الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فيلم “بيردمان” يخطف الأضواء في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2015م

فيلم “بيردمان” يخطف الأضواء في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2015م

لوس أنجلوس ـ وكالات :
حصل فيلم “بيردمان” مساء السبت على ثلاث جوائز “سبيريت” للسينما المستقلة من بينها أفضل فيلم روائي طويل، قبل يوم واحد من حفل توزيع جوائز “أوسكار”. وفاز فيلم المخرج اليخاندرو ايناريتو أيضا بجائزتي أفضل تصوير سينمائي وأفضل ممثل للنجم مايكل كيتون الذي يلعب دور ممثل سينمائي سابق يحاول إعادة اكتشاف نفسه في عمل مسرحي. ونال ريتشارد لينكليتر مخرج فيلم “بوي هود” على جائزة أفضل مخرج كما حصلت باتريشيا أركيت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم الذي تم تصوير أحداثه على مدار أكثر من 12 عاما.
وحصلت جوليان مور على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “ستيل اليس” فيما حصل جيه كيه سيمونز على جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “ويبلاش”. وحصل فيلم “سيتيزن فور”، الذي يتناول الاجتماعات السرية الأولى بين المتعاقد السابق في وكالة الامن القومي الامريكي إدوارد سنودن وكل من الصحفية ومخرجة الأفلام الوثائقية لورا بويتراس والصحفي جلين جرينوالد. وقال جرينوالد لوسائل الإعلام وراء الكواليس إن فيلم “سيتيزن فور” يرصد “تخريبا للديمقراطية”. وقال إن سنودن يستحق “امتناننا الجماعي” بدلا من “عقود في السجن”. وذهبت جائزة أفضل فيلم دولي إلى الفيلم البولندي “إيدا”، الذي فاز على أفلام من روسيا وكندا والفلبين والسويد والمملكة المتحدة. وتمنح جوائز ” سبيريت” للأفلام التي تقل ميزانيتها عن 20 مليون دولار ويجري الإعلان عنها في حفل يقام في خيمة فخمة على شاطئ سانتا مونيكا قبل يوم واحد من توزيع جوائز الأوسكار. وفي ليلة مطيرة على غير المعتاد في هوليوود تلألأ الخرز المطرز والحلي والمجوهرات مع وصول نجمات صناعة السينما إلى البساط الاحمر في حفل توزيع جوائز أكاديمة فنون وعلوم السينما (الأوسكار) لعام 2015. وارتدت كل من الممثلة جوليان مور الفائزة بجائزة أوسكار أفضل ممثلة وفيليستي جونز وروزاموند بايك وغيرهن كثر أثوابا مطرزة تلمع وتبرق في الليلة الكبيرة لصناعة السينما الأميركية.ومن بداية الحفل تسيد على البساط اللونان الفضي والأحمر.وارتدت جونز التي رشحت لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (ذا ثيري اوف ايفريثينج‭ ‬‬‬The Theory of Everything) الذي فاز عنه إيدي ريدمين بجائزة أوسكار أفضل ممثل لتجسيده شخصية العالم ستيفن هوكينج ثوبا رماديا يشبه فساتين القصص الخيالية من تصميم ألكسندر مكوين بصدر مطرز بالخرز واللؤلؤ وكتفين عاريتين. وقالت جونز انها اختارت هذا الثوب لأنه صمم ليبرز “القوة والأنوثة” في آن واحد.اما روزاموند بايك التي رشحت لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (جان جيرل‭Gone Girl ‬) فقد ارتدت ثوبا أحمر مطرزا من تصميم جيفينتشي يعطي احساس أوراق الورود الحمراء المتداخلة.أما مور التي اقتنصت جائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها دور أستاذة جامعية مصابة بالزهايمر في فيلم (ستيل أليس‭ ‬‬Still Alice) فقد ارتدت ثوبا مطرزا براقا من تصميم شانيل يبدأ باللون الرمادي لتتداخل في ذيله حبات من الخرز الأسود.بينما ارتدت ناعومي واتس وهي من أبطال فيلم (بيردمان Birdman) الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وهي أرفع جائزة أوسكار ثوبا من تصميم أرماني مطرزا بالكامل بالخرز الفضي والأسود. وعادة ما تسلط الأضواء على أزياء المشاهير في حفل توزيع جوائز الأوسكار كل عام. وبدأ الممثل نيل باتريك هاريس، الذي قدم حفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية حفل الأوسكار أمس الأول الأحد بتوبيخ الأكاديمية على ترشيحاتها . وقال هاريس مازحا ” الليلة نكرم أفضل العاملين في هوليوود وأكثرهم بياضا ” ، ثم قال ” آسف أقصد ألمعهم “. كانت هذه تبدو دعابة نوعا ما ، ولكن على مدار حفلات الأوسكار التي بدأت منذ 87 عاما ، وفوز أكثر من 2900 مرشح ، فأن 31 فنانا فقط من أصحاب البشرة السوداء هم من تمكنوا من الفوز بالأوسكار . وهذا العام، لم تشمل قائمة الترشيحات أي مرشح من أقلية عرقية. كما أن جميع المرشحين لجائزة أوسكار أفضل مخرج كانوا رجالا . ووصف النقاد أوسكار هذا العام بأنه ” الأكثر بياضا” منذ أعوام ،كما دعوا المواطنين لمقاطعة الأوسكار للمطالبة بمزيد من التنوع في هوليوود . ويذكر أن المخرج الأميركي من أصل إفريقي ستيف ماكوين قد فاز العام الماضي بجائزة أوسكار أفضل مخرج عن فيلم ” 12 عاما في العبودية ” ، الذي فاز بثلاثة جوائز شملت أيضا أفضل فيلم وأفضل ممثلة مساعدة للممثلة لوبيتا نيونج . ولكن الانتقادات اندلعت هذا العام عقب عدم ترشيح نجم فيلم ” سيلما ” ديفيد أويلو ومخرجته إيفا دوفيرناي لأى جوائز ، ولكن تم ترشيح الفيلم لجائزة أوسكار أفضل فيلم . وتسألت دوفيرناني في حوار مع برنامج ” ديموكرسي ناو ” عن سبب ترشيح الأفلام التي يصنعها أصحاب البشرة البيضاء والتي تدور حولهم للاوسكار دون غيرهم . وكانت دراسة أجرتها صحيفة لوس انجلوس تايمز عام 2012 قد أظهرت أن أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأميركية ، التي تمنح الأوسكار ، يغلب عليها أصحاب البشرة البيضاء بنسبة 94 % والرجال بنسبة 77 % ونسبة 3 % من أصحاب البشرة السوداء .

إلى الأعلى