الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / بنهاية الدور الأول لدوري الدرجة الأولى سمائل (بطل الثانية) فى المركز الثاني قبل الأخير مطلوب تصحيح سريع للأوضاع قبل فوات الآوان

بنهاية الدور الأول لدوري الدرجة الأولى سمائل (بطل الثانية) فى المركز الثاني قبل الأخير مطلوب تصحيح سريع للأوضاع قبل فوات الآوان

سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي:
خيّب الفريق الأول لكرة القدم بنادي سمائل بطل دوري الدرجة الثانية للموسم الماضي آمال جماهيره التي أصبحت تمني النفس ببقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى على أقل تقدير بدلا من الصعود لدوري الأضواء ، وذلك لما قدمه الفريق من نتائج متواضعة جدا خلال النصف الأول لدوري الدرجة الأولى لهذا الموسم ، حيث لم يقدم الفريق حتى الآن ما يشفع له بالبقاء ضمن فرق الدوري ، بعد أن أصبح يحتل المركز قبل الأخير برصيد (8) نقاط من أصل (12) مباراة لم يتذوق فيها طعم الفوز سوى في ثلاث مباريات فقط الأول كان على نزوى بنتيجة (1/صفر) وبالنتيجة ذاتها على صلاله وأخيرا على الوحدة بهدفين لهدف ، وتعادل سلبيا مع كل من الطليعه والكامل والوافي ، فيما خسر في (7) مباريات الأولى كانت من بوشر بنتيجة (2/صفر) ، والثانية من الخابورة (2/1) ، والثالثة من مسقط (1/صفر) ، وبنفس النتيجة من ينقل وعمان ومرباط ، وفي مباراته قبل الأخيرة في هذا الدور تلقى الفريق هزيمة ثقيلة بلغت خمسة أهداف دون مقابل كانت من نادي المضيبي ، ويعتبر خط هجوم الفريق من أضعف فرق الدوري ، حيث لم يتمكن الفريق خلال مباريات الدورالأول سوى من تسجيل (5) أهداف فقط ، فيما اهتزت شباكه بـ (14) هدفا.
وعلى الرغم من النتيجة المعنوية التي إختتم بها الفريق مشوار الدور الأول بفوزه الأخير على نادي الوحدة يوم أمس الأول بهدفين لهدف ، إلا نتيجة تلك المباراة لم تشفع له كثيرا سوى إنها أبعدته خطوة واحد فقط أي من المركز الثاني عشر إلى المركز الحادي ولعل الخماسية التي تلاقاها الفريق من نادي المضيبي زادت من حدة الغضب الجماهيري على مجلس إدارة النادي والفريق وجهازه الفني واللاعبين ، فمنهم من حمَل مسئولية الإخفاق مجلس الإدارة ، ومنهم من يحمل المسئولية للجهاز الفني واللاعبين ، فيما يرى البعض أن المسئولية يجب أن تكون مشتركة ويتحملها الجميع .. وللوقوف على أسباب تدني نتائج الفريق خلال مباريات الدور الأول إلتقى ” الوطن الرياضي” بعدد من أعضاء مجلس إدارة النادي والجهاز الفني والإداري وأبناء الولاية .
يونس السيابي .. الإدارة لاتعمل وفق إستراتجية ورؤية واضحة
بداية قال عضو المجلس البلدي بولاية سمائل المهندس يونس بن يعقوب السيابي : لا أحد ينكر ما قدمته الإدارة الحالية من جهد تشكر عليه ، ولاشك بأن طبيعة أي عمل هو نجاحات وإخفاقات ، ولكن بالنسبة لمنظومة أعضاء مجلس الإدارة الحالية لا يستطيعون الوصول إلى سقف الطموح الذي يطمح له أبناء الولاية ، فهم عملوا بإخلاص وأعطوا الفرصة ولا تزال لديهم فرصة سنتين أيضا بإمكانهم أن يمضوا في مشوارهم إذا أرادوا وإذا أرادت لهم الجمعية العمومية ذلك ونحن معهم ، ولكن ومن خلال الواقع الحالي في مجلس الإدارة فإننا لا نرى أي توافق بين أعضاء الإدارة فهناك خلافات شخصية فيما بينهم ، كما أن الإدارة لا تعمل وفق إستراتيجية ورؤية واضحة ومدروسة فهي تعمل وفق إجتهادات شخصية وهنا قد تنجح في تحقيق أشياء بسيطة فقط ولكن ليس بحجم ما نسعى ونطمح إليه لسمائل فنحن نأمل أن يكون النادي ضمن صفوة أندية السلطنة رياضيا وثقافيا وأجتماعيا ، كما نأمل أن يكون للنادي جمعية عمومية قوية ، ونأمل أيضا أن يكون للنادي نشاط إستثماري ممتاز . وأضاف السيابي : أن العمل في مجالس إدارات الأندية لاشك بأنه يحتاج إلى أن يكون العمل جماعي وليس مجرد إجتهادات شخصية ولذلك فإننا لا نستغرب بأن يكون وضع الفريق بهذا المستوى المتدني في الدوري خاصة مع غياب التفاهم فيما بين أعضاء مجلس الإدارة.
