الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ولاية صور تحتضن اللقاء التعريفي بجائرة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية ((إنجازاتنا))

ولاية صور تحتضن اللقاء التعريفي بجائرة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية ((إنجازاتنا))

سعود أمبوسعيدي يستعرض تفاصيل الجائزة أمام الأندية والمؤسسات التعليمية والتربوية والفرق الأهلية وجمعيات المرأة بجنوب الشرقية

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي:
احتضن المجمع الرياضي بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية أمس اللقاء التعريفي الذي نفذته اللجنة المشرفة على جائزة وزارة الشؤون الرياضية للإنجازات الشبابية ”إنجازاتنا” خلال جولتها لعدد من محافظات السلطنة بهدف التعريف بالجائزة في نسختها الأولى بمجالاتها ومعاييرها المختلفة وكيفية المشاركة فيها وذلك بحضور الشيخ ناصر بن سعيد السناني مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة جنوب الشرقية وعدد من مسئولي وممثلي الأندية الرياضية والفرق الأهلية وجمعيات المرأة العمانية والمؤسسات التعليمية والتربوية بمحافظة جنوب الشرقية.
وقد تحدث في اللقاء سعود بن بدر امبوسعيدي مدير دائرة النشاط الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية عضو اللجنة الرئيسية للجائزة بأن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقدها اللجنة المشرفة على الجائزة بهدف تسليط الضوء على أهداف وشروط الجائزة التي تمنحها وزارة الشؤون الرياضية سنويا مشيرا إلى أن جائزة «إنجازاتنا» تعمل لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها؛ تسليط الضوء على أبرز الإنجازات الرياضية والشبابية والتي تحققت خلال عام ميلادي سواء كانت فردية أم جماعية من الجنسين. وكذلك تعزيز حب النجاح لدى الشباب وتحفيزهم لتحقيق الأفضل. بالإضافة إلى أن الجائزة تهدف لإثراء البيئة الداعمة للإنجاز الشبابي، وهي في جانب آخر مبادرة مقدمة للشباب العماني للتفاعل المباشر معهم وتحديدا الذين حققوا إنجازات محلية أو خارجية للسلطنة في المجالات الرياضية والشبابية لتكريمهم حسب المعايير والضوابط التي تقوم عليها جائزة «إنجازاتنا» حيث تشمل جائزة وزارة الشؤون الرياضية ” إنجازاتنا” على مجالي: الأنشطة الرياضية والأنشطة الشبابية .
كما تطرق إلى فئات الجائزة في المجال الرياضي وشرائح المتنافسين عليها وقيمتها المالية، وفئات الجائزة في المجال الشبابي وشرائح المتنافسين وقيمتها المالية ومحاور التنافس في المجال الشبابي لكافة الفئات والشرائح. وتبلغ قيمة الجائزة في مجالاتها وفروعها المختلفة مبلغا وقدرة 174 ألف ريال عماني قسمتها اللجنة الرئيسية المشرفة على المسابقة على عدة مجالات منها 90 الف ريال عماني قيمة الجوائز المخصصة في المجال الرياضي والذي يتضمن الفردي والجماعي والمؤسسي.
فئات الجائزة في المجال الشبابي
اما فئات الجائزة في المجال الشبابي فقال تكون المنافسة فيها على عدة جوانب منها الاختراعات والابتكارات والتقنية والمجال الفني في مجالات الرسم بفروعه المختلفة والتصوير الضوئي والمسرح والفنون الأدائية والمجال الاجتماعي في خدمة المجتمع والمجال الأدبي في القصة والشعر والكتابة المسرحية حيث خصص لمجال الفردي 24 الف ريال عماني والإنجاز الشبابي الجماعي خصص له 40 الف ريال عماني وفئة الإنجاز الشبابي المؤسسي خصص له 20 الف ريال عماني وتتمثل رؤية الجائزة على دعم وتعزيز الإنجاز الشبابي فكرا وممارسة، ونشر ثقافة الجهد والمثابرة بين الشباب، ورسالتها جعل الإنجاز الشبابي حافزا مهما ونموذجا يحتذى به، تحقيقا لرؤية أكثر عمقاً لدور الشباب في التنمية الشاملة المستديمة. مضيفا ان الجائزة تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الإنجازات الرياضية والشبابية التي تحققت خلال سنة ميلادية من قبل أفراد أو فرق بهدف تشجيع الشباب العاملين في القطاع الشبابي والرياضي على زيادة الجهد لتحقيق الإنجازات وذلك من خلال توفير الحوافز المعنوية والمادية المناسبة، وتعزيز وإذكاء ثقافة التنافس النزيه وحب النجاح لدى الشباب وتحفيزه لتحقيق الأفضل لرفع علم السلطنة في جميع المحافل الدولية ودفع عجلة التنمية والتقدم، والمساهمة في إثراء البيئة الداعمة للإنجاز الشبابي لتكوين شباب منفتح، وواعٍ، ومنتجٍ، ومنتم لوطنه، وتفعيل قنوات التواصل بين الشباب والجهات المعنية للتعريف بمختلف البرامج والخطط الحكومية والأهلية الداعمة للشباب وإنجازاتهم.
