الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / إقبال كبير على جناح السلطنة في معرض جلفود 2015 بـ”دبي”
إقبال كبير على جناح السلطنة في معرض جلفود 2015 بـ”دبي”

إقبال كبير على جناح السلطنة في معرض جلفود 2015 بـ”دبي”

ـ سيف الريامي: المعارض أتاح الفرصة لتحقيق نتائج إيجابية للشركات العمانية

ـ المشاركون: جودة المنتجات العمانية استطاعت جذب زوار جلفود 2015

تختتم السلطنة اليوم ممثلة بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية مشاركتها في معرض الخليج للأغذية جلفود 2015، أحد أكبر المعارض التجارية السنوية للأغذية والضيافة في العالم، والذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال سيف بن حمدان الريامي مدير دائرة التسويق والترويج بالمؤسسة إن جناح السلطنة هذا العام حظي بإقبال كبير من المستثمرين وأصحاب الأعمال المختصين في قطاع الصناعات الغذائية، الأمر الذي أتاح الفرصة للشركات العمانية المتواجدة من تحقيق نتائج إيجابية ستسهم في زيادة الإنتاج وتوسعة دائرة التصدير وتطوير الأداء في المستقبل القريب.
وأضاف الريامي: إن هذا المعرض الدولي الذي يقام في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يمتاز بوجود رجال الأعمال والشركات العملاقة يعد فرصة لاستقطاب الاستثمارات وتوطينها في السلطنة من خلال التعريف بالمناطق الصناعية التابعة للمؤسسة، وتركّز المؤسسة من خلال هذه المشاركة على التسويق للمنطقة الحرة بالمزيونة التي تسعى منذ تأسيسها لتنشيط حركة الشحن والتخزين عبر تشجيع المستثمرين على الاستفادة من الخدمات التي تقدمها في مجالات الشحن والتخزين والتصنيع، والاستفادة من الإعفاءات الجمركية حسب النظام الأساسي المعمول به للمناطق الحرة، وتمثل هذه المنطقة في هذا الموقع المتميز أهمية خاصة كصرح اقتصادي بين الأسواق العمانية والخليجية من جانب والسوق اليمني الكبير وامتداده إلى القرن الإفريقي من جانب آخر.
وختم الريامي حديثه قائلاً: تأتي مشاركة المؤسسة في جلفود 2015 مواصلة لدعم المنتج العماني وتحقيق أهداف الحملة الوطنية لترويج المنتجات العمانية “عماني” من خلال التسويق لهذه المنتجات خارج السلطنة وإيجاد منافذ جديدة لها على المستويين الإقليمي والدولي بعد أن نجحت المؤسسة خلال الأعوام الماضية بتنفيذ حملة ترويجية محلية مكثفة لهذه المنتجات تنوّعت بين الفعاليات التعريفية والمعارض المتنقلة في مختلف محافظات السلطنة، إلى جانب القيام بثلاثة معارض للمنتجات العمانية خارج السلطنة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) في كل من الرياض والدوحة ودبي.
مردود إيجابي
ومن جانب آخر، عبّر المشاركون تحت جناح السلطنة في معرض الخليج للأغذية جلفود 2015 عن الأهمية التي تمثلها وجود شركات عمانية متخصصة في قطاع الصناعات الغذائية في هذا المعرض الذي يجمع القادة والخبراء والمستثمرين وأصحاب الأعمال والوكلاء التجاريين من مختلف أرجاء العالم تحت مظلة واحدة يتم من خلالها توقيع الاتفاقيات الثنائية وعقد الصفقات الكبرى وتبادل الخبرات، الأمر الذي يكون له مردود إيجابي على قطاع الصناعات الغذائية في السلطنة ويساهم في زيادة انتشار “المنتج العماني” خارجيا، حيث يقول هلال بن سيف الحوسني مدير التسويق في مصنع الألبان الحديثة “الخمائل”: إن الهدف الأساسي من التواجد في معرض جلفود 2015 هو الإطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في الصناعة والاستفادة من الخبرات العالمية من كبريات الشركات المتواجدة في هذا المعرض وتعمل في مجال تصنيع الألبان ومشتقاته، وهذا ما يعمل بكل تأكيد على إبراز المنتجات العمانية خارج السلطنة والسعي باستمرار لتطويره من مختلف النواحي.