عبدالعزيز الرواحي .. أعضاء مجلس الإدارة ليسوا على قلب واحد
أما عبدالعزيز بن حمود الرواحي : يرى أن هناك عدة أسباب أدت إلى تدهور نتائج الفريق خلال الموسم الحالي بخلاف ما كان عليه الوضع في الموسم الماضي .. أولها أن أعضاء مجلس الادارة ليسوا على قلب واحد وإنما منقسمين إلى قسمين وكل قسم ضد الآخر ، فضلا عن أن بعض أعضاء مجلس الإدارة ليسوا فاعلين فهم مجرد أسماء فقط وليس لهم اي دور يذكر سواء في عملية التصويت أثناء اتخاذ القرارات .. ثانيا: الجهاز الفني والإداري هم من يتحملون المسئولية الأكبر. فهل يعقل أن مدرب الفريق يقود فريقين في آن واحد وهما الفريق الاولمبي والفريق الأول ، فبطبيعة الحال هذا لا يخدم المدرب ولا يخدم النادي فكما يقال بأن صاحب البالين كذاب . ثالثا : بعض التعاقدات التي قام بها النادي لم تكن موفقة خاصة أن بعض اللاعبين مستواهم لا يؤهلهم أن يكونوا ضمن قائمة الفريق . رابعا : كانت هناك مجاملات من قبل الجهاز الفني لبعض اللاعبين الغير منضبطين في التمرين سواء الفريق الاول او الالمبي ، ومع ذلك تجدهم في يوم المباراة ضمن القائمة الأساسية. خامسا: عدم وضع خطة واضحه سواء من قبل مجلس الإدارة أو الجهاز الفني مثلما حصل في الموسم العام الماضي والذي أدى إلى صعود الفريق وحصوله على درع دوري الثانية.. ويرى عبدالعزيز الرواحي : أن تغيير الجهاز الفني أصبح أمرا لابد منه خاصة مع النتائج السلبية التي حققها الفريق خلال مباريات الدور الأول وكذلك تغيير بعض اللاعبين الغير فاعلين ، خاصة وأن مباريات الدور الثاني ستكون أقوى من الدور الأول ، ولايزال هناك متسع من الوقت أمام مجلس الإدارة لإعادة الروح لدى الفريق والعودة من خلال الدور الثاني بنتائج إيجابية .
