السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: مجلس الأمن يتجه لعقوبات والحوثيون يعلنون رفض (التهديدات)

اليمن: مجلس الأمن يتجه لعقوبات والحوثيون يعلنون رفض (التهديدات)

نيويورك ـ صنعاء ـ وكالات: يتجه مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على اليمن ما لم ينسحب الحوثيون من المباني الحكومية، فيما أعلن الحوثيون رفضهم ما وصفوه بـ(التهديدات) في الوقت الذي اختطف فيه ما يسمى الحراك الجنوبي 12 جنديا.
وحتى إعداد الخبر لم يكن مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسته لكن مشروع القرار يدعو
الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء إلى ترك السلطة والانسحاب من المؤسسات الحكومية التي
استولوا عليها والإفراج عن أعضاء الحكومة والمعتقلين والعودة الى طاولة المفاوضات.
ويهدد المجلس بفرض حزمة عقوبات إذا لم يتم الالتزام بقراره، في وعيد سبق له استخدامه مرارا في قرارات سابقة بشأن الأزمة في اليمن ولكن من دون فائدة.
وتطالب الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن بحسب مشروع القرار الدولي الحوثيين بأن يعمدوا بصورة فورية وغير مشروطة إلى سحب قواتهم من المؤسسات الحكومية ورفع أيديهم عن الأجهزة الحكومية والأمنية والانخراط بحسن نية في مفاوضات السلام التي يرعاها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر والإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه وأعضاء الحكومة الموضوعين جميعا تحت الإقامة الجبرية منذ استولى الحوثيون على السلطة.
ويضيف مشروع القرار أن مجلس الأمن “يبدي استعداده لأخذ تدابير اضافية” وهي عبارة تعني في قاموس الأمم المتحدة فرض عقوبات لكن من دون أي تلميح واضح إلى الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة لوضع قرارات المجلس موضع التنفيذ.
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي دعت السبت في ختام اجتماع طارئ مجلس الأمن الدولي إلى التصدي لما قام به الحوثيون من “انقلاب على الشرعية في اليمن” عبر إصدار قرار بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة.
من جانبهم أعلن الحوثيون أنهم “لن يركعوا أمام أي تهديد” فيما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الأربعاء لبحث الأوضاع في أفقر بلدان الجزيرة العربية.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية، قال المتحدث باسم حركة “أنصار الله” التابعة للحوثيين محمد عبد السلام إن الشعب اليمني “لن يركع أمام أي تهديد أو وعيد”.
واعتبر أن “الشعب اليمني المظلوم يكافح للحياة من كد يده وعرق جبينه ويسعى للحرية والكرامة للتخلص من الهيمنة وهو ما حصل عليه في ثورته الشعبية المباركة”.
وفي عدن، عقد ممثلو عدة محافظات يمنية لقاء بعد ساعات من إعلان اللجنة التحضرية تأجيله لدواع أمنية لاسيما بعد تحذيرات أطلقتها تيارات في الحراك الجنوبي لإفشاله.
وكان ناشطان في الحراك الجنوبي أصيبا بالرصاص صباحا أثر صدامات مع الشرطة اليمنية قبل عقد الاجتماع، ما جعل المنظمون يعلنون تأجيله الى أجل غير مسمى.
وبين النقاط الأساسية التي وردت في بيان الاجتماع، “رفض ما سمي بالإعلان الدستوري واعتباره إعلاناً انقلابياً”، و”التأكيد على عدم شرعية أي مفاوضات تجري في ظل ما يسمى بالإعلان الدستوري”، و”التمسك بمبدأ الدولة الاتحادية وفقا لمخرجات الحوار الوطني”.
واختطف مسلحون يتبعون الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ضابطين من الجيش وعشرة جنود بمحافظة لحج جنوبي اليمن.
وقال مسؤول محلي في المحافظة طلب عدم الكشف عن هويته إن مسلحين يتبعون الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال هاجموا بطريقة مفاجئة نقطة تفتيش تابعة للجيش اليمني بمنطقة ردفان
بمحافظة لحج واختطفوا ضابطين برتبة عقيد وعشرة جنود كانوا في تلك النقطة .
وأشار إلى أن المسلحين نقلوا المختطفين إلى جهة مجهولة ولم يعرف مصيرهم.
وأوضح أن “المسلحين يطالبون بتسليم عدة مواقع عسكرية في المنطقة إلى أشخاص مؤيدين للحراك المطالب بالانفصال وقاموا بهذه العملية للضغط على السلطات اليمنية لتلبية مطالبهم”.

إلى الأعلى