مفاهيم الجائزة
وقال سعود أمبوسعيدي يعتبر كل عمل نُفّذ أو نتيجة تم تحقيقها في المجال الرياضي أو في المجال الشبابي يتصف بصفة أو أكثر من الصفات التالية إنجازا (من واقع رؤية الجائزة) وهو: ما تم تحقيقه على مستوى محلي، أو إقليمي، أو عربي، أو قاري، أو دولي، أو مستوى آخر معترف به في السلطنة مع الأخذ في الاعتبار القيمة الفعلية للإنجاز موضحا مفاهيم كل إنجاز كالتالي:
مفهوم الإنجاز الرياضي الفردي للاعب: تمثّلُ الألعاب الفردية بالنسبة لشريحة اللاّعبين جوهر المنافسة في هذه الفئة غير أنه يمكن للرياضيين في الألعاب الجماعية الترشح فيها بصفتهم الفردية عند تحقيقهم لإنجاز خاص بهم وفقا للتصنيفات الجاري العمل بها (أكبر عدد من المباريات الرسمية في المنتخب، الأكثر تتويجا، الحصول على لقب أو أكثر مثل أفضل لاعب في دورة مهمة أو هداف في دورة أو بطولة مهمة) بحيث يُمثل ذلك الإنجاز تألقا مهما ومتميزا بين مختلف الإنجازات التي تحققت سواءً في نفس المسابقة أو في غيرها من المسابقات وذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة.
اما الإنجاز الفردي للمدرب فيُعتبر عملُ المدرّب إنجازا عندما يحقق إنجازا رياضيا مهمّا في عمله بحيث يكون له دور ثابت ومؤثّرُ في تحقيق اللاعب أو الفريق إنجازا رياضيا متميّزا وذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة.
امام الإنجاز الرياضي للإداري فهو المشاركة الفاعلة للإداري في وضع الخطط الإدارية والإشراف عليها وتوفير كل مقومات النجاح والمناخ الأمثل لمشاركات لاعب أو فريق أو مؤسسة في إحدى المسابقات وذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة. وكان لعمله الإداري مساهمة فاعلة ومؤثرة ومباشرة في تحقيق الإنجاز الرياضي المتميز.
وتعريف الإنجاز الرياضي في مجال التحكيم يتمثلُ الإنجاز بالنسبة للحكم في حصوله على اعتراف دولي بكفاءته العالية وتميزه بين أقرانه أو في مشاركته في إحدى المسابقات أو إدارة عدد من المباريات وكان لتلك المشاركة أثر إيجابي في نجاح الفعاليات الرياضية التي شارك فيها بما أهّله أن يكون حكما مشهودا له على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة.
والإنجاز الرياضي للإعلامي يتمثلُ الإنجاز بالنسبة للإعلامي في قيامه بتغطية إعلامية متميزة لحدث رياضي أو فعاليات رياضية متنوعة وكان لعمله أثر إيجابي على المحيط الرياضي من حيث توفير المعلومة المتكاملة وزيادة المعارف المتصلة بالاختصاص الرياضي موضوع التغطية الإعلامية المشار إليها أو حصوله على اعتراف من جهات إعلامية مختصة محلية أو خارجية أو قام بإنتاج أو تقديم برنامج رياضي متخصص حقق نجاحا ومتابعة جماهيرية واسعة أو شارك خارجيا في برامج إعلامية متخصصة ساهمت في تعزيز صورة الإعلام الرياضي العُماني، وغير ذلك بما أهله أن يكون إعلاميا مشهودا له على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة.