عارف الرواحي : الإعداد غير الكافى وتأخر التعاقدات أحد أسباب الإخفاق
أمين سر النادي عارف بن ياقوت الرواحي فيرى أن المسئولية مشتركة فيما بين مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين . مؤكدا: بأن التأخير في عملية التعاقدات مع اللاعبين وضعف الاعداد وتجميع اللاعبين في وقت متأخر وعدم لعب الفريق لمباريات ودية كافية كان أحد الأسباب التي أدت إلى عدم ظهور الفريق بالمستوى المأمول . وقال: أن الفريق لم يلعب قبل بدء الدوري سوى 4 أو 5 مباريات فقط ، بالإضافة إلى غياب بعض اللاعبين بسبب ظروف العمل بالقطاعات العسكرية واسباب اخرى مختلفة ساهم بشكل كبير في تدني المستوى . كما أن مرحلة الاعداد للفريق كانت متواضعة جدا مقارنة بإستعدادات الأندية الأخرى التي بدأت إستعدادتها قبل وقت مبكر وقد يعود ذلك لعدم إنهاء إجراءات التعاقدات مع بعض اللاعبين الذين كانوا يطالبون بمبالغ لا تسمح بها امكانيات النادي ، حيث لم يتمكن النادي سوى من التعاقد مع (18) لاعبا فقط ، وقد أصبح الفريق يحتاج إلى تعزيزه بلاعبين مجيدين مع الاستغناء عن بعض الأسماء التي لم تقدم مستوى جيد خلال الدور الاول .. وحول توجهات مجلي الإدارة في إستمرارية المدرب مع الفريق خلال الدور الثاني قال أمين سر النادي : المدرب قائم بدوره والابقاء عليه لظروف الفريق ومجلس الإدارة يقوم بجهود حثيثة من ايجاد حلول ايجابيه للنهوض بالفريق مره اخرى مع اعطاء الجهاز الفني الفرصة من اجل العمل على استعاده الروح خلال الفترة القادمة ، وهناك تأني في إتخاذ قرار مثل هذا ونحن في مجلس الإدارة نحاول قدر الإمكان تفادي اصدار أي قرار قد يضر بمصلحه الفريق خلال الفترة المتبقية من الدوري.
ناصر الأغبري:
الإدارة هي من تتحمل مسئولية تردي نتائج الفريق
أما ناصر بن مسلم الأغبري رئيس فريق الصويريج فقال : أن دوري الدرجة الأولى يختلف تماما عن دوري الدرجة الثانية الذي صعد من خلال الفريق وحصل على درع الدوري ، فدوري الدرجة الأولى يختلف تماما عن دوري الدرجة الثانية ، حيث توجد به فرق كبيرة وكانت إستعداداتها منذ وقت طويل ، وهنا يمكن أن نقول أن هناك تقصير من قبل إدارة النادي من ناحية الإستعداد المبكر ، كما أن التوقيع مع مدرب الفريق ومساعديه جاء متأخراً جدا وهذا ربما يقلل من مسئولية الجهاز الفني من تحمل مسئولية الإخفاق وعدم تحقيق النتائج المرجوة . وأضاف : أن إدارة النادي في المقام الأول هي المسؤولة عن تردي نتائج الفريق ، ثم يأتي دور اللاعبين من حيث الإلتزام بالواجبات المناطة بهم من قبل مدرب النادي ، مع أن الجهاز الفني هو نفس الجهاز الذي قاد الفريق لدوري الأولى في الموسم الماضي ، إلا أن فارق الإمكانيات في الدوري يختلف .. ويرى ناصر الأغبري : أن على مجلس الإدارة الإبقاء على الجهاز الفني وإعطائه الفرصة كاملة حتى نهاية الدوري مع ضرورة إقامة إجتماع خلال فترة الإستراحة فيما بين الدور الأول والدرو الثاني وفتح حوار صريح مع كل محبي النادي في جلسة مصارحة ومناقشة كافة السلبيات التي وقعت سواء من مجلس الإدارة أو الجهاز الفني واللاعبين وذلك لإنقاذ الفريق من الهبوط للدرجة الثانية.
خلفان المجيزى :
الجهاز الفني هو من يتحمل المسئولية في المقام الأول
فيما حمًل نائب رئيس مجلس إدارة النادي خلفان بن سليم المجيزي: المسئولية للجهاز الفني في المقام الأول ومن ثم اللاعبين ، حيث قال : تم اختيار عدد من اللاعبين لم يكونوا بمستوى اللعب في دوري الدرجة ا?ولى والمدرب هو المسئول عن اختيار هؤلاء اللاعبين خاصة إذا ما نظرنا إلى مستويات اللاعبين فنجد بأن هناك فرق كبير في المستويات .. ثانيا كما هو معروف في عالم كرة القدم يجب ان يكون ?عب ا?حتياط مستواه قريب من اللاعب ا?ساسي إن لم يكونوا بنفس المستوى ولكن هذا غير موجود في الفريق ، فهناك فرق كبير بين مستويات اللاعبين . ثالثا: عدم انضباط بعض اللاعبين في التمرين وهذا ليس كلامي انا فقط ولكن بشهادة بعض اللاعبين ا?