الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: الثني يتهم واشنطن ولندن بضم متطرفين إلى حكومة الوفاق
ليبيا: الثني يتهم واشنطن ولندن بضم متطرفين إلى حكومة الوفاق

ليبيا: الثني يتهم واشنطن ولندن بضم متطرفين إلى حكومة الوفاق

طرابلس ـ عواصم ـ وكالات:
اتهم رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني الولايات المتحدة وبريطانيا والمبعوث الدولي بمحاولة إدخال جماعات متطرفة في حكومة الوفاق الوطني المُقترحة. وقال الثني إن حكومته “ترى أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا يحاول بدعم من حكومتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إيجاد صيغة لإدخال الجماعات المتطرفة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين في حكومة الوفاق الوطني التي يقترحها” وأوضح الثني في بيان صادر عن الحكومة المؤقتة الليبية حول مضمون اتصال هاتفي أجراه مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون مع الثني السبت 21 فبراير أن مثل هذه الحكومة “لن تعمل لصالح وحدة الدولة الليبية ولا لصالح الاستقرار فيها بل ستؤجج الصراع وتطيل أمده وتفسح المجال للجماعات الإرهابية للتغلغل في المجتمع الليبي أكثر فأكثر، وخير دليل على ذلك العمليات الإرهابية في طرابلس وقتل المصريين الأقباط في سرت والعملية الإرهابية الأخيرة في القبة”. وأفاد البيان بأن رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا طلب من المبعوث الدولي “أن يكون له موقف مشرف وتاريخي محايد يدعم وحدة البلاد واستقرارها، وأن تنتج عن الحوار حكومة وحدة وطنية تتكون من شخصيات وطنية مستقلة لا تنتمي لأية تيارات سياسية أو دينية”. على صعيد اخر نفت وزارة الخارجية المصرية ما رددته بعض وسائل الإعلام حول قيام الأردن بسحب مشروع القرار العربي بشأن الأوضاع في ليبيا من مجلس الأمن. واكدت في بيان لها امس أن هذا الخبر عار تماما من الصحة وأن المشروع لايزال مطروحا على جدول أعمال المجلس وأنه وفقا للإجراءات المعمول بها فإن المشروع يخضع لإدخال إضافات عليه وتطوير للغة في بعض فقراته على النحو المتعارف عليه في جميع مشروعات القرارات التي يتم طرحها على مجلس الأمن. وذكرت أن المجلس عقد جلسة على مستوى المندوبين الدائمين للتداول حول المشروع وأنه سوف يعقد جلسة أخرى اليوم على مستوى الخبراء لمواصلة التداول حول المشروع وأن المشاورات بشأنه مستمرة. من جهة اخرى تواصل وزارة الخارجية المصرية تكثيف اتصالاتها لمتابعة أوضاع المصريين في ليبيا وذلك بالتنسيق الكامل مع خلية الأزمة المشكلة من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية في الدولة للعمل على الاطمئنان على وضع المصريين هناك وتسهيل إجراءات عبور وسفر الراغبين في العودة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ، في بيان صحفي امس الاحد ، إن الخلية المعنية بتلقي اتصالات واستفسارات المصريين الموجودين في ليبيا وذويهم في مصر تكثف عملها بعد أن تم زيادة أعداد المسؤولين بالخلية وفقا لتعليمات وزير الخارجية سامح شكري خلال تفقده أمس لغرفة الأزمات بالإضافة إلى توفير خطوط دولية إضافية للتواصل مع المصريين الموجودين في ليبيا وفقا للبلاغات التي ترد من ذويهم داخل مصر. وأوضح عبد العاطى أن الخلية تتلقى الاتصالات والاستفسارات الواردة من المصريين المقيمين في ليبيا وتقديم النصائح والتعليمات لهم وفق المناطق
الجغرافية المتواجدين بها حفاظا على أرواحهم مع تفضيل عدم تحرك المصريين من المناطق الآمنة وان تكون التحركات للضرورة القصوى وفي أضيق الحدود وتتم بشكل فردي. وأضاف إن غرفة تلقى الاتصالات بوزارة الخارجية تقوم برفع تقاريرها بشكل دوري إلى الخلية إلى تضم ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية لمتابعة الموقف واتخاذ القرارات والتوصيات المطلوبة للتعامل على الأرض وان أجهزة الدولة توافقت على خطة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، وأن التنفيذ مرتبط بالتطورات على الأرض. ونوه المتحدث بما تم الجمعة حيث تم التنسيق مع وزارة الطيران لإرسال إحدى طائرات الشركة بعد عبور حوالي 194 مصر إلى تونس لإعادتهم إلى ارض الوطن. وقال المتحدث إن السفارة المصرية في تونس تتابع مع السلطات التونسية المعنية كافة التسهيلات الخاصة بعبور المتواجدين على الجانب الليبي إلى داخل تونس، مؤكدا أن الطاقم القنصلي المصري المتواجد على معبر رأس جدير الحدودي يتولى بالفعل أعمال التنسيق على الأرض سواء مع السلطات المحلية الليبية أو التونسية على جانبي المعبر. وأهابت الخارجية مجددا بالمصريين بليبيا بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التحرك خارج مناطق العمل والإقامة، والابتعاد الكامل عن مناطق الاشتباكات والتوتر واللجوء إلى مناطق أكثر أمانا داخل ليبيا، ونبهت إلى انه في حالة استشعار وجود تهديد مباشر على حياة المواطنين في اي منطقة داخل ليبيا يتعين عليه التحرك بشكل هادئ بعيدا عن هذه المنطقة وعدم التحرك في جماعات واللجوء الي مناطق أكثر هدوء داخل ليبيا. فيما ارتفعت حصيلة العمليات الانتحارية التي وقعت في الشرق الليبي الجمعة وتبناها داعش، الى 44 قتيلا حسب حصيلة جديدة اعلنتها وزارة الصحة الليبية. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن 40 قتيلا و41 جريحا. وتحدثت وزارة الصحة الليبية ايضا عن سبعة مفقودين واوضحت ان “اربعة ضحايا قضوا السبت متأثرين بجروحهم ما يرفع الحصيلة الى 44 قتيلا” و37 جريحا. وقد تبنى الفرع الليبي لداعش الذي يطلق على نفسه تسمية “ولاية برقة” الهجمات التي هزت في وقت متزامن الجمعة مدينة القبة شرق ليبيا.

إلى الأعلى