ويضيف الحوسني: في المرحلة الراهنة الأسواق منفتحة على بعضها، وهذا ما يدفع الشركات العمانية إلى زيادة الإنتاج وإضافة أسواق جديدة لمنتجاتها، وهذا ما يحرص عليه دائماً مصنع الألبان الحديثة من خلال المشاركة المستمرة في معرض جلفود وغيرها من المعارض الخارجية التي تسهم في إيجاد منافذ اتصال جديدة بين المستهلك والمنتج.
مرطبات
في حين يقول زياد بن عبدالله الوهيبي ضابط مبيعات في شركة أعلاف ظفار لتصنيع الألبان والمرطبات: تكمن أهمية مشاركتنا والشركات الأخرى التي تمثل السلطنة في قطاع المنتجات الغذائية في أن معرض جلفود 2015 الذي تقام النسخة العشرين منه هذا العام يتميز بالعالمية، ويختصر المسافات على الكثير من الشركات من خلال تواجدها في مكان واحد يلتقي فيه جميع العاملين في قطاع الإنتاج والتغليف والتصدير والاستيراد، وبالتالي فإن المعرض فرصة جيدة لإبراز المنتجات المصنعة في السلطنة ومواصلة السعي لتواجدها بصورة أكبر في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف الوهيبي: يشكّل معرض جلفود حافزاً مهماً للمشاركة إلى جانب الشركات ذات العلامات العالمية في مجال الصناعات الغذائية، الأمر الذي يشجعنا على الاقتراب من التجارب المختلفة على مستوى العالم ويدفعنا إلى تطوير وابتكار تقنيات حديثة تساهم في تحسين الأداء وتطوير خطوط الإنتاج وبالتالي الرقي دوما بالمنتج العماني تماشياً مع الدعم الذي توليه السلطنة تجاه هذه المنتجات.
أمّا ناصر بن سعيد اليحيائي المدير التنفيذي لشركة المدى لإنتاج وتغليف المواد الغذائية، فيقول: إن هذه المشاركة تعد الأولى للشركة في معرض جلفود، وهي مهمة حيث تتواجد الشركات والمصنعين تحت مظلة واحدة تستطيع الوصول إليها بسرعة كبيرة وسهولة وبالتالي نكتسب ونتبادل الخبرات مع التجارب المختلفة حول العالم، كما نهدف من خلال هذه المشاركة إلى اطلاع عدد كبير من الذين يتواجدون في المعرض على منتجات شركة المدى لإنتاج وتغليف المواد الغذائية، وما مشاركتنا في معرض جلفود 2015 وغيرها من المعارض داخل السلطنة وخارجها إلا لإيجاد أسواق جديدة لمنتجاتنا من خلال البحث عن موزعين جدّد في دول مختلفة يتناسبون مع أهداف شركتنا الطموحة ويغطّي إنتاجها.
بينما يوضح سالم فاضل مساعد التسويق في شركة صلالة للمعكرونة أن أهمية المشاركة في المقام الأول تكمن في تواجد الشركة تحت مظلة عمانية وهذا ما أجده ضروريا للشركات العمانية الكبيرة الأخرى وهو دعم الفكرة الرئيسية من وجودنا في جلفود وهي الترويج للمنتج العماني، وإبرازه بصورة تتناسب مع ما يليق به في مثل هذه المعارض الدولية، وهذا ما يتحقق من قِبلنا على أرض الواقع من خلال تواجد الشركة معارض المنتجات العمانية التي تقام في الخارج وتقوم المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) بتنظيمها سنويا.
وأضاف سالم فاضل: يتميز جناح السلطنة هذا العام بمقدرته على جذب زوّار المعرض من خلال تناسق ألوانه ومساحته التي زادت عن العام الماضي إلى جانب وجود طابقين هذا العام، وهذا ما يدفعنا إلى التواجد سنويا في هذا المعرض وكذلك أنصح الشركات العمانية الأخرى بالتواجد في هذا المعرض لما له من مردود طيب على الشركات.