ساسيين فهم من قالوا هذا الكلام بعد ما جلست مع 8 منهم ، كما إنهم أكدوا بأن الجدية في التمرين غير موجوده عند البعض منهم وانا متابع لمعظم تمارين الفريق . رابعا : المدرب لم يحسب حساب لخط الدفاع منذ بداية الموسم ، حيث استغنى عن عناصر في خط الدفاع ولم يحسب حساب البديل خلال هذا الموسم وقد اكتفى بالتعاقد مع اللاعب خليل الحضرمي وهذا ?يكفي ، مما إضطر بعد ذلك إلى التغيير في مراكز بعض اللاعبين مثل اللاعب عبدالله خليفه ورائد كبريت ، الذين قام بتغييرهم من اللعب في مركز الوسط إلى خط الدفاع وذلك لسد النقص ، مما يعني أن المشكلة موجودة من بداية الموسم . وأكد المجيزي : أن مسؤولية ا?خفاق يتحملها الجهاز الفني وبعض اللاعبين الغير منضبطين في التمرين وقال : لو كنت مدربا لهذا الفريق اقولها وبكل شجاعة وبدون أي خوف أو تردد فإنني ساقدم استقالتي واقول لمجلس إدارة النادي إعذروني فأنا لا أستطيع أن اكمل المشوار مع الفريق ، مع العلم بأن المدرب تكلم امامي في اكثر من مباراة بانه لن يكمل المشوار مع الفريق وإنه سيقدم إستقالته ، ا? انه بعد يوم واحد فقط يتراجع عن قرار ا?ستقالة .. اما بالنسبة لإدارة النادي فقد هيأت كل الظروف للفريق ولم تقصر في شيء أبدا واللاعبون يشهدون بذلك والدليل على ذلك ان جميع رواتبهم استلموها دون تأخير رغم الظروف المادية التي يعاني منها النادي وهناك أندية ورغم إمكانياتها الجيدة ، إلا إنها تتأخر في تسليم رواتب لاعبيها حتى 3 شهور تقريبا .
وأختتم نائب رئيس النادي كلامه بالقول : أن المرحلة المقبلة تتطلب ا?ستغناء عن 8 من ا?عبين حسب رأيه الشخصي وذلك لعدم جديتهم وتدني مستواهم مشيرا : أن الولاية يوجد بها لاعبين افضل من هؤلاء اللاعبين يمكن ان يساهموا في تحسين ا?داء ، كما يجب ضرورة التعاقد مع ?عبين في خط الدفاع وكذلك صانع العاب للفريق ويقترح المجيزي أن يتم عقد إجتماع يجمع بين مجلس الإدارة والجهاز الفني وإستدعاء بعض قدامى اللاعبين بالولاية ، وذلك للخروج بحلول قد تساعد على انقاذ الفريق والبقاء في دوري الدرجة الأولى على أقل تقدير .
ناصر الشكيلى:
الفريق قدم مستويات طيبة رغم نتائجه السلبية
من جهته أكد مدير الفريق الأول بالنادي ناصر بن سعيد الشكيلي : ان الفريق قدم خلال الفترة الماضية مستويات طيبة رغم النتائج التي جاءت عكسية بدليل ان معظم المباريات التي خسرها كانت بفارق هدف لو استثنينا المباراة قبل الأخيرة أمام المضيبي والتي جاءت على غير المتوقع تمام . وأضاف : كرة القدم لا تعترف إلا بلغة الفوز ، وربما بعض الظروف التي صاحبت الفريق خلال فترات الدوري السابقة كانت لها اثر واضح في نتائج الفريق ومنها اصابة بعض العناصر المؤثرة كإصابة كابتن الفريق خليل الحضرمي ورائد الخليلي وإيقاف بعضهم وظروف العمل للبعض الأخر ، مع العلم ان عدد إجمالي لاعبي الفريق لم يتجاوز 18 لاعبا فقط وغالبا ما يستعين المدرب بعناصر من فريق الاولمبي لسد النقص ، كما ان الاختلاف في وجهات النظر بين اعضاء مجلس الادارة كان له شيئا من الاثر السلبي على مستوى الفريق وغالبا ما كان الاختلاف بسبب قلة الموارد المالية للنادي ، خاصة في ظل احتياجات الفريق المستمرة لتصحيح مساره في الدوري . مشيرا : الى ان مجلس ادارة النادي في سعي مستمر لإيجاد الحلول الناجعة وخلق مصادر دخل تساعد في التغلب على الالتزامات المادية للنادي ، كما ان مشاركة النادي بجميع مراحله السنية كلف ميزانية النادي الكثير من المال ، موضحا ان اهتمام النادي بالمراحل السنية ليس خطاء في ظل النتائج الرائعة التي تحققت على مستوى الناشئين والشباب في الموسم الماضي ، حيث حصل فريق الشباب على المركز الثالث وجاء فريق الناشئين رابعا على مستوى السلطنة . وختاما نؤكد للجميع أننا سنسعى الى تعديل الصورة التي ظهر عليها الفريق في المرحلة السابقة ولعل النتيجة الإيجابية التي حققها الفريق في مباراته الأخيرة أمام الوحدة وفوزه بهدفين لهدف قد تكون بداية تصحيح المسار ونأمل بأن يستمر الفريق في مواصلة الإنتصارات في مباريات الدور الثاني.

