الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق الثريا النسائي يعود للمنافسة في الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي
فريق الثريا النسائي يعود للمنافسة في الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي

فريق الثريا النسائي يعود للمنافسة في الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي

يعود فريق الثريا النسائي لخوض منافسات الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي للمرة الثالثة على التوالي بطاقم مكون من خمس عمانيات وأربع بحارات من جنسيات أوروبية، ويعتزم الفريق الصعود بأدائه هذا العام بعد تحقيقه للمركز الرابع في العام الماضي بعد منافسة قوية ضد الفريق الهولندي ديلفت تشالنج. وتعد مشاركة فريق الثريا النسائي في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي استمراراً لمسيرة برنامج الإبحار النسائي الذي أسسه مشروع عمان للإبحار في عام 2011م ضمن الرؤية الوطنية لتمكين المرأة في القطاع الرياضي، وإتاحة الفرصة للنساء لممارسة هذه الرياضة الممتعة، وإلى جانب المنافسة، ستكون مشاركة هذا العام فرصة لتدريب دفعة جديدة من الفتيات المشاركات في برنامج الإبحار النسائي.
وبهذا ينضم فريق الثريا إلى القوارب التسعة المعلنة حتى الآن، وهي فريق بنك إي.أف.جي موناكو، وفريق البحرية السلطانية العمانية، وفريق ديلفت تشالنج، وفريق أفيردا، وفريق كلية عمان البحرية الدولية، وفريق جي أيه سي بيندار، وفريق شركة زين الكويت، وفريق أوميفكو صور، وفريق “بيين فويل”، وفريق الثريا النسائي، وستكون هذه القوارب متأهبة للانطلاق من مسقط بتاريخ 15 فبراير وستقطع مساراً بحرياً جديداً لمسافة 760 ميلاً بحرياً، مروراً بولاية صحار، وإمارة رأس الخيمة، وإمارة دبي، وإمارة أبوظبي، والعاصمة القطرية الدوحة وختاماً في مرسى أمواج بعاصمة مملكة البحرين المنامة.
ويحمل سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي في طياته العديد من الأهداف التي تخدم الجوانب السياحية والاقتصادية والرياضية لدول الخليج العربي، حيث يهدف السباق إلى إحياء الأمجاد البحرية التي اشتهرت بها منطقة الخليج العربي، والترويج لمنطقة الخليج كوجهة سياحية ورياضية واقتصادية مفضلة تزخر بكافة الإمكانات اللازمة لاستضافة الفعاليات بمقاييس عالمية، علاوة على كونه منصة تدريب للبحارة الخليجين والهواة من مختلف دول العالم لصقل المهارات والانطلاق بقوة في موسم السباقات في أجواء خليجية معتدلة الحرارة مقارنة بالمناطق الباردة في الأجزاء الشمالية من الكرة الأرضية.
يشارك فريق الثريا النسائي هذا العام بقيادة الربانة ماري إليزابيث روك التي تشارك في سباقات الطواف العربي للمرة الثالثة، وهي تدرك المخاطر التي تنتظرهم في مسار السباق وتدرك صعوبة المنافسة المرتقبة، حيث تقول: “بالنظر إلى الأسماء المشاركة هذا العام نتوقع أن تكون المنافسة حامية جداً، لذا فمن الصعب التنبؤ أو وضع أرقام وتوقعات في هذه اللحظة بشأن النتائج حتى ننطلق في السباق، ولكننا سنعمل بلا شك على هزيمة الفرق الأخرى”.
ومن بين البحارات العمانيات تشارك في الفريق البحارة ابتسام السالمية صاحبة الأداء القوي في سباقات الطواف العربي في العام الماضي، والخبرة الشراعية في فئة قوارب الجي 80، بالإضافة إلى البحارة راية الحبسية التي تعد من أوائل البحارات في البرنامج النسائي ومن أوائل المشاركات في سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي، وهي أول عمانية تشارك في سباق رولكس فاستنت. كما تضم تشكيلة الفريق أيضا كل من البحّارات أسماء سالم مرير، ومروة سالم حمود، وبشرى خميس رمضان من الدفعة الجديدة في برنامج الإبحار النسائي، وستكون هذه المشاركة أول سباق محيطي لهن.
ومن الفئة المحترفة تشارك البحارة الهولندية أنيميك بيس، التي شاركت في الألعاب الأولمبية لثلاث مرات وحائزة على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في بكين بجمهورية الصين، كما كانت أنيميك عضوة في طاقم التدريب لفريق أس.سي.أيه النسائي المشارك في سباقات فولفو المحيطية، وبالإضافة إليهن تضم تشكلية الفريق كذلك البحّارتان لورين إيتويل، وهانا ميريس بعد مشاركتهن في نسخة العام الماضي من الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي.
وتعليقاً على تشكيلة الطاقم تقول الربانة ماري روك: “لدينا فريق جيد، حيث أن خمسة من أعضاء الفريق لديهم خبرة في سباقات الطواف العربي، وهو أمر يحسب في صالحنا، كما ستكون السباقات تجربة ثرية للبحّارات الجدد في بداية مشوارهن الاحترافي”. وتضيف ماري روك: “لم نبحر كفريق واحد لفترة طويلة، ولكنني متأكدة بأننا سنندمج بسرعة وسنستفيد من خبراتنا المشتركة”.
وسيكون للتغيرات الجديدة على سباقات هذا العام تأثيرات على أداء جميع الفرق، وتقول ماري روك في هذا الصدد: “سيصبح الجو أكثر برودة مع اتجاهنا إلى الشمال، وهو أمر يضيف مزيداً من التحديات خصوصاً لدى البحارات العمانيات غير المعتادات على انخفاض درجات الحرارة”. وتضيف روك: “ستكون المرحلة الأولى من السباق صعبة للغاية، فخلال تجربتي السابقة على مدى ثلاثة مواسم كانت هذه المرحلة صعبة بسبب ضعف الرياح ونضطر إلى قطعها في فترة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة. ولكننا سنبذل كل جهدنا للحفاظ على حماسنا وطاقتنا طوال السباق مهما اختلفت الظروف الجوية، وسنسعى إلى تحقيق حلمنا بالوصول إلى أحد المراكز الثلاثة الأولى، ولن يكون ذلك سهلاً بالتأكيد في منافسة مع الفرق الرجالية بقيادة بحارة محترفين”.

إلى الأعلى