الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يرد على دعوات المفاوضات بالاستيطان .. ويخشى قدرات حزب الله

الاحتلال يرد على دعوات المفاوضات بالاستيطان .. ويخشى قدرات حزب الله

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
اعتبر الفلسطينيون أن الاحتلال الاسرائيلي قدم الاستيطان كرد على الدعوات الدولية باستئناف المفاوضات فيما عبر الاحتلال عن خشيته من تنامي القدرات الصاروخية لحزب الله.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية ان التصعيد الاستيطاني واستمرار تهويد وضم المناطق المسماة (ج)، أمر خطير وهو تدمير مقومات وجود دولة فلسطين مستقلة قابلة للحياة، مشيرة إلى ان هذه الممارسات تعد دعوة إسرائيلية صريحة وعلنية، للعودة إلى دوامة العنف.
وأدانت وزارة الشؤون الخارجية، مخطط ‘الإدارة المدنية’ لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة الغربية، معتبرة أن إسرائيل تتحدى بذلك الرباعية الدولية ودعوتها لاستئناف المفاوضات.
ودعت اللجنة الرباعية الدولية، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياتها إزاء هذا العدوان المدمر للسلام، والتصدي له ووقفه فوراً، وإجبار إسرائيل على احترام القانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وأكدت الخارجية أن هذا العدوان الاستيطاني، دليل قاطع على سلامة التوجه الفلسطيني للمحكمة الجنائية الدولية.
وكانت صحيفة ‘هآرتس’ الاسرائيلية ، كشفت أمس، عن أن ما تسمى الإدارة المدنية الاسرائيلية تعد لتوسيع أربع مستوطنات في الضفة، هي ‘كدوميم، وحلاميش، وعيمانويل، وفيرد يريحو’.
الى ذلك قال مسؤول كبير بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن حزب الله اللبناني عزز ترسانته بشكل ملحوظ ويمتلك أكثر من 100 ألف قذيفة من بينها، صواريخ بعيدة المدى وقذائف هاون وأسلحة مضادة للدبابات.
وقال المسؤول إن هذه الكمية تبلغ ضعفين أو ثلاثة أضعاف القذائف التي كان حزب الله يمتلكها قبل حرب عام 2006 في لبنان وهي الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.
وتابع أن إسرائيل تستعد لسقوط مزيد من الصواريخ في جميع أنحاء البلاد من جبهات متعددة في الجولة المقبلة من القتال.
وحذر المسؤول من أنه في الجولة المقبلة، ربما لا يكون الأمر كذلك، مضيفا أن إسرائيل تستعد لحرب متعددة الجبهات، مع صواريخ ربما تطلق عليها في نفس الوقت من غزة ولبنان، وعبر الحدود السورية.
وأوضح “عندما يكون التحدي أكبر، فلن يتم اعتراض كل شيء.. سيتعين علينا الاختيار. سيكون علينا أن نحدد أولويات”.
وأضاف “سيكون هناك المزيد من الضحايا. وستكون أعداد الشقق المتضررة أكبر”.

إلى الأعلى