علي اليعربي:
إعداد الفريق لم يكن يتعدى طموح البقاء في دوري الدرجة الاولى

فيما يقول علي بن مبارك اليعربي : بالنسبة لتدني المستوى اللعب لدى الفريق لابد لها من أسباب وإذا أردنا تقييم أي عمل نقوم به فلابد من النظر اليه من عدة زوايا فالفريق منذ بداية الدوري لم يكن بذلك الفريق المنافس رغم فوزه في مباراته الثانية على نزوي ، مع إن الفريق الأخر كان في أسوء حالاته وحتى في مباراته التي تفوق فيها على صلاله لم أرى فيها الفريق بصورة مقنعة ولا تستطيع القول بأنه الفريق طامح الى مواصلة المشوار ومن خلال هاتين المباراتين ااتي تابعت فيهما الفريق ومن خلال قراءتي للوضع أرى بأن إعداد الفريق لم يكن يتعدى طموح البقاء في دوري الدرجة الاولى وهذا للاسف كان طموح مجلس ادارة النادي منذ البداية فقد لمست ذلك في أول لقاء مع المعنيين بأمر الفريق وهذا ما جعل هذا الشعور يتسرب الى أذهان اللاعبين . وأضاف : أي شخص يرغب في الوصول الى نقطة معينة يجب أن تكون نظرته لأبعد من تلك النقطة وإلا فلن يصل اليها وأنا لست قريبا من الفريق ولن أحضر التمارين ولا أعرف خفايا الامور ولكنني متابع للفريق من خلال التواصل مع المدرب في بعض الأحيان ومناقشته في أوضاع الفريق تارة ، حيث إن مدرب الفريق غالبا ما يلقي اللوم على إدارة النادي خاصة من حيث ضعف المتابعة للفريق وعدم متابعة تفريغ اللاعبين من جهة عملهم . وعند مناقشة بعض من أعضاء الإدارة فهم أيضا يحملون المسئولية للمدرب والإنسان ولاشك بأن الشخص الغير قريب من الوضع لا يستطيع الحكم على بواطن الأمور.. وحول رأيه في بقاء المدرب مع الفريق من عدمه قال : علي اليعربي : منذ البداية كنت ضد فكرة إدارة النادي بإنتقال المدرب مع الفريق الى الدرجة الأولى ، حيث سبق وأن قلت لرئيس النادي بأنه مع إحترامي الشديد لإمكانيات المدرب سامي الجابري ، إلا إنه لا يصلح لهذه المرحلة وهذا ليس تقليلا من شأنه ولكن التجديد والبحث عن أصحاب التجارب والخبرات قد يضيف شيء للفريق وهذه وجهة نظر شخصية وأنا لازلت مع فكرة تغير الجهاز الفني وتدعيم الفريق بلاعبين من ذوي الخبرة والمستوى الجيد .