أما إبراهيم بن سالم الحوقاني المدير التنفيذي لشركة نزوى للصناعات الغذائية فيؤكد على حرص الشركة على التواجد كل عام في معرض “جلفود” كونه يعد من أكبر وأضخم المعارض العالمية في قطاع صناعة المنتجات الغذائية ويقدم الكثير للمتواجدين فيه سواء أكانوا منتجين أو مصدرين أو مستوردين أو مزودين بالمواد الخام، ونرجو من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية الاستمرار في دعم الشركات العمانية للمشاركة في هذا المعرض خلال السنوات القادمة.
وأضاف الحوقاني: استطاعت المنتجات العمانية خلال هذا المعرض في هذه النسخة أو النسخ الماضية جذب أنظار الآخرين الذي يؤكدون على جودة المنتجات العمانية العالية وتطورها السريع من عام لآخر.
ويقول مال الله بن حبيب الحمداني مدير التسويق في المصنع العماني للمواد الغذائية “المدهش”: هذه المشاركة في معرض الخليج للأغذية تفتح لنا منافذ كثيرة من خلال تواجدنا في بيئة نشطة يجتمع فيها المتخصصون في قطاع المنتجات الغذائية حول العالم للاطلاع على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه منتجاتنا في السلطنة، ويضيف الحمداني: تواجدنا في جلفود 2015 ضمن الجناح العماني يضاعف من عملية انتشار المنتجات المصنعة في شركتنا خارجيا، واطلاع المستهلك والموزع وأصحاب الأعمال والاستثمارات عليها عن قرب وعلى ما تتمتع به من خصائص تدفعها للمنافسة بقوة جنبا إلى جنب مع المنتجات الأخرى المشابهة لها.
في حين يشير سالم بن تمان المعشني الرئيس التنفيذي لشركة دواجن ظفار إلى أن الجهود المبذولة من قبل المؤسسة العامة للمناطق الصناعية هذا العام لتطوير جناح السلطنة المشارك في معرض الخليج للأغذية جلفود 2015 وإبراز المنتجات العمانية بصورة لائقة ساهم في جذب الكثير من الزوار، الأمر الذي أتاح لنا التسويق لمنتجاتنا والتعريف بها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، فهذا المعرض يعد نافذة حقيقية تطل منتجاتنا من خلالها على الآخرين من مختلف دول العالم، وأضاف المعشني: نهدف من خلال هذه المشاركة إلى توسعة انتشار منتجاتنا خارجية لا سيما أن الشركة تركز على التصدير والبحث عن أسواق جديدة لتواجد المنتجات العمانية فيها بصورة عامة.
يذكر أن “مؤتمر الاستثمار الحلال” الذي أقيم على هامش معرض جلفود، أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والضيافة في العالم، شكّل خطوة مهمة أخرى على طريق تحقيق الهدف الطموح لدولة الإمارات في أن تصبح مركزاً عالمياً للاقتصاد الحلال.
وشارك في المؤتمر من الدولة وجميع أنحاء العالم حشد من راسمي السياسات والمسؤولين الحكوميين وكبار قادة القطاع الخاص. حيث واكب المؤتمر انعقاد الدورة الثانية من معرض “عالم الأغذية الحلال”، الذي استطاع هذا العام أن يرسّخ مكانته كأكبر معرض تجاري سنوي لمصادر الأغذية الحلال في العالم. كما اشتمل المؤتمر على جلسات تناولت عدة مواضيع مهمة شملت أسس المعايير والشهادات الخاصة بالأغذية الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي، والتسويق الناجح للمنتجات الغذائية الحلال، والنقلة النوعية التي أحدثتها العلامات الحلال في الأسواق العالمية والبلدان غير الإسلامية، وتعزيز سلاسل التوريد في هذا القطاع.

إلى الأعلى