السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / متحف بيت الزبير يحتضن المعرض الفني 100 في 100 في نسخته الثانية
متحف بيت الزبير يحتضن المعرض الفني 100 في 100 في نسخته الثانية

متحف بيت الزبير يحتضن المعرض الفني 100 في 100 في نسخته الثانية

احتفالا باليوم العالمي للسرطان والذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، افتتح أمس بمتحف بيت الزبير المعرض الفني 100 في 100، حيث جمع ما يقارب مائة قطعة فنية لفنانين مقيمين بالسلطنة هدفهم جمع أموال للجمعية العمانية للسرطان. هذه الاحتفالية جاءت كمبادرة إبداعية من الفنان إبراهيم جيلاني لتوحيد الفنانين التشكيليين الذين تأثروا بشكل من الأشكال بهذا المرض، والقصص الشخصية والإهداءات المصاحبة لكل عمل يوحي بذلك. وعرضت كل لوحة فنية مقدمة من الفنانين للبيع بـ 100 ريال عماني تقدم كمساهمة لمحاربة داء السرطان. ويجمع المعرض شريحة من المجتمع الفني في السلطنة تحت سقف واحد، مع كبار الفنانين إلى جانب مواهب طلابية ناشئة. ومع نجاح فعالية السنة الماضية بمساعدة من وسائل الإعلام الاجتماعية مثل الفيسبوك وإنستجرام، تم استلام العديد من الأعمال الفنية من فناني المنطقة كالبحرين والمملكة العربية السعودية وأيضا من بعض البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية. وفي شهر أكتوبر 2013 دعي الفنانون لتسليم ثلاث لوحات فنية ، حيث تم تقييمها من اللجنة المكونة من عدة فنانين وهم إبراهيم الغيلاني وجيني أيدن ، فرح عسكول مديرة جاليري سارة، ومريم الزدجالي مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.
يقول إبراهيم جيلاني: “إن الهدف من هذا المشروع هو إيجاد الانسجام بين القصص المحتفلة بأرواح أشخاص فقدناهم بسبب هذا المرض والقصص المحتفلة بأشخاص لازالوا يصارعون المرض بشكل يومي. إنها محاولة للعلاج، للتوحيد، لزيادة الوعي للاكتشاف المبكر، احتفالا بأولئك الذين يحاربون المرض ومكافأة الذين تجاوزوها.” إن السبب الرئيسي لإقامة هذا الحدث للمرة الثانية على التوالي هو أن المعرض الماضي كان ناجحا للغاية وبكل المقاييس من حيث بيع اللوحات وجمع الأموال، وكذلك كثرة الطلب من قبل عشاق الفن لإقامة المعرض للمرة الثانية هذا العام. لقد تم بيع 72 لوحة في بضع ساعات خلال حفل افتتاح المعرض الأول لفن 100 في 100 في 2013. وقد ذكر جيلاني بكل أسى، مديرة متحف بيت الزير السابقة الراحلة سارة وايت والجهود التي قامت بها في إنجاح معرض فن 100 في 100 السنة الماضية، وأكد على أنها سوف تبقي في الذاكرة. وقد احتفلت الجمعية العمانية للسرطان التي أسستها أحد الناجيات من مرض السرطان وهي المكرمة يؤثر الرواحية ، بالذكرى الحادية عشرة لتأسيسها. وقد قامت الجمعية بعدد من المشاريع الرائدة التي تشمل الخدمة المتنقلة للتصوير الإشعاعي للثدي. وقد تم فحص أكثر من 6000 امرأة خلال السنتين الماضيتين. وقد حصلت على رعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والأمم المتحدة. كما تعد دار الحنان أيضا مشروعا بارزا آخر يوفر الإقامة الكاملة والسكن، وخدمة النقل والدعم النفسي والتعليمي للأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم الذين يعيشون خارج مسقط، وقد كان له أثر إيجابي في السيطرة على مرضهم. وسوف تركز المشاريع الكبيرة المقبلة على الرعاية الشاملة. حيث شملت أنشطة جمع الأموال الناجيات من السرطان سباقا للدراجات من مسقط إلى صلالة ومغامرة قوارب الكاياك منفردا على طول ساحل عمان وأنشطة ترفيهية أخرى. ومعرض فن 100 في 100 هو امتداد لهذه المبادرات وتأمل في رفع الوعي وجمع الأموال لمكافحة هذا المرض مع دعمكم. وذكرت يؤثر الرواحية قائلة: “نحن نقدر كل المتطوعين لمساعدتنا في عملنا، من جميع المنتفعين والخيريين وأثني على جميع الذين يساهمون في تمويلنا، وبإمكاننا إحداث إضافة لمجتمعنا. وتتقدم الجمعية العمانية للسرطان بالشكر لمعالي محمد بن الزبير لتفضله بدعم هذا الحفل. بالإضافة إلى ذلك نود أن نشكر الفنان إبراهيم جيلاني لهذه المبادرة، وجميع الفنانين المشاركين، ولجنة التحكيم.
وختم فريق بيت الزبير قائلا “نحن سعداء لدعم هذه الفعالية الهامة للمرة الثانية هذا العام لاسيما وأنه يجمع بين خدمة المجتمع والجانب الثقافي وتعزيز الوعي والأهداف النبيلة للجمعية العمانية للسرطان وعرض الفن المرئي الإبداعي في السلطنة إلى جمهور أوسع “.

إلى الأعلى