الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اتحاد غرف دول المجلس يدشن الحملة الثانية “مخترعو الخليج 2014″

اتحاد غرف دول المجلس يدشن الحملة الثانية “مخترعو الخليج 2014″

الخبر ـ (الوطن):
نظم اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع مركز إسطرلاب للتدريب والعديد من الجهات الخليجية حفل تدشين الحملة الخليجية الثانية لصناعة رواد الاختراع “مخترعو الخليج 2014″ تحت رعاية معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني مؤخراً بقاعة المؤتمرات بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
وبين معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني عبر كلمته التي القاها نيابة عنه شايع بن علي الشايع مدير عام مكتب براءات الاختراع بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مدى سعادته بإستمرار وانطلاق الحملة الخليجية الثانية لصناعة روّاد الاختراع (مخترعو الخليج 2014) التي تنظمها اتحادُ غُرَف دول مجلس التعاون الخليجي، وتتشارك فيها العديدُ من الجهات الخليجية والمنظمات الدوليَّة ذات الاختصاص والتي تستهدف نشر وتعزيز ثقافة الاختراع وريادة الأعمال، وصولا مع نهاية الحملة إلى إيداع أكبر عدد من طلبات براءات الاختراع بواسطة المؤسسات والأفراد في دول المجلس).
متوقعا الزياني أن تسهم الحمله في تعزيز قدرات وتطوير مهارات المواهب الشابة في مجال الاختراع والابتكار وتنمية ريادة الأعمال، وتطوير فرص الاستثمار في مجال التقنية وصولا إلى اقتصاد ومجتمع معرفي.
مشيرا معالى الأمين العام على بداية إنطلاق الحملة قائلا: قبل حوالي عامين من الآن احتفلنا من هذا المكان ، من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، بانطلاق الحملة الخليجية الأولى (مخترعو الخليج 2012) وتفاعلنا معها جميعا خلال انطلاقتها ، وقد شرُفتُ برعاية حفلها الختامى الذي أقيم بمقر مجلس الغرف التجارية بالرياض في فبراير الماضي حيث تم الإعلان عن الفائز بلقب “مخترع الخليج” وتم تقديم جوائز التكريم للمخترعين المتنافسين.
وأكد معاليه بأن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تسعى إلى أن تتمكن دول المجلس من تحقيق ما تطمح إليه بشأن الاهتمام بالموهبة والابتكار والاختراع والاهتمام بالشباب بهدف الإسهام في تحقيق ما نصت عليه الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس من أن “تقوم الدول الأعضاء بوضع برامج لتشجيع الموهوبين ودعم الابتكار والاختراع …” استحدثت الأمانة العامة لمجلس التعاون ممثلة بمكتب براءات الاختراع “جائزة مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدعم الابتكار والاختراع” والتي تقدم إلى المخترعين من مواطني دول مجلس التعاون المشاركين في معارض الاختراعات فيها، كما أن العمل قائم بشأن استحداث “جائزة مجلس التعاون للاختراع المتميز” لتنضم إلى الجوائز الأخرى التي يتم منحها على مستوى مجلس التعاون. كذلك تقوم الأمانة العامة ممثلة بمكتب براءات الاختراع بالمشاركة في معارض الاختراعات المحلية والدولية مع إشراك مخترعين من مواطني دول المجلس ضمن جناحها، وذلك بهدف التعريف بقدرات وإمكانيات مخترعي دول المجلس وتشجيعهم وصقل خبرتهم وتعزيز استفادتهم من هذه التجمعات العالمية.
ومؤكدا عبر كلمته مدى إدراك دول مجلس التعاون والأمانة العامة للمجلس أهمية الشباب ودورهم الإيجابي في تقدمها، كما تدرك أهمية تضافر جهود العمل المشترك للوصول إلى برامج عمل والقيام بجهد متواصل ودؤوب في هذا الشأن.
كما بين أمين عام إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي عبر كلمته في حفل التدشين تفائله بتزامن هذه الفعالية مع قرار قادة دول المجلس في قمتهم الأخيرة بدولة الكويت بشأن الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم وأكد على ضرورة الاستمرار.
كما كشف نقي سر حرص اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي على دعم هذا المشروع النهضوي الواعد مشروع الحملة الثانية لصناعة روّاد الاختراع (مخترعو الخليج 2014) – يرجع إلى الاستراتيجية التي اعتمدها الاتحاد بالكويت في 27 مارس 2011م والتي ركزت على نقاط تنموية عديدة كتنمية المسؤولية الاجتماعية ونقل المعرفة بين دول المجلس، لأن الاقتصاد المعرفي في الخليج لن ينمو من دون تحقيق التكامل بين القطاع الخاص والقطاع العلمي والمجتمع الخليجي ككل.
واشار على إن مشروعاً بهذا الحجم وبهذه الأهداف، لهو بأمس الحاجة إلى جميع صنوف الدعم المعنوي والمادي، بحاجة إلى داعمين تصل نظرتهم إلى أبعد من حدود الحاضر، إلى مستقبل كل بذرة شابة نزرعها اليوم، وبقي على الداعمين من القطاع الحكومي والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي أن يتولوا زمام المبادرة، ليس فقط لدعم تأسيس وتأهيل المخترعين وروّاد الأعمال من شباب وشابات الخليج كما في هذا المشروع المبارك الذين نحن بصدد تدشينه، بل أيضاَ دعم الاختراعات والمشاريع التي سينجزونها في المستقبل القريب لتعود بوافر النجاح التجاري الذي سيصب في الأسواق الخليجية التي تصنع اقتصادنا ومواردنا.

إلى الأعلى