الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تستقطب 1.6 مليون سائح بحري بحلول عام 2020
السلطنة تستقطب 1.6 مليون سائح بحري بحلول عام 2020

السلطنة تستقطب 1.6 مليون سائح بحري بحلول عام 2020

مسقط ـ “الوطن”:
أظهر تقرير أصدرته “أماديوس” شريك التكنولوجيا لقطاع السفر العالمي أن سوق السياحة والسفر في السلطنة يتوقع له أن يشهد نمواً غير مسبوق خلال الأعوام الخمسة عشر المقبلة، وذكر التقرير الذي جاء بعنوان “رسم المعالم المستقبلية لقطاع السفر في دول مجلس التعاون الخليجي: محركات التغيير” أن تنويع الاقتصاد ونسبة الشباب الكبيرة بين السكان في السلطنة قد تكونان من بين أهم العوامل المساهمة في نمو قطاع السفر في البلاد. ويشير التقرير إلى أن التركيز المتنامي لدول مجلس التعاون الخليجي على تحسين العروض السياحية فيها سيجعل من قطاع السياحة أحد أبرز المساهمين في اقتصاداتها المحلية، وتساهم بشكل خاص الاستثمارات الهائلة في تطوير البنية التحتية والوجهات السياحية في دفع عجلة نمو السياحة المتخصصة في المنطقة، مثل السياحة الرياضية والطبية والبحرية، لتصل إلى مستويات عالمية. وتعاونت كل من وزارة السياحة في السلطنة، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي للترويج للجزيرة العربية كوجهة رائدة للسياحة البحرية، وقد تم تطوير ميناء السلطان قابوس ليكون مخصصاً للسياحة البحرية، وذلك ضمن رؤية واستراتيجية 2020. ومع ارتفاع عدد السياح البحريين بشكل سنوي، تتوقع المنطقة أن تستقبل 1.6 مليون سائح بحري بحلول عام 2020، و2.1 مليون في عام 2030. وقال أنطوان مدور، نائب رئيس أماديوس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بفندق الفلج: تجتذب شواطئ السلطنة السياح من جميع أنحاء العالم، وما زالت السلطنة تستثمر بشكل كبير في توسيع موانئها وتطوير بنيتها التحتية، كما يتم تسريع عملية تطوير مرافق السياحة الطبية وخدماتها، ولا شك بأن هذه الإجراءات ستسفر عن توسعة سوق السياحة الذي يُتوقع أن يشهد نمواً ثابتاً خلال العقد القادم. وأضاف: كان من إحدى أبرز النتائج التي خلص إليها التقرير أثر العوامل الديموغرافية التي يقودها الشباب العماني على قطاع السياحة والسفر، وتصل نسبة الشباب تحت سن الخمسة عشر عاماً إلى 26% تقريباً من مجموع السكان الإجمالي، لذا فمن المتوقع أن تتغير السلوكيات والعادات الخاصة بالسفر لتصبح فردية بشكل متزايد، خاصة عندما تكبر فئة الشباب وتصبح قادرة على اتخاذ القرارات بنفسها، ويُتوقع كذلك أن يساهم جيل الشباب المولع بالوسائل التكنولوجية الحديثة في إعادة رسم معالم قطاع السياحة والسفر، خاصة مع تحوله إلى استخدام تقنيات الأجهزة المتحركة ووسائل التواصل الاجتماعي لتخطيط السفر وحجز الرحلات. وقال: يتحدث التقرير عن العوامل الديموغرافية الأخرى ذات الصلة، مثل التدفق المستمر للأيدي العاملة الوافدة ونمو السكان الطبيعي وتنامي الطبقة المتوسطة في المجتمع، والتي تعمل سوية على تكوين عادات واحتياجات سفر جديدة ومتنوعة في المنطقة، ومن بين العوامل الإضافية التي تدفع نمو القطاع تطبيق نظام موحد للتأشيرات في كل من السلطنة والإمارات وقطر. وقال أنطوان مدور في معرض تعليقه حول دور أماديوس في قطاع السفر والنشاطات البحثية التي تجريها بشكل مستمر: “لا شك بأن مزودي خدمات السفر الذين يعملون على تلبية الاحتياجات المنوعة لسكان المنطقة سيشهدون ازدهاراً ملحوظاً في العقود القادمة، ونحن في أماديوس نوفر خبراتنا وتقنياتنا وابتكاراتنا لمساعدة عملائنا وشركائنا على رسم معالم قطاع السياحة والسفر في المنطقة. من جانبه قال جراهام نيكولز، مدير عام أماديوس الخليج: تقود السلطنة والإمارات وقطر السباق نحو تطوير قطاع الضيافة قبل استضافة الفعاليات الرياضية الضخمة، وستساهم مجموعة من العوامل الإضافية المدعومة من مبادرات حكومية في تسهل الحركة داخل المنطقة وخارجها، وإحداث أثر إيجابي على قطاع السياحة والسفر في السلطنة، الأمر الذي يزيد من استقطاب سيّاح الأعمال والسيّاح الذين يتطلعون إلى وجهات ترفيهية مميزة.

إلى الأعلى