الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / نيجيريا : 117 قتيلا من مسلحي بوكو حرام والجيش يعلن تحقيق تقدم

نيجيريا : 117 قتيلا من مسلحي بوكو حرام والجيش يعلن تحقيق تقدم

نجامينا – ا ف ب: قتل جنديان تشاديان و117 مسلحا خلال معارك عنيفة بين الجيش التشادي وعناصر من جماعة بوكو حرام المسلحة النيجيرية في ديكوا، شمال شرق نيجيريا، بحسب حصيلة رسمية للجيش التشادي . في حين تواصلت المعارك في شمال شرق نيجيريا بشكل خاص واعلن الجيش تحقيق بعض التقدم. والمعارك التي دامت ساعتين اسفرت عن مقتل شخصين وسقوط تسعة جرحى في الجانب التشادي، و117 قتيلا في صفوف مسلحي بوكو حرام، كما صرح للتلفزيون الوطني رئيس هيئة اركان الجيوش التشادية الجنرال براهيم سعيد محمد الذي توجه الى ديكوا. واضاف المسؤول العسكري التشادي انه تم تدمير “اربع سيارات كانت معبأة بالمتفجرات” اضافة الى 142 دراجة نارية. وكان مصدر عسكري تشادي اعلن عن هذه المعارك التي وصفها ب”العنيفة”. وهي جرت قرب مدينة ديكوا الواقعة على بعد 90 كلم من مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا. واضاف المصدر نفسه ان مقاتلي بوكو حرام فروا بعد هزيمتهم وسيطر الجيش التشادي على المعسكر الذي كانوا فيه. وهي المرة الاولى التي يتوغل فيها الجيش التشادي الى هذا الحد داخل الاراضي النيجيرية. وتقع مدينة ديكوا على بعد 50 كلم من غامبورو على الحدود مع الكاميرون على طريق مايدوغوري التي يحاصرها مقاتلو بوكو حرام منذ اشهر.
وفي السياق ، اكد الجيش النيجيري المتكتم في الاسابيع الاخيرة حول خسائره العسكرية في مواجهة مسلحي بوكو حرام انه قتل اكثر من 300 مقاتل من بوكو حرام عند استعادته حامية في ولاية بورنو شمال شرق البلاد. ومساء الثلاثاء المنصرم تعهد رئيس جماعة بوكو حرام ابو بكر شيكاو في شريط فيديو نشر على موقع تويتر ان مقاتليه سيعرقلون اجراء الانتخابات العامة المرتقبة في 28 مارس. وفي خطاب بلغة الهاوسا، المستخدمة في شمال نيجيريا، اكد شيكاو ان “هذه الانتخابات لن تحصل حتى لو قتلنا “. كما تبنى شيكاو الهجوم الذي استهدف في نهاية الاسبوع مدينة غومبي، العاصمة الاقليمية في الشمال الشرقي، وحيث القى المسلحون منشورات يحذرون السكان من المشاركة في الانتخابات. واعلن رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة الاربعاء في البرلمان ان ارجاء جديدا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتوقعة في نهاية مارس في نيجيريا، سيكون امرا غير دستوري. وقال اتاهيرو جيغا في موضع تفسير ارجاء التصويت الذي كان سيجري في الاساس في 14 فبراير “لا ارى كيف يمكن لاي كان ان يفكر في تمديد الانتخابات الى ما بعد هذه الاسابيع الستة لانه لا توجد اسباب دستورية تسمح به”.

إلى الأعلى