الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تجدد دعمها لمبادرات حل الأزمة والجيش يتقدم في عدة محاور بالجنوب

سوريا تجدد دعمها لمبادرات حل الأزمة والجيش يتقدم في عدة محاور بالجنوب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
جدد الرئيس السوري بشار الأسد دعمه لأي مبادرة تسهم في حل الأزمة، فيما أكدت الخارجية عدم وجود “ضمانات سيادية” مقابل دعم إيران لسوريا. ميدانيا أعادت “وحدات من الجيش الأمن والاستقرار امس إلى بلدة دير ماكر وأحكمت سيطرتها على تل السرجة وتل العروس بريف دمشق الجنوبي الغربي، كما قضت على أفراد مجموعة أخرى في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي”. وتقع بلدة دير ماكر التابعة لمنطقة قطنا جنوب ناحية سعسع وترتبط بعدد من الهضاب والتلال الاستراتيجية التي تمتد ما بين قرى الجولان السوري المحتل حتى طريق درعا القديم والتي تصل حدودها الجغرافية الى تل الحارة الاستراتيجي. وجدد الرئيس السوري بشار الأسد حرصه على دعم أي مبادرة أو أفكار تسهم في حل الأزمة بما يحفظ حياة المواطنين ومؤسسات الدولة وشدد على ضرورة الضغط على كل الدول لتطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و 2178 لوقف تمويل وتدفق الإرهابيين إلى سوريا. جاء هذا خلال استقباله امس المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا. وقالت ” سانا ” إنه جرى خلال اللقاء مناقشة التفاصيل الجديدة في خطة دي ميستورا لتجميد القتال بحلب في أجواء إيجابية وبناءة. وأعرب دي ميستورا عن أمله في أن تتعاون جميع الأطراف لدعم مقترحه من أجل إعادة الأمن إلى مدينة حلب لتكون نقطة انطلاق لإعادة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية. وفي تصريح مقتضب للصحفيين عقب اللقاء وصف دي ميستورا المباحثات التي أجراها في دمشق مع الأسد بأنها “كانت مكثفة” مؤكدا تركيز مهمته في المرحلة الراهنة على “تسهيل العملية السياسية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا”. وأوضح أنه ناقش في دمشق اقتراحه الذي قدمه إلى الأمم المتحدة الخاص بـ “تجميد القتال في مدينة حلب” مشيرا إلى أنه لا يستطيع تقديم تفاصيل إضافية عن مضمون النقاشات التي أجراها. لافتا إلى أنه يسعى في مهمته حاليا إلى التخفيف من “نسبة العنف على الشعب السوري وإلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل مضبوط ومتزايد للسوريين”. وأشار إلى أنه يعتزم تقديم تقرير للأمين العام للأمم المتحدة والمشاركة في اجتماع يعقده مجلس الأمن خصيصا عن سوريا في السابع عشر من فبراير الحالي رافضا الخوض بالمزيد من التفاصيل. من جهته نفى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ما نشر في تقارير إعلامية بأن إيران طلبت من سوريا «ضمانات سيادية» مقابل استمرار دعمها لها بقوله: هذه محاولات لتضليل شعوب المنطقة ولخلق مشاكل في إطار حلف المقاومة. وأضاف: في كل العلاقات التجارية بين الدول هنالك أسس وأعمدة تبنى عليها هذه العلاقات وهذه هي طبيعة العلاقات بيننا وبين الأشقاء في طهران الذين يقدمون لسوريا اللقمة التي يأكل منها الشعب الإيراني. وشدد المقداد على أن العلاقات بين سوريا وإيران لا يمكن التشكيك بها أو طرح تساؤلات من هذا النوع حولها وحول مستقبلها فالعلاقات راسخة والتعاون قائم وعميق جداً. وفي رسالة وجهها إلى واشنطن قال: رسالتنا أن يتواضعوا وأن يفهموا أن العالم تغير وأنه يجب القضاء على الإرهاب وليس القيام بأعمال تجميلية. مؤكدا أن سوريا كانت وما زالت مع الحل السلمي ونعتقد أن تقييمنا المشترك لاجتماعات موسكو كانت إيجابية والآن سنسير بشكل إيجابي مع الأفكار الجديدة التي طرحها دي ميستورا علينا والتي تعبد الطريق من أجل بدء العمل في هذا الاتجاه.

إلى الأعلى