الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تستضيف الجزء الثاني من البرنامج التدريبي “القيادة من أجل الصحة”
السلطنة تستضيف الجزء الثاني من البرنامج التدريبي “القيادة من أجل الصحة”

السلطنة تستضيف الجزء الثاني من البرنامج التدريبي “القيادة من أجل الصحة”

ـ البرنامج يستهدف 25 مشاركاً من 18 دولة من إقليم شرق المتوسط
بدأ امس البرنامج التدريبي (القيادة من أجل الصحة) الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكلية هارفارد للصحة العامة بالولايات المتحدة الأميركية وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية.
يهدف هذا البرنامج إلى تسليط الضوء وإعداد قيادات صحية قادرة على إيجاد الحلول العملية ومواجهة تحديات النظام الصحي وتزويد المشاركين بأساسيات الإدارة والقيادة من تخطيط وتنظيم وتنسيق وبناء فرق عمل فعالة.
يشارك في الحلقة التي تستمر لمدة أسبوعين عدد من القيادات الصحية من دول أقليم شرق المتوسط وخبراء من كلية هارفارد للصحة العامة وخبراء من السلطنة ومنظمة الصحة العالمية في مجال القيادة الإدارية.
في بداية البرنامج قدم سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي عرضاً مرئياً تطرق فيه إلى أهمية وجود قيادة فاعلة في النظام وأن صفات القيادة تُكتسب من خلال الخبرات المتراكمة والتدريب والإدارة القوية مع أهمية اتاحة البيئة المساعدة والمشجعة لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأشار سعادته الى أن وزارة الصحة بالسلطنة أعطت جانب القيادة الصحية اهتماماً كبيراً من خلال التركيز على معاييرالقيادة وفق دراسات قامت بها الوزارة ضمن خطتها الصحية (الصحة 2050) مبنية على مؤشرات دولية، وسيتم بناء كوادر إدارية وقيادية من خلال نظام تأهيلي مستدام ومرن بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ودولية مرموقة في هذا المجال.
واختتم سعادته عرضه المرئي بالحديث عن الإدارة السياسية والبيئية المتوفرة في السلطنة، والتي يرجى منها تحقيق قيادة فاعلة ومؤثرة في جميع الأنظمة بمختلف وظائفها واختصاصاتها.
كما ألقى سعادة الدكتور عبدالله الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة رحب فيها بالحضور، معرباً فيها عن سعادته بلقائهم في الجزء الثاني من البرنامج التدريبي (القيادة من أجل الصحة) والذي جاء بالتعاون مع كلية هارفارد للصحة العامة.
وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية الى أن البرنامج يعتبر خطوة أساسية نحو بناء قيادة فعّالة في منطقة إقليم شرق المتوسط، حيث جمع 25 مشاركاً من 18 دولة تابعة لإقليم شرق المتوسط تم اختيارهم بعناية فائقة، علماً بأنه يخضع المشاركون لدراسة ست وحدات تدريبية مختلفة لمدة أربعة أسابيع والتي من شأنها أن تبرز مهاراتهم وإمكاناتهم القيادية.
كما قدم الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة الصحة عرضا مرئيا عن الوضع الديموغرافي والوبائي بالسلطنة والتركيز على خارطة الطريق المتعلقة بالتخطيط طويل المدى المتمثل في النظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050)، حيث أن خارطة الطريق هذه تتسم بالمرونة والديناميكية، وسيتم مراجعتها كل خمس سنوات بداية ونهاية كل خطة خمسية ومراجعة شاملة كل عشر سنوات.
وأضاف القاسمي أن الخطط الخمسية ستكون خططا تنفيذية للرؤى والاستراتيجيات الموضوعة في الصحة 2050، وضرورة أن تكون الرؤى والغايات واضحة وقابلة للتطبيق لأن بدونها لن يواجه أي نظام صحي – مهما تكن بقية مكوناته قوية- التحديات التي تطرأ وإلا سينهار هذا النظام، ويصبح عقيما غير قادر على التطور ومواصلة المشوار.
الجدير بالذكر بأن البرنامج التدريبي ينقسم إلى جزئين، حيث تم تنفيذ الجزء الأول في جنيف بسويسرا واختيرت السلطنة لتنفيذ الجزء الثاني من البرنامج؛ لما للسلطنة من مكانة معروفة في تنمية الإدارة والقيادات الصحية ودورها الاستراتيجي والتخطيطي في هذا المجال.

إلى الأعلى