الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / باستبعاده من النسختين المقبلتين للعرس القاري لاعبو المغرب يدفعون ثمن عقوبات الاتحاد الإفريقي
باستبعاده من النسختين المقبلتين للعرس القاري لاعبو المغرب يدفعون ثمن عقوبات الاتحاد الإفريقي

باستبعاده من النسختين المقبلتين للعرس القاري لاعبو المغرب يدفعون ثمن عقوبات الاتحاد الإفريقي

باريس ـ أ.ف.ب: أعرب الفرع الافريقي للاتحاد الدولي لرابطة اللاعبين المحترفين عن أسفه كون اللاعبين هم الضحايا الأساسيون للعقوبات التي فرضها الاتحاد الافريقي لكرة القدم على المغرب بحرمانه من المشاركة في 3 نسخ من النهائيات بما فيها النسخة الاخيرة التي اختتمت الاحد الماضي في غينيا الاستوائية لطلبه تأجيلها بسبب الايبولا بعدما كان مقررا استضافته لها.
وكتب الفرع الافريقي لنقابة اللاعبين المحترفين في بيان: “لا يعود الى الفرع الافريقي معرفة ما اذا كان المغرب محقا أم لا برفضه تنظيم النسخة الاخيرة لكأس الامم الافريقية -بحجة الوقاية في مواجهة الايبولا-، ولكن يهمنا في المقابل ان نستغرب من أن عقوبات الاتحاد الافريقي تستهدف في المقام الأول وبشكل مباشر اللاعبين”.
واضاف الفرع منددا: “حرمان بلد من امكانية المشاركة في 3 نسخ متتالية من كأس امم افريقيا (2015 و2017 و2019) يعني التضحية بجيل كامل من اللاعبين، ومنعهم من الظهور على أعلى مستوى دولي، وحرمانهم من ممارسة جزء هام من وظيفتهم كلاعبي كرة قدم محترفين”.
وتابع “كان من السهل حرمان المغرب من تنظيم جميع المسابقات القارية لعدد من السنوات أو فرض عقوبات مالية كبيرة بدلا من معاقبة اللاعبين”.
وعاقب الاتحاد الإفريقي الأسبوع الماضي المغرب بحرمانه من المشاركة في النسختين المقبلتين لكأس الأمم (2017 و2019) كما فرض عليه غرامة مالية قدرها مليون دولار، وطالبه بدفع 05ر8 ملايين يورو (9,12 ملايين دولار) لتعويض أضرار تسبب فيها للاتحاد وشركائه.
ووصف رئيس الحكومة المغربية عبد الاله ابن كيران الخميس قرار الاتحاد الافريقي ب”المتعسف والظالم”، مضيفا في تصريح نقلته وكالة الانباء المغربية: “لا يمكن للمغرب أن يقبل يأي ظلم يمس مصالحه الوطنية ولن يتخلى عن الدفاع عن حقوقه”.
وتابع خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن الاتحاد المغربي “سيتخذ كافة التدابير الضرورية من أجل الدفاع عن كرة القدم الوطنية، ودون أن يكون ذلك قائما على الاستجداء”.
وذكر ابن كيران بأن المغرب كان قد اتخذ قرارا سياديا انطلق فيه من مراعاة مصلحته الوطنية، في إشارة إلى طلبه تأجيل تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي كان مقررا أن تحتضنها المملكة.
وأكد أن المغرب اتخذ هذا القرار وهو مستعد لتحمل نتائجه، “لكن لا يمكن أن يكون القرار المقابل قرارا ظالما يتجاوز الحدود ويمس بالمصالح الوطنية”.
من جهته، عبر الاتحاد المغربي عن “رفضه الكامل” لعقوبات الاتحاد الإفريقي الرياضية منها والمالية، واصفا اياها بـ”القرارات التي لا تخدم تطوير كرة القدم الإفريقية” و”ليس لها سند قانوني”.
وبحسب مصدر مسؤول في الاتحاد المغربي نقلت وكالة الأنباء الرسمية تصريحاته، عبر المكتب المسير خلال اجتماع للاتحاد، عن “استغرابه الكبير تجاه هذه القرارات التي جاءت متناقضة مع خلاصات الاجتماع الذي عقد في القاهرة مع رئيس الكونفدرالية الإفريقية”.
وقال المصدر نفسه ان الاتحاد المغربي يرفض كل هذه القرارات و”سيتخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن مصالح وحقوق كرة القدم المغربية”، دون توضيح طبيعة هذه الإجراءات.
وتحدثت بعض وسائل الاعلام المحلية عن اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضي لكن هذا الاحتمال لم تتم الاشارة اليه رسميا حتى الان.
وأصر المغرب على طلب تأجيل نهائيات النسخة الـ30 لكأس إفريقيا للأمم، التي كانت مقررة ما بين 17 يناير الماضي و8 فبرايرالجاري، بسبب فيروس (إيبولا) الذي خلف أكثر من 9000 قتيل حتى الآن.
واعتبر الاتحاد الافريقي انه “خلافا لما يؤكده الاتحاد المغربي، فالقوة القاهرة لا يمكن ان تكون الى جانبه” و”مبالغ فيها”، حيث جرد المغرب من استضافة كأس الأمم الإفريقية واسندها الى غينيا الاستوائية.
واختتمت البطولة الأسبوع الماضي وأحرزت ساحل العاج اللقب بعد تفوقها بركلات الترجيح على غانا في النهائي.

إلى الأعلى