الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أوكرانيا: موسكو تنتقد تأجيل وقف النار للغد وأميركا تبقي الضغط

أوكرانيا: موسكو تنتقد تأجيل وقف النار للغد وأميركا تبقي الضغط

موسكو ـ عواصم ـ وكالات:
عبرت روسيا عن انتقادها تأجيل موعد وقف اطلاق النار في أوكرانيا الى يوم الأحد فيما تبقي اميركا الضغط على روسيا.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريحات نقلتها صحيفة روسية أمس ان روسيا كانت ترغب في وقف “فوري” لاطلاق النار وليس في 15 فبراير كما تقرر تحت ضغط الانفصاليين في قمة مينسك الخميس.
وصرح بيسكوف ان موسكو “كانت تؤيد وقفا فوريا لاطلاق النار”، لكن أنصار الفيدرالية الذين يقاتلون كييف في شرق اوكرانيا منذ عشرة أشهر أكدوا انه سيكون من الصعب “تنفيذ وقف فعلي لاطلاق النار” قبل الاحد، على حد قوله.
واضاف الناطق باسم الكرملين ان انصار الفيدرالية “عبروا عن مطالبهم التي يجب الاصغاء اليها”.
وتابع أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذل خلال قمة مينسك “جهدا كبيرا لاقناع المتمردين بتوقيع الوثيقة”.
وتتضمن هذه الوثيقة التي وقعها الخميس موفدون من كييف والمتمردون نقاطا وردت في “البروتوكول” السابق الموقع في الخامس من سبتمبر في مينسك وتم توضيحها في مذكرة في 19 سبتمبر، لكنها لم تؤد الى سلام دائم.
وتنص الوثيقة الجديدة على توسيع المنطقة العازلة التي ينبغي سحب الأسلحة الثقيلة منها وتشدد على ضرورة مراقبة الحدود من قبل قوات كييف ومراجعة الدستور الأوكراني.
من جانبها تركت الولايات المتحدة فرنسا والمانيا تتصرفان على الساحة الدبلوماسية لانتزاع اتفاق مع روسيا حول اوكرانيا غير ان واشنطن دعمت حلفاءها الاوروبيين في الكواليس وابقت الضغط على موسكو في حال فشل اتفاق وقف اطلاق النار.
وان كانت الدبلوماسية الاميركية تنشط عادة بشكل مكثف وتسعى في غالب الاحيان لاحتلال مواقع متقدمة في الازمات الدولية، الا انها هذه المرة بقيت بعيدة بشكل تام عن قمة مينسك بين المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرؤساء الفرنسي فرنسوا هولاند والاوكراني بترو بوروشنكو والروسي فلاديمير بوتين.
ولم ترسل الولايات المتحدة حتى مراقبا الى طاولة المفاوضات.
ورات جودي ديمبسي المحللة في معهد كارنيغي لاوروبا ان الرئيس باراك اوباما الذي استقبل ميركل الاثنين “فوضها” الملف الاوكراني موضحة انه “لم يشأ ان يكون له اي علاقة بملف اوكرانيا وكان يريد شطبه بطريقة ما عن جدول اعماله”.
غير ان المسؤولين الاميركيين ينفون ذلك بشكل قاطع مشددين في المقابل على التعاون “الوثيق” بين واشنطن وبرلين وباريس من اجل صياغة التسوية في شرق اوكرانيا التي تم توقيعها الخميس في عاصمة بيلاروسيا.
وقال مسؤول في ادارة اوباما “ابقانا الاوروبيون طوال الليل على اطلاع (بمجرى المفاوضات) وساندنا جهودهم” واكد مسؤول اخر “إن القول بأننا كنا خارج اللعبة يعكس صورة غير صحيحة للواقع”.

إلى الأعلى