الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تحصد درع المشاركة المتميزة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع
السلطنة تحصد درع المشاركة المتميزة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع

السلطنة تحصد درع المشاركة المتميزة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع

الطلبة المشاركون: استفدنا كثيراً والمهرجان يهدف إلى تعزيز الوعي بفهم تطبيقات العلوم وتنمية حس المسؤولية وحب العطاء
حصلت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم على درع المشاركة المتميزة من بين دول العالم المشاركة في المهرجان السعودي للعلوم والإبداع والذي ضم معظم الدول العربية، والصين وسنغافورة والولايات المتحدة الأميركية وروسيا بالإضافة إلى الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا)، وتمثلت المشاركة بتوجيه من سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج في مجالات الفيزياء والإلكترونيات والعلوم الحياتية والكيمياء وعلوم الرياضيات والهندسة وتكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها والابتكارات والبحوث العلمية، كما تم تقديم ورقة عمل عن مسيرة التعليم ودوره في الاهتمام بالابتكارات العلمية في السلطنة، قدمها بدر بن سيف الرواحي رئيس الوفد العماني المشارك.
وأوضح بدر بن سيف بن سليمان الرواحي المشرف على النشاط العلمي بوزارة التربية والتعليم رئيس الوفد: إن مشاركة السلطنة في هذا المهرجان بهدف صقل مواهب أبنائها من الطلبة وذلك من خلال تشجيعهم على متابعة المستجدات فيما يخص العلوم التطبيقية والتكنولوجية بمجالاتها المختلفة ولتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الميدانية وللكشف عن إبداعات الطلبة وإبراز إبتكاراتهم المتميزة في المجالات العلمية المتنوعة، كما تتيح المشاركة التعرف على أحدث المستجدات النظرية والتطبيقية وآفاقها المستقبلية، ولعرض ومناقشة أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية في مجال تنمية التفكير والإبداع، ولزيادة الوعي والتعريف بحاجات الطلبة الموهوبين والمبدعين ولتسهيل تبادل الخبرات العربية والعالمية في مجال رعاية المبتكرين والمبدعين من الطلبة، كما يجتمع في المهرجان العالمي العديد من الدكاتره والخبراء من مختلف أنحاء العالم ومجموعة من الطلبة العرب وغيرهم من بقية دول العالم من الجنسين، ليتبادلو الخبرات ومستجدات الإبداعات والابتكارات العلمية فيما بينهم في مختلف مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجية، وتم تنفيذ العديد من الورش وأوراق العمل في المهرجان التي تهتم بالابتكارات العلمية بمختلف المجالات، كما كان للإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) دور فاعل في المهرجان في تعريف المبتكرين والمبتكرات بالتحدي العلمي الفضائي من خلال ورش عمل تفاعلية متخصصة.
* البرامج الثلاثة
وقالت أنيسة بنت يعقوب الصوافية معلمة علوم لمدرسة الأفلاج للتعليم الأساسي ومشرفة الطالبات المشاركات: استفدت من المهرجان بشكل ممتاز جدا حيث تعرفت على برامجه الثلاثة المختلفة: أولاـ أولمبياد إبداع: وهو التصفية النهائية للمشاريع الطلابية التي يصل عدد إلى أكثر من 760 مشروعا ويقدمها أكثر من ألف طالب وطالبة في 17 مجالا علميا، وإبهار العلوم: وهي مجموعة من الفعاليات الممتعة تتضمن حلقات عمل وعروضا علمية و تجارب تفاعلية وهي من تقديم جهات دولية مثل وكالة “ناسا” وجهات محلية، وجميع هذه الفعاليات تدفع الطلبة للتجربة والاكتشاف في وسط بيئة علمية محفزة مثال حلقة المبتكر الصغير وحلقة تحدي إطلاق الصواريخ برعاية وكالة “ناسا” وحلقة قبة المحاكاة برعاية شركة تطوير الخدمات التعليمية، أما ملتقى ومضات فهو مجموعة من المحاضرات يتم فيها استضافة نخبة من المتحدثين والخبراء المحليين والدوليين من أجل نشر ثقافة الموهبة والابداع لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الامور.
