الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يأمن محور دمشق القنيطرة ـ درعا

سوريا: الجيش يأمن محور دمشق القنيطرة ـ درعا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
يواصل الجيش السوري بالتعاون مع قوات من حزب الله والجيش الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية واسعة على محور ريف درعا الشمالي الغربي وريف دمشق الجنوبي الغربي وريف القنيطرة. وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، أمس، إن قوات الجيش نجحت في تأمين محور دمشق ـ القنيطرة ومحور دمشق ـ درعا، وقطع خطوط الإمداد بين “البؤر الإرهابية”.
وأوضحت القيادة في بيان لها، أن “أهمية النجاحات التي يحققها الجيش في المنطقة الجنوبية تكتسب من كونها تعزز تأمين محور دمشق ـ ‫‏القنيطرة ومحور ‫‏دمشق ـ ‫درعا من جهة وتقطع خطوط الإمداد والتواصل بين البؤر الإرهابية في ريف دمشق الغربي وريفي درعا والقنيطرة”، وكانت (سانا) نقلت عن مصدر عسكري، أن “وحدات من الجيش أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة دير العدس بريف درعا الشمالي الغربي وأحكمت سيطرتها على تل المصيح، وأردف المصدر أن وحدات من الجيش نفذت كمينا محكما على أطراف منطقة اللجاة, أدى إلى مقتل مجموعة إرهابية بكامل أفرادها ومصادرة ما لديها من أسلحة وذخيرة”، مضيفا أيضا، أن “وحدة من الجيش وجهت ضربة محكمة على نقاط تمركز الإرهابيين في محيط بلدة داعل وبلدة عقربا بمنطقة جيدور حوران شمال بلدة الحارة بريف درعا “. وأعلن مصدر مطلع أن وحدات الجيش تواصل ملاحقة الجماعات الإرهابية وأنها أوقعت في صفوفها أعدادا من القتلى والمصابين. وفي ريف حمص الشرقي واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرباتها النارية المكثفة على معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على عدد من الإرهابيين بحي الوعر. وقالت سانا إن “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرت على مناطق بمحيط وادي التيم بديرالزور وقضت على العديد من إرهابيي داعش”. وفي سياق متصل أكد وزير المصالحة علي حيدر أن المصالحة الوطنية هي الهدف النهائي للعملية السياسية التي تنطوي تحتها مجموعة من العناوين الأساسية كالمصالحات المحلية التي تشكل أداة لتحسين الأجواء بين أبناء المجتمع الواحد لافتا إلى أهمية العمل على المحورين الأساسيين الاجتماعي والاقتصادي بالتوازي مع ملف العملية السياسية بما يسهم في معالجة مجموعة من الملفات وبالتالي تأمين مقومات نجاح العملية السياسية والأرضية الصلبة اللازمة لإطلاق عملية المصالحة الوطنية الكبرى وصولا إلى حل الأزمة. وبين أن مشروع المصالحات المحلية يقطع أشواطا في كل منطقة من المناطق ولكنه مرتبط بعوامل معينة مثل وضع الإرهابيين في هذه المنطقة ووجود إرهابيين من جنسيات أجنبية فيها وصعوبة تواصلها مع المحيط وحجم الدمار الذي اصابها في مرحلة ما بعد خروج الإرهابيين منها وقدرة الاهالي على العودة واستثمار هذه المنطقة بشكل جيد وقدرة الدولة على إعادة البنية التحتية لها بالشكل المطلوب.

إلى الأعلى