الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني يزورعددا من المؤسسات الاجتماعية
وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني يزورعددا من المؤسسات الاجتماعية

وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني يزورعددا من المؤسسات الاجتماعية

اطلع معالي الدكتور شوقي عبدالمجيد العيسة وزير الشؤون الاجتماعية بدولة فلسطين والوفد المرافق ضمن الزيارة الرسمية للسلطنة ، والتي تستمر عدة أيام ، على منظومة البرامج والخدمات الرعاية والتأهيلية التي تقدمها عدد من المؤسسات الاجتماعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية اتجاه الفئات التي تخدمها وآلية سير العمل فيها، وذلك خلال زيارته صباح أمس لكل من مركز الأمان للتأهيل ، ووحدة شديدي الإعاقة التابعة له ، ومركز رعاية الطفولة .
وقد أعرب معالي الدكتور وزير الشؤون الاجتماعية بدولة فلسطين عن بالغ سروره وإعجابه بهذه الزيارة ، والتي أتاحت له والوفد الفلسطيني المرافق التعرف عن كثب على الدور الجليل والعمل الإنساني لوزارة التنمية الاجتماعية من خلال هذه المؤسسات الاجتماعية التابعة لها ، ومشيدا في ذات الوقت بالمستوى الذي حققته السلطنة في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام ومن في حكمهم ، ومبدياً أهمية الاستفادة من تجربة السلطنة في هذا الجانب.
وقد بدأت زيارة الوفد الفلسطيني بمركز الأمان للتأهيل ، والذي يتبع المديرية العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ، والتي أنشئت في شهر مارس من العام المنصرم بموجب المرسوم السلطاني رقم ( 18 /2014) ، حيث ذُكر للوفد الزائر أثناء تجوله في أروقته بأن مركز الأمان للتأهيل يُعنى برعاية فئات شديدة الإعاقة ومزدوجي الإعاقة التي كانت تتلقى رعايتها – سابقاً – عبر ابتعاثها خارج السلطنة ، ويعمل على تقديم الرعاية الصحية والطبية كالفحص الطبي الأولي ، وتشخيص الإعاقة ، والمتابعة والفحوصات الدورية ، والإحالة إلى المؤسسات التخصصية ، والخدمات التمريضية على مدار الساعة ) ، وأيضا الرعاية الاجتماعية والنفسية والتي تتمثل في القياس والتقويم النفسي ، والإرشاد والتوجيه النفسي والاجتماعي ، وتعديل السلوك ، وتنمية المهارات الاجتماعية ، كما يشتمل أيضا على تقديم العلاج الطبيعي ( كالحد من التشوهات والتقفعات ، وتفريغ النشاط الزائد ، وتعزيز النشاط المناعي ، وتنشيط الجهاز الحركي العصبي ، والعمل على توازن الانعكاسات العصبية وتغذية العضلات ، وتحسين عمليات الإخراج والحد من الإمساك ) ، وخدمات العلاج الوظيفي والمتمثلة في ( تنمية القدرات الوظيفية والحسية ، ومهارات الحياة اليومية ، وبرامج علاج النطق ( كتحسين التواصل اللفظي وغير اللفظي ، وعلاج صعوبات البلع ، وتحسين حركة أعضاء جهاز النطق ) ، وأيضا برامج التربية الخاصة ومن أهمها ( المهارات الأكاديمية الأساسية ، ومهارات التواصل البصري ، ومهارات التواصل السمعي واللغوي والاجتماعي ، والمهارات الحركية ، ومهارات العناية بالصحة العامة والسلامة) ، إلى جانب تقديم البرامج الترويحية والفنية والرياضية والموسيقية والرحلات.

إلى الأعلى