محمد الحسيني:
على الجميع أن يتحمل المسئولية ، كما يجب تفعيل دور اللجنة الإستشارية
أما محمد بن خميس الحسيني يقول : أنا تابعت الفريق في أكثر من مباراة مع بداية المشوار في الدرجة الأولى وشدني الحماس الكبير من قبل الجميع سواء الجاهزين الإداري والفني بالإضافة إلى اللاعبين أنفسهم وعلى الرغم من خسارة المباراة الأولى إلا أنهم قدموا مستوى راقيا في المباراة التالية مع نزوى واستطاعوا الفوز بنتيجتها بهدفين مقابل لا شيء وبدا الفريق وكأنه من الصعب النيل منه، لكنه عاد إلى سكة الهزائم فيما تلاها من مباريات حتى جاءت مباراة صلاله التي التقطنا فيها الأنفاس وحسبنا أن الفريق قادر على المقاومة بعدها. وهنا ينبغي القول أن مستوى أندية الدرجة الأولى أقوى بكثير عن مستوى الدرجة الثانية خاصة وأن أغلب الأندية إستعدت إستعدادا جيدا وتعاقدت مع لاعبين محترفين على مستوى عالي بلغ العدد إلى أربعة لاعبين أجانب في بعض الأندية .. وإذا رجعنا للأسباب التي أدت إلى تدني مستوى نتائج الفريق في الدور الأول فهي أسباب عدة منها الإستعداد المتأخر للدوري .. عدم التوفيق في إختيار اللاعبين المحترفين الأجانب .. عدم إنتظام بعض اللاعبين في التمارين .. حراسة المرمى هذا العام لم تكن بنفس كفاءة ومستوى العام الماضي . مؤكدا : أن النادي يمثل الولاية ككل ومن المفترض أن يكون مفخرة لجميع الرياضيين والجهات المعنية الأخرى من مسؤولين وإداريين وبالتالي الجميع يتحمل المسؤولية بجانب الجهازين الفني والإداري. وهنا أود أن أشير إلى غياب دور اللجنة الإستشارية المشكلة لمؤازرة ومتابعة النادي برئاسة سعادة الشيخ والي سمائل فهذه اللجنة ومنذ تشكيلها لم تجتمع أبدا ، مع العلم بأن الموسم إنتهى نصفه وينبغي أن يتم تفعيل هذه اللجنة بشكل أكبر وعليها أن تقوم بعقد إجتماعات دورية لمتابعة ما يدور في النادي لتقف على كل صغيرة وكبيرة فلا يعقل أن يكون دورها قائم وقت الأزمات فهي ليست لجنة أزمات وإنما إسمها لجنة إستشارية لدعم ومؤازرة النادي . ولكن من هو أقرب لتحمل المسؤولية هي إدارة النادي لأنها وسط المعمعة وهي المسؤولة عن متابعة الجهازين الإداري والفني لفريق كرة القدم .
وحول رأيه في تغيير الجهاز الفني من عدمه قال محمد الحسيني : كما يعلم الجميع بأن الجهاز الفني الحالي والذي ينادي البعض باستبعاده نظرا للنتائج السلبية للفريق هو نفس الجهاز الفني الذي صعد بالفريق من دوري الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى ولكن ينبغي على مدرب الفريق ومساعديه معرفة كل صغيرة وكبيرة عن اللاعبين ومستواهم فالمدرب سامي الجابري تابع دورة النادي بالدرجتين الأولى والثانية وبالتالي كان يجب عليه أن يتعرف على مستويات وقدرات اللاعبين المحليين . وهنا أرى إن تغيير الجهاز الفني خلال هذه المرحلة هو سلاح ذو حدين إما أن يكون إيجابيا من الناحية النفسية فقط، وقد يكون سلبيا في نفس الوقت لأن المدرب الجديد يحتاج إلى عمل مطولا حتى يتعرّف على قدرات وإمكانيات اللاعبين ومن ثم قد تسعفه الخطط الفنية إن كان لديه لاعبين مؤهلين وذوي قدرات فنية كبيرة وإلا فإنه سيواجه نفس المصير وعندها سيبقى الفريق في وضع ” مكانك سر” أي في نفس دوامة الهزائم والتبريرات. ولكن ما يحتاجه الفريق خلال المرحلة القادمة هو إلتفاته وان يكون الجميع بحس واحد وقلب واحد ونبض واحد سواء من مجلس الإدارة أو المتابعين والجماهير واللجنة الإستشارية التي نعول عليها الكثير خلال المرحلة المقبلة ، وينبغي أن يكون لدينا اليقين والشعور بأن النادي يمثل ولاية سمائل وهو مرآة تعكس مدى تطور النشاط الكروي في الولاية .
