيد بمشاركتي في فريق ضمن هذا المشروع الوطني. أنا أفهم ذلك تماماً، فأنا أب لطفلين ويسعدني أن أرى أبنائي يركبون القوارب ويتعلمون الإبحار، وإن كانت هذه السباقات تلهم الأجيال الصاعدة لتعلم الإبحار فهذا شيء رائع”.
وقبل انطلاق السباقات في اليوم الثالث، تلقى البحّار إيد بويز من قارب الطيران العماني والبحّار بيت جرينهال من قارب الموج مسقط دعوة للمشاركة في فعالية قرع الطبول الخيرية للتوعية بسرطان الثدي. حيث انضم كل بحار إلى مجموعة من النساء اللاتي صارعن سرطان الثدي وكتب لهن التغلب عليه، وانطلقوا في مسيرة حول المرسى يلبسون زياً وردياً موحداً ويقرعون الطبول في نغم محدد.
وعلاوة على الجهود التي يبذلونها في الإبحار الشراعي والسباقات، كرس بعض البحارة بعضاً من وقتهم للعمل الخيري، حيث استضافت البحّارة سارة أيتون من طاقم الموج مسقط مجموعتين من الأطفال وقدمت لهم محاضرة عن مشاركتها في الألعاب الأولمبية وعن الدور الذي تقوم به حالياً مع طاقم الموج مسقط. كانت المجموعة الأولى من منظمة سبورت كيرز التي تعمل على تحسين أوضاع الأطفال المعوزين، أو الشباب المعرضين للخطر، وكبار السن، وأصحاب الإعاقات الجسدية أو العقلية، أما المجموعة الثانية فهي من برنامج كيرهات الذي يعمل تحت مظلة وزارة الثقافة والمجتمع والشباب السنغافورية. وبعد عودتها من السباقات في اليوم الثالث، واصلت أيتون عملها الخيري في ليلة أطلق عليها “تحدّث مع الأبطال” وجلست سارة فيها مع الأطفال من اتحاد الإبحار السنغافوري وحدثتهم عن مشاركتها في الألعاب الأولمبية والميدالية الذهبية التي أحرزتها وعن أعمالها البطولية في الإبحار

إلى الأعلى