السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حلقة عمل الصحة الحيوانية ناقشت آلية إحتواء مرض حمى القرم ـ الكونغو النزفية
حلقة عمل الصحة الحيوانية ناقشت آلية إحتواء مرض حمى القرم ـ الكونغو النزفية

حلقة عمل الصحة الحيوانية ناقشت آلية إحتواء مرض حمى القرم ـ الكونغو النزفية

نفذت المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الداخلية حلقة عمل في مجال الصحة الحيوانية تم من خلالها طرح ومناقشة آلية احتواء مرض حمى القرم ـ الكونغو النزفية كذلك تم إيضاح بعض الملاحظات التي يجب اتباعها عند جمع العينات وارسالها للمختبر ، أقيمت أعمال الحلقة يومي الاثنين والاربعاء بالمختبر البيطري بولاية الحمراء استهدفت الأطباء البيطريين ومساعديهم والفنيين بجميع العيادات البيطرية بالمحافظة في بداية اللقاء رحب المهندس عادل بن سليمان الشريقي رئيس المختبر بالندب بالحضور وأشاد بمدى أهمية مثل هذه اللقاءات لتبادل الأفكار والرؤى التي تخدم العمل وبين الهدف من إقامة هذه الحلقة والموضوعات التي سيتم طرحها في هذا اللقاء كما قدم لهم نبذة عن المختبر ونشأته والمهام التي يقوم بها ودوره في النهوض بالصحة الحيوانية كما تطرق الى الخدمات التي يقدمها المختبر من خلال اقسامه المختلفة والتي تتمثل في قسم الباثولوجي (التشريح المرضي) وقسم البكترولوجيا وقسم الباتولوجيا الاكلينيكية بعد ذلك قام المشاركون بجولة استطلاعية في أقسام المختبر وقدم لهم الخبراء والفنيون العاملون بالمختبر شرحاً وافياً عن مهام كل قسم وآلية العمل به بداية منذ استقبال العينات وحتى ظهور النتائج وتدوينها وارسالها الى العيادات البيطرية القادم منها العينات.
بعد ذلك القى الدكتور رضا البسطويسي خبير الطفيليات بالمختبر محاضرة عن حمى القرم النزفية وطرق الوقاية منها والسيطرة على القراد الناقل للمرض واستهل محاضرته بالتعريف بالمرض ومدى خطورته على صحة الانسان والحيوان واضح أن مرض الحمى القرم النزفية من الأمراض الفيروسية المشتركة بين الانسان والحيوان وأشار الى أن فيروس الحمى النزفية يتوطن بلدان افريقيا والبلقان والشرق الاوسط وآسيا الواقعة جنوب خط عرض 50 درجة شمالاً وهي الحدود الجغرافية للقراد الناقل الرئيسي للعدوى، كما تناول الوضع الوبائي بالسلطنة والجهود المبذولة للسيطرة عليه بعد ذلك تحدث عن طرق انتقال العدوى من الحيوان المصاب الى الحيوان السليم وانتقال المرض من الحيوان المصاب الى الانسان وهو ما يجب الاحتياط له نظرا لخطورته العالية على صحة الانسان حيث تصل نسبة الوفيات عند الاصابة به ما بين 10% الى 40% على حسب شدة الاصابة بالفيروس اما بالنسبة للحيوانات المصابة فانه لا يشكل أي خطورة عليها ولا تظهر اعراض الاصابة عليها وهنا مكمن الخطر على الانسان حيث انه يتعامل مع الحيوان على اساس انه سليم ولا يعرف ان الحيوان مصاب بفيروس الحمى النزفية وبالتالي لا يأخذ الاحتياطات اللازمة ومن هنا تنتقل العدوى من الحيوان الى الانسان سواء عن طريق القراد الناقل للمرض او بالاتصال المباشر بدم وانسجة وسوائل الحيوان المصاب اثناء الذبح او بعده مباشرة كما ينتقل الفيروس من انسان الى اخر من خلال الاتصال المباشر او الدم او سوائل الجسم الأخرى بعد ذلك تطرق الى طرق الوقاية من الاصابة بهذا المرض وخاصة في حالة التعامل المباشر مع الحيوانات وكذلك مكافحة القراد الناقل للمرض واتباع التوصيات الارشادية عند الذبح والتعامل مع الذبائح وكذلك أخذ الاحتياطات اللازمة عند فحص الحيوانات وجمع العينات.
بعد ذلك ألقى الدكتور عزير وحيد محاضرة حول الامور والملاحظات التي يجب اتباعها عند اخذ العينات وحفظها بالطرق السليمة حتى تكون نتائج الفحص سليمة ودقيقة.
وفي نهاية اللقاء تحدث سعيد بن خصيب الهنائي رئيس قسم الصحة الحيوانية عن الموضوعات العامة الخاصة بالصحة الحيوانية وتنفيذ المشروعات كالتحصين ومكافحة الطفيليات وغيرها من المشروعات التي تنفذها المديرية على مستوى المحافظة الجدير بالذكر أن المديرية تنفذ حالياً مشروع مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية للحيوانات الممول من صندوق التنمية الزراعية والسمكية ويأتي تنفيذ هذه الحلقة ضمن خطة تنفيذ المشروع.

إلى الأعلى