* بصمة في بلادي
وقالت الطالبة جهاد بنت سالم بن حمد الهاشمية من مدرسة رقية للتعليم الأساسي بتعليمية شمال الشرقية: المهرجان مناسب لكافة الفئات العمرية فهناك برامج للأطفال ليستمتعوا بها وهناك برامج للراشدين ليستفيدوا منها، لقد استفدت كثيرا من هذا المهرجان وخرجت بقناعات جديدة وأهداف مستقبلية لأكون من نخبة المفكرين والمبدعين و أن تكونلي بصمة في بلادي والعالم أجمع، كما رأيت عدة ابتكارات لطالبات في المرحلة الثانوية كانت ابتكارات رائعة دلت على تقدم الفكر وحالات أدت إلى ابتكار آلات مفيدة مثل القفاز القارئ للعميان ونظام أمان متطور، جهاز تنفس اصطناعي يمكنه أن ينقذ حياة الكثيرين.
* سفراء للوطن
وعبرت تسنيم بنت محمد المحذورية ـ طالبة بالصف الحادي في مدرسة أمامة بنت العاص بتعليمية محافظة مسقط عن رغبتها الشديدة في المشاركة مرة أخرى فقالت: أرغب في المشاركة مرة أخرى لأن تبادل الثقافات و النظر في جوانب الازدهار في أي بلد خير حافزٍ لنا للعمل و البذل لأجل عُمان فإننا و بلا شك نشكل الأعمدة و الأساس لمستقبل الوطن، كما أن مثل هذه الرحلات تصقل مواهبنا و تنمي فينا حس المسؤولية و حب العطاء، وهذا المهرجان هو بذاته تجربة نتعلم منها احترام الوقت و النظام و الأولويات و نعكس من خلالها الهوية العمانية فنكون سفراء لأرض الوطن.
* الرغبة في التجربة
وقالت هالة بنت هلال بن حمد البوسعيدية طالبة بالصف الثاني عشر من مدرسة الشيخة نصيرة الريامية (11-12): أعجبت كثيرا بهذا المهرجان الذي يهدف إلى تحسين إدراك الطلبة والنشء للعلوم ، كما يهدف إلى تعزيز الوعي لديهم ولدى جميع أفراد المجتمع بفهم تطبيقات هذه العلوم في حياتنا اليومية، كما أنني أرغب في المشاركة مرة أخرى في هذا المهرجان الأكثر من رائع ، لما يحتويه من معارف ومعلومات كثيرة تنمي إدراكنا وفهمنا للعلوم، بالإضافة إلى أنه أتاح لنا فرصة الالتقاء بدكاترة ومهندسين مشهورين حدثونا عن انجازاتهم وبحوثهم وأثاروا فينا الرغبة في الاكتشاف والبحث والتجربة.
* شعور علمي رائع
من جهته قال عمر بن سالم الفرقاني طالب بالصف الحادي عشر من مدرسة أبو عبيدة بتعليمية الداخلية: لم اشعر بشعورعلمي رائع اكثر مما شعرته هنا وهذا مما قد يوحي الى روعة وجمال المهرجان، ولقد كانت نسبة استفادتي مذهلة للغاية فقد استفدت كثيراً مما شاهدته ولمسته وهذا دليل واضح على تطور المهرجان وحرص منظميه على استفادة الافراد منه بشكل كبير.
* ملم بالجانب العلمي
وقال سيف بن عيسى الفرعي طالب بالصف التاسع من مدرسة الحواري بن محمد الأزدي من تعليمية شمال الشرقية: تم اختياري بصفتي ملم بالمجال العلمي، كما انه لدي الرغبة في تطوير ذاتي في المجالات العلمية المختلفة، والمشاركة في مختلف المجالات لأكتسب العديد من الخبرات.
* مخالطة المبتكرين
كما قال عبدالحميد بن عبدالله البوسعيدي طالب بالصف التاسع من مدرسة معاذ بن جبل من تعليمية مسقط: بصفة عامة كان المهرجان منضم بشكل ممتاز مما اضاف المزيد من المتعة والانتفاع من المشاريع الطلابية المشاركة، واستفدت من المشاركة و الاختلاط مع المبتكرين الاشقاء الذين قاموا بتقديم بعض النصائح المفيدة لكل ملم بمجال الابتكارات العلمية.

إلى الأعلى