السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسترد (الدناجي) والأسد يؤكد معرفته من أطراف ثالثة بضربات الائتلاف
سوريا: الجيش يسترد (الدناجي) والأسد يؤكد معرفته من أطراف ثالثة بضربات الائتلاف

سوريا: الجيش يسترد (الدناجي) والأسد يؤكد معرفته من أطراف ثالثة بضربات الائتلاف

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أفاد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان امس الثلاثاء بأن القوات السورية تمكنت من التقدم في ريف دمشق الغربي والسيطرة على قرية الدناجي القريبة من دير ماكر. فيما اعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة بثت امس الثلاثاء ان دمشق تتلقى “معلومات” قبل ضربات الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية على اراضيها، معتبرا ان نظامه كان سيستفيد من هذه الضربات “لو كانت اكثر جدية”. في موازاة ذلك، نفى الاسد في المقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) التي اوردت وكالة سانا السورية نصها بالعربية ان تكون قوات الجيش العربي السوري تستخدم البراميل المتفجرة التي قتل فيها الاف السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وقال الاسد ردا على سؤال حول امكانية وجود “حديث” بين الاميركيين والسوريين بشان غارات التحالف “ليس هناك تعاون مباشر”، مضيفا ان هناك عملية نقل لرسائل “من خلال اطراف ثالثة”. واوضح “هناك اكثر من طرف، هناك العراق وبلدان اخرى، تقوم هذه الاطراف احيانا بنقل الرسائل العامة، لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي”. وتابع “ليس هناك حوار، هناك معلومات، لكن ليس هناك حوار”، معتبرا ان الاميركيين “داسوا بسهولة على القانون الدولي في ما يتعلق بسيادتنا ولذلك فانهم لا يتحدثون الينا ولا نتحدث اليهم”. وردا على سؤال عما اذا كانت هذه الضربات الجوية التي قتل فيها مئات المسلحين تعود بالفائدة على حكومته، قال الرئيس السوري “هناك بعض الفائدة لو كان اكثر جدية وفعالية وكفاءة، بينما هو ليس كذلك”. وترى دمشق ان الضربات الجوية لا يمكن ان تقضي وحدها على داعش الذي يعد في صفوفه الكثير من المقاتلين القادمين من الخارج، بدون التعاون ميدانيا مع الجيش السوري.
غير ان الاسد استبعد في المقابلة ان تنضم بلاده الى صفوف الائتلاف. وقال ردا على سؤال عما اذا كان يريد الانضمام الى حملة الائتلاف ضد داعش “لا نرغب في ذلك لسبب بسيط هو اننا لا نستطيع ان نكون في تحالف مع بلد يدعم الارهاب”. واكد ان “معظم (دول الائتلاف) تدعم الارهاب”. في موازاة ذلك، نفى الاسد ان تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة في استهدافها للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وقال “ما اعرفه عن الجيش هو انه يستخدم الرصاص والصواريخ والقنابل، لم أسمع عن جيش يستخدم البراميل او ربما اواني الضغط المنزلية”.
وتابع “ليست هناك اسلحة لا تميز بين مدني ومقاتل، عندما تطلق النار فإنك تصوب، وعندما تصوب يكون تصويبك على الارهابيين من أجل حماية المدنيين. مرة اخرى، اذا كنت تتحدث عن سقوط ضحايا، هكذا هي الحرب. ليست هناك حرب من دون ضحايا”. على صعيد اخر التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس الثلاثاء، في دمشق المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا لبحث “أفكار جديدة” بمبادرته حول تجميد القتال في حلب. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المعلم استقبل دي ميستورا والوفد المرافق له في مكتبه بدمشق حيث “دار النقاش حول الأفكار الجديدة التي طرحها دي ميستورا بشأن خطته للتجميد في مدينة حلب”. وكان دي ميستورا وصل ، إلى العاصمة السورية ، قادما من العاصمة اللبنانية بيروت. وتأتي زيارة دي ميستورا في إطار مبادرته لتجميد القتال في حلب، والتي سبق أن قام من أجلها مساعده رمزي عز الدين رمزي بزيارتين إلى دمشق خلال الفترة الماضية، كما أنها تأتي بعد انعقاد مؤتمر موسكو الأول، وقبل المؤتمر الثاني أواخر الشهر الجاري. واقترح دي ميستورا، خلال زيارة قام بها إلى سورية في شهر نوفمبر الماضي، مبادرة “تجميد القتال” والتي ستكون بدايتها في حلب، والتي اعتبرها الرئيس بشار الأسد “مبادرة جديرة بالدراسة” وأن “نجاحها سيشكل حجر الأساس لخطوات مماثلة”.

إلى الأعلى