الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعتقل فلسطينيين بالضفة ويمضي في تهويد (الأقصى)
الاحتلال يعتقل فلسطينيين بالضفة ويمضي في تهويد (الأقصى)

الاحتلال يعتقل فلسطينيين بالضفة ويمضي في تهويد (الأقصى)

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 20 فلسطينيا من مناطق مختلفة من الخليل وجنين بالضفة الغربية المحتلة. فيما نصبت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس لافتة تعريفية في القدس القديمة، بالقرب من باب الناظر ‘المجلس’، وهو إحدى بوابات المسجد الأقصى الرئيسية. وحملت اللافتة أسماء الأماكن التي حملت تسمية ‘جبل الهيكل’ بالإشارة إلى المسجد الأقصى، وذلك باللغات العربية والعبرية والانجليزية وذلك استمرارا لمسلسل التهويد الذي تقوم به سلطات الاحتلال في القدس وتستهدف على وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك.
وفي السياق، اقتحم عدد من المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى، صباح امس ، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني . وقال شهود عيان إنّ عشرات قاموا بتدنيس المسجد الأقصى، واقتحموه بحماية شرطة الاحتلال. وافاد الشهود إلى أنّ المرابطين في المسجد الأقصى واجهوا اقتحام المتطرفين بالتهليل والتكبير للخروج من المسجد الأقصى.
الجدير ذكره بأنّ قوات الاحتلال الاسرائيلي تسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى في إطار سياستها الرامية لتهويد المعالم الإسلامية في المدينة المقدسة وأبرزها المسجد الاقصى.
وفي الضفة المحتلة ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 فلسطينيين من بلدتي يعبد وجبع وقرية مركه جنوب مدينة جنين .
وافادت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت كل من : علي راجح عصفور (34عاما) من يعبد، وسعيد صالح سعيد حمامره (28عاما) من جبع، والأشقاء صالح (25عاما)، ومحمود علي موسى (27عاما)، ومراد (38عاما)، ورائد عبد القادر موسى (42عاما)، وبشير شفيق موسى (22عاما) من قرية مركة. وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي داهمت في بلدة جبع عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها وإستجوبت ساكنيها وعرف من أصحابها، عبدالله علاونه ، وعزام فهيم ابوعون ، وبهاء فايز حمدان ، وطارق زياد علاونه.
وفي مدينة الخليل, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 8 مواطنين فلسطينيين وسلمت 5 آخرين بلاغات لمقابلة المخابرات، بينما أصابت شابين على الأقل خلال عمليات دهم وتفتيش وصفت بـ’العنيفة والهمجية’ نفذتها في محافظة الخليل وتركزت في بلدات بيت امر ويطا ومخيم الفوار.
في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا فلسطينيا من مخيم جنين. وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت الشاب سمير جمال الطوباسي (31 عاما)، من مخيم جنين، بعد اقتحام المخيم ومداهمة منزله وتفتيشه.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان محمد عوض في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي نفذت حملة مداهمة وتفتيش واسعة في بلدة بيت امر، اعتقلت خلالها 7 فلسطينيين بعد ان فتشت منازل عائلاتهم، وهم: عصام محمد عيسى بحر (16عاما)، مازن طالب سعيد عوض (19عاما)، محمد ايمن محمد اخليل (19عاما)، ابراهيم خليل محمود ابو دية (21عاما)، أمير يوسف عزمي اخليل (16عاما)، محمود سليمان مصطفى خليل (18عاما)، محمد جميل سعدي ابو مارية (18عاما). كما قام جنود الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة منزل احمد خليل ابو هاشم وسلموه تبليغ له ولأنجاله عماد، ويوسف، ومحمد، لمقابلة مخابرات الاحتلال في معسكر عتصيون. كما واقتحموا منزل المواطن الفلسطيني يوسف زعل علقم واعتدى احد الجنود عليه برش فلفل احمر في عينيه، وسلموه نجله جهاد (18عاما) بلاغا لمقابل مخابرات الاحتلال. وقد اندلعت مواجهات وسط البلدة اطلق خلالها جنود الاحتلال الاسرائيلي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت اسفرت عن اصابة الشاب احمد محمود عياد عوض (27عاما) بقنبلة غاز في قدمه نقل على اثرها الى مستشفى الخليل الحكومي، كما وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق وقام بعض الجنود بإجبار فلسطينيين بخلع ملابسهم وسط البرد. وفي ذات السياق, اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال حملة مداهمة في مسافر يطا فلسطينيا لم تعرف هويته. وقال منسق اللجنة الوطنية والشعبية راتب جبور في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي داهمت عدد من التجمعات السكانية في مسافر يطا، واعتقلت شابا خلال مداهمتها منطقة الكرمل التي فتشت عددا من منازل المواطنين الفلسطينيين فيها. كما وفتشت عدد من المنازل في خربة الجوايا عرف من بين اصحابها، احمد برغش الشواهين، رسمي النواجعه، واحمد حماد النواجعه. وداهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل مدير مكتب نادي الاسير بالخليل امجد النجار، في مخيم الفوار واعتدت بالضرب على والدته، وعاثت فسادا بمحتويات المنزل بعد تفتيشها الملفات الخاصة بالأسرى واجهزة الكمبيوتر الخاصة بالنجار.
وفي مدينة نابلس, أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مساء امس الاول, عن طفل فلسطيني اعتقل خلال توجهه الى مدرسة الساوية جنوب مدينه نابلس.
وقالت مصادر في الارتباط العسكري الفلسطيني انه استطاع وبعد ضغط على الجانب الاسرائيلي من اطلاق سراح الطفل يزن عبد الحكيم ضراغمه 14 عاما من قرية اللبن بالقرب من مدرسة الساوية جنوب مدينه نابلس.
على صعيد اخر، أدانت وزارة الخارجية بشدة الحملة الشرسة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد القدس الشرقية ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، والإجراءات التهويدية المتسارعة التي تمارسها، وفي مقدمتها استمرار اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال وقواتها. وأشارت الخارجية في بيان صادر عنها امس الى تضييق الخناق على حرية العبادة ووصول المسلمين للأقصى، وكذلك التصعيد الخطير في هدم المنازل وتهجير سكانها الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص، كما حدث في هدم منزل عائلة العباسي في بلدة سلوان بالأمس، والذي أدى إلى تشريد أكثر من 14 مواطنا فلسطينيا، وإخطار 3 منازل أخرى بالهدم، وكذلك استهداف قرية ‘بوابة القدس’ التي أقيمت بنشاط شعبي سلمي في مواجهة المخطط الإسرائيلي لترحيل البدو من ضواحي القدس، والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات، وخنق الحياة الاقتصادية للمواطنين المقدسيين وسحب هوياتهم وطردهم منها.
وحذرت الخارجية من تداعيات ممارسات الاحتلال في القدس على المنطقة برمتها، واستهجنت بشدة صمت المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة على هذه الجرائم التي ترتكب بشكل يومي ضد أرض دولة فلسطين وعاصمتها. وطالبت المجتمع الدولي، والرباعية الدولية، ومجلس الأمن بفرض العقوبات اللازمة على الحكومة الإسرائيلية وإجبارها على وقف عمليات تدمير حل الدولتين، ومقومات وجود دولة فلسطين المستقلة، وتهويد المناطق المسماة (ج)، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين يقررون وينفذون هذه الانتهاكات الصارخة، التي تعتبر حسب القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف جرائم بكل ما في الكلمة من معنى.

إلى الأعلى