يوسف الجابري:
أكملنا نصف الموسم بـ 18 لاعبا والأجانب لم يكونوا بالمستوى المطلوب
مساعد مدرب الفريق يوسف بن سعيد الجابري قال: بداية نشكر مجلس إدارة النادي على ثقته في إختيارنا لقيادة دفة الفريق الأول للعام الثاني على التوالي . وأضاف : بالنسبة لتدني مستوى نتائج الفريق خلال النصف الأول من دوري الدرجة الأولى فهو يعود إلى عدد من الأسباب : أولا: الإستعداد الرسمي للفريق كان متأخرا صحيح إننا بدأنا في شهر يونيو الماضي ولكن كنا نتمرن بدون أن نعلم من سيكون ومن لا يكون أي أن جميع اللاعبين في ذلك الوقت لم يتم التعاقد معهم بشكل رسمي وكذلك الحال بالنسبة للجهاز الفني والإداري ، حيث تم التعاقد مع اللاعبين في منتصف شهر أغسطس والبعض منهم تم التعاقد معهم مع بداية شهر سبتمبر أي قبل بداية الدوري بحوالي إسبوعين فقط .. ثانيا : بدأنا الموسم بعدد (18) لاعب فقط فهل يعقل أن تلعب نصف موسم بهذا العدد ، خاصة إذا ما أخذنا في الإعتبار حالات الإيقاف والإصابات وغياب بعض اللاعبين لظروف أعمالهم وغيرها من الأسباب .. ثالثا: بالنسبة للاعبين الأجانب لم نوفق فيهم ولم يكونوا بالمستوى المطلوب ، مع إنهم قدموا في بداية الموسم مستوى مقنع ، إلا أن مستواهم بدأ في يقل تدريجيا .. وحول الإستراتيجية التي سيضعها الجهاز الفني خلال النصف الثاني من الدوري أكد الجابري : أن المرحلة القادمة ستشهد تغييرا جذريا في الفريق وخاصة بعد الجلوس مع مجلس الإدارة وموافقتها بتوفير عدد من اللاعبين المحليين من أصحاب الخبرات والمستويات الجيدة ، بالإضافة إلى لاعبين أجانب ، كما سيتم التخلي عن حوالي (6 أو 7) من اللاعبين الحاليين والذين لم يقدموا المستوى المطلوب ونأمل إن شاء الله بأن يقدم الفريق من خلال مباريات النصف الثاني من الدوري مستويات ونتائج جيدة .

خلفان البكري ..
• لانبريء أنفسنا من تحمل المسئولية وعلينا أن نتقبل النقد من الجميع .
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة نادي سمائل خلفان بن سلطان البكري : أن المستوى والنتائج التي حققها الفريق خلال مباريات الدور الأول لدوري الدرجة الأولى لم تكن في مستوى طموح الجميع وليس في مجلس الإدارة والجهاز الفني فقط . وقال: ان مجلس الإدارة ومنذ أن تولى زمام الأمور سعى من أجل أن يكون النادي في مصاف أندية دوري الأضواء وليس الدرجة الأولى فقط ، إلا أن ذلك يحتاج إلى جهد كبير وتكاتف من قبل الجميع ولا يمكن أن يتحقق هذا بمحض الصدفة . وأضاف : نحن في مجلس الإدارة لا نبرئ أنفسنا من تحمل المسئولية في هذا الإخفاق ولكن في نفس الوقت نعتب وبشدة على أبناء الولاية الذين وللأسف لا يعرفون النادي إلا عند الإخفاق عندها ينهال علينا بعبارات الإتهام والتقصير . فأين هؤلاء الأشخاص الذين ينتقدون الإدارة والفريق وجهازه الفني عندما حصل الفريق العام الماضي على لقب بطل دوري الدرجة الثانية ، كنت نتمنى أن تمتليء بهم مدرجات المجمع الشبابي بنزوى والتي تم تفريغها خصيصا لجماهير النادي في يوم تتويج الفريق بالدرع أو على الأقل أن يتواجدوا معنا ويشاركونا فرحتنا في ملعب النادي أثناء وصول الفريق في يوم التتويج ، ولكن للأسف الشديد لم نشاهد سوى القليل جدا من أبناء الولاية الذين كنا نعول عليهم الكثير في دعمنا ومؤازرتنا معنويا على الأقل وليس ماديا ، ولكن ومع هذا وذلك فنحن لا يحق لنا أن نكمم الأفواه وعلينا أن نتقبل النقد وقلوبنا مفتوحة

إلى الأعلى