ومفهوم الإنجاز الرياضي الجماعي: تشملُ الإنجازات الرياضية التي حقّقتها الفرق الرياضية الجماعية (تابعة للأندية أو منتخبات وطنية أو فرقا أهلية أو فرق الرياضة المدرسية والجامعية) في إحدى المسابقات الجماعية المعتمدة من قبل إحدى الهيئات الرياضية الوطنية وذلك على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العربي أو القاري أو الدولي أو بمستوى آخر معتمد في السلطنة، على أن يكون الإنجاز قد تمّ تحت مظلة ناد أو اتحاد أو لجنة أولمبية أو هيئة رسمية.
ومفهوم الإنجاز الرياضي المؤسسي: إن الإنجاز المؤسسي هو كلّ عمل قامت به الهيئات الرياضية العاملة في المجال الرياضي من لجنة أولمبية أو اتحادات أو لجان رياضية أو أندية وتميّزت في أدائه بما حقق الأهداف المنشودة منه باقتدار وبنسب عالية على أن يكون العمل المرشّح متوافقا مع إحدى صفات الإنجاز المنصوص عليها بالمادة(5-1) بدليل الجائزة ويندرج ضمن المحاور المفتوحة للتنافس المنصوص عليها بالجدول الوارد في المادة (7) من ذات الدليل.
ومفهوم الإنجاز الشبابي الفردي هو كل عمل شبابي تم تنفيذه في أحد المحاور المفتوحة للتنافس المنصوص عليها في المادة (9) من دليل الجائزة (العلمي، الفني، الاجتماعي، الأدبي) واتّصف بإحدى صفات الإنجاز المنصوص عليها بالمادة(5-1) من ذات الدليل. ويكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة بصفة فردية للشباب من الشريحة العمرية 15/ 30 سنة بشرط أن يكون الإنجاز المرشّح قد تم على أرض الواقع وأثبت نجاحه في تحقيق أهدافه بكفاءة عالية وأن يكون معتمدا من جهة مختصة.
ومفهوم الإنجاز الشبابي الجماعي: هو كل عمل شبابي قامت به مجموعة من الشباب في أحد المحاور المفتوحة للتنافس المنصوص عليها في المادة (9) من دليل الجائزة (العلمي، الفني، الاجتماعي، الأدبي) واتّصف بإحدى صفات الإنجاز المنصوص عليها بالمادة (5-1) من ذات الدليل. ويكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة للفرق أو المجموعات الشبابية من الشريحة العمرية 15/ 30 سنة، بشرط أن يكون العمل المرشّحُ قد تم إنجازه تحت إشراف جهة مختصة وتمّ على أرض الواقع وأثبت نجاحه في تحقيق الأهداف المنشودة منه بنسبة عالية.
ومفهوم الإنجاز الشبابي المُؤسسي هو كل عمل شبابي تم من قبل المؤسسات والجمعيات والأندية والهيئات التي تعمل في المجال الشبابي في أحد المحاور المفتوحة للتنافس المنصوص عليها في المادة (9 ) من دليل الجائزة (العلمي، الفني، الاجتماعي، الأدبي) واتّصف بإحدى صفات الإنجاز المنصوص عليها بالمادة (5-1) من ذات الدليل. ويكون الترشّح للمشاركة في هذه الفئة من الجائزة للمؤسسات المذكورة أعلاه، بشرط أن تكون مشهرة قانونا و أنجزت على أرض الواقع مشروعا أو برنامجا أو خطة في أحد تلك المحاور ونجحت في تحقيق الأهداف المنشودة منه بنسبة عالية بشكل يعدُّ إنجازا في حد ذاته.
بعدها فتح باب النقاش وطرح التساؤلات من قبل الحضور مشيدين بالدور الذي تبذله وزارة الشؤون الرياضية في دعم الأنشطة الرياضية والرياضيين والمهتمين في المجال الرياضي والمجالات الأخرى الشبابية هذا وسوف تختتم سلسلة الزيارات لهذا الأسبوع بالزيارة الثالثة والتي ستكون في محافظة الوسطى.

إلى الأعلى