الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: العنف يحصد 22 في معارك ببعقوبة والبشمرجة يصدون هجوما لداعش

العراق: العنف يحصد 22 في معارك ببعقوبة والبشمرجة يصدون هجوما لداعش

بغداد ـ وكالات: أعلنت الشرطة العراقية امس الاربعاء مقتل 22 شخصا بينهم عناصر من داعش وإصابة تسعة واختطاف ثمانية مدنيين في حوادث عنف منفصلة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية من الجيش العراقي وبين مسلحي داعش في القرى المحيطة بسد العظيم الاروائى في ناحية العظيم شمال بعقوبة ما أسفر عن مقتل أربعة من افراد الجيش وإصابة خمسة اخرين ، فيما قتل 12 من عناصر داعش . وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق بالقرب من أحد المحال التجارية في سوق ناحية بهرز جنوب بعقوبة ما ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين واصابة اربعة اخرين. وأشارت إلى مقتل ثلاثة مدنيين جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم في ناحية المنصورية شرق بعقوبة ، لافتة إلى أن مسلحين مجهولين اختطفوا ثمانية مدنيين من قرية عرب جبور في المقدادية بينهم امام وخطيب مسجد القرية واقتيادهم الى جهة مجهولة. كما أعلنت مصادر بقوات البشمرجة الكردية امس الاربعاء أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات البشمرجة وعناصر داعش ما اوقع 28 قتيلا في صفوف الطرفين في احدى المناطق جنوب مدينة الموصل / 400كم شمال بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن داعش شن هجوما عنيفا استخدمت فيه كافة انواع الاسلحة واستمر ثماني ساعات متواصلة على قريتي /تل الريم وبشار/ ضمن الساحل الايسر لناحية القيارة جنوب الموصل ما اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر البشمرجة و25 من تنظيم داعش الذي حقق تقدما في بادئ الهجوم على القريتين . وأشارت المصادر إلى أنه مع وصول طيران التحالف الدولي حال دون بقاء عناصر داعش في القريتين ومن ثم العودة لمناطقهم الاولى التي كانوا يسيطرون عليها. وتصدت قوات البشمرجة الكردية، بدعم من طيران التحالف الدولي، لهجوم شنه داعش جنوب غرب اربيل عاصمة اقليم كردستان، بحسب ما افاد مسؤولون اكراد امس الاربعاء. ووقع الهجوم عند محور مخمور الكوير على مسافة نحو 40 كلم جنوب غرب اربيل، وتواصلت الاشتباكات لاكثر من اربع ساعات، بحسب المسؤولين الاكراد الذي قدروا مشاركة نحو “300 عنصر” من التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق. وقال مسؤول محور مخمور سيروان بارزاني ان “قوات البشمرجة تصدت لهجوم شنه مسلحو داعش ، الذين هاجموا مساء امس قريتي سلطان عبد الله وتل الريم”. واشار الى مقتل “34 عنصرا” من داعش، من دون ان يقدم حصيلة لقتلى او جرحى في صفوف البشمركة. واكد بارزاني “احباط الهجوم ، مشيرا الى ان التنظيم داعش “لم يتمكن من تحقيق اي تقدم في الهجوم، وتم صده من قبل قوات البشمرجة بدعم من طيران التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية. واشار الى ان داعش لم يتمكن من استخدام عربات ثقيلة او سيارات مفخخة، وهو تكتيك يلجأ اليه عادة في الهجمات التي يشنها، “بسبب الخنادق التي حفرتها البشمرجة في الخطوط الامامية”. من جهته اكد مسؤول محور مخمور نجاة علي في اتصال هاتفي ان مسلحي داعش “لم يتمكنوا من الوصول الى مواقع قوات البشمرجة”، مشيرا الى ان الاشتباكات “انتهت”. كما أفادت مصادر عسكرية عراقية امس الاربعاء بأن 1400 جندي أميركي وصلوا الى احدى القواعد العسكرية لمقاتلة داعش في المناطق التابعة لمحافظة الانبار / 118 كم غرب بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 1400 جندي أميركي وصلوا الى قاعدة عين الأسد العسكرية غرب المحافظة التي تضم الاف الجنود والمستشارين الأميركيين والعسكريين وان الجيش الأميركي سينفذ خلال الفترة القادمة تدخلا بريا واسعا على داعش في المحافظة لطرده منها”. وأوضحت أن “هناك اربعة آلاف جندي أميركي يتحصنون في دولة الكويت ينتظرون موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتوجه الى الأنبار “. يذكر أن مجلس محافظة الأنبار طالب عدة مرات بضرورة تنفيذ عملية عسكرية برية أجنبية لطرد داعش الذي يسيطر على أغلب مناطق محافظة الانبارغرب بغداد.

إلى الأعلى