الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / افتتاح المؤتمر الثاني للثروة السمكية والاستزراع المائي والبيئة في المحيط الهندي بجامعة السلطان قابوس
افتتاح المؤتمر الثاني للثروة السمكية والاستزراع المائي والبيئة في المحيط الهندي بجامعة السلطان قابوس

افتتاح المؤتمر الثاني للثروة السمكية والاستزراع المائي والبيئة في المحيط الهندي بجامعة السلطان قابوس

أكثر من 200 مشارك من 24 دولة و97 بحثا و35 ملصقا علميا

مسقط ـ (الوطن):
رعى معالي سلطان بن سالم الحبسي أمين عام المجلس الاعلى للتخطيط صباح أمس الثلاثاء حفل افتتاح المؤتمر الدولي للثروة السمكية والاستزراع والبيئة في المحيط الهندي ، في نسختة الثانية، تنظم المؤتمر جامعة السلطان قابوس ممثلة بقسم العلوم البحرية والسمكية في كلية العلوم الزراعية والبحرية، بحضور سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وبمشاركة العلماء والخبراء والباحثين من مختلف أنحاء العالم.
وألقى الدكتور حسين بن سمح المسروري رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة ذكر فيها بأن المحيط الهندي هو ثالث أكبر المحيطات، وموطن مهم للتنوع البيئي والسمكي الثري، يعتمد عليه الكثير من البشر، ليس فقط لمعيشتهم، بل وللاستجمام والسياحة أيضاً اذ يعد موطنا للكثير من الجزر التي تساهم في الخدمات البيئية، والمحيط الهندي بدوره وللأسف يتعرض لبعض الضغوطات التي تؤثر سلباً على موارده، كما هو الحال في ظاهرة ازدهار الطحالب الضارة أو ما يعرف بالمد الأحمر، الذي يمتد ضرره ليشمل أيضا بعض النشاطات المرافقة كالاستزراع المائي والقطاع السياحي.
وأضاف الدكتور المسروري بأن السلطنة كغيرها من الدول الأخرى المطلة على المحيط الهندي تضع أمالاً كبيرة على الموارد البحرية والسمكية لدعم الدخل القومي وتنويع مصادره لتقلي الاعتماد على مصادر النفط والغاز إذ يساهم قطاع الثروة السمكية والاستزراع المائي ـ حسب احصاءات عام2014م ـ بأكثر من مئة وأربعين في المئة في القيمة خلال الأربعة عشر عاما الماضية، الأمر الذي ساهم أيضا في توفير العملات الأجنبية للبلاد من خلال تصدير الأسماك العمانية إلى عدد من الأسواق العالمية، وساهم أيضا في تنويع مجالات الاستثمار ومصادر الدخل لحوالي 300 إلى 400 ألف عماني ممن يعلمون في القطاع بشكل مباشر أو غير مباشر منهم أكثر من 45 ألف صياد.
وأما عن عدد المشاركين في المؤتمر فقال الدكتور المسروري بأن هناك أكثر من مئتي باحث من أربع وعشرين دولة يشاركون في هذا المؤتمر، من بين متحدثين وعارضين لملصقات علمية ومستمعين ، وثمانية منهم متحدثين رئيسيين يشاركوننا اسهاماتهم العالمية في خدمة العلم والانسان والبيئة، وخلال الأيام القادمة سيتم طرح ومناقشة سبعة وتسعون بحثا أجازتها اللجنة العلمية للمشاركة في المؤتمر ، مقسمة الى خمسة وثلاثين ملصقا علميا، كما سيتم عرض اثنين وستين بحثاً من خلال محاضرات شفهية عبر أربعة محاور رئيسية ويذكر أن هذه الأبحاث تتضمن واحدا وعشرين بحثاً طلابياً منها أحد عشر بحثا لطلاب من خارج السلطنة تم تقديم الدعم والرعاية لهم.
تضمن اليوم الأول من المؤتمر محورين الأول بعنوان إدارة اقتصاديات الموراد البحرية ويتضمن ستة عشر بحثا ، والمحور الثاني بعنوان التقنية الحيوية ويضم أربعة عشر بحثا، وبالنسبة لليوم الثاني فيتناول المؤتمر محوراً بعنوان علوم المحيطات والحياء والبيئة وحمايتها، ويتضمن ثلاثة وعشرين بحثا”، والمحور الرابع سيكون عن الاستزراع المائي والابتكار والبحث والتطوير ويتضمن ثلاثة وثلاثين بحثا” ستعرض في اليوم الأخير من المؤتمر.
تشير بعض الدراسات إلى أن المصايد السمكية للدول المطلة على المحيط الهندي الغربي كغيرها في الدول الأخرى تعد أكثر إنتاجية وتطرق إلى هذا الموضوع الاستاذ الدكتور دانيل باولي الباحث الرئيس لمشروع البحر من حولنا والاستاذ في مركز مصائد الاسماك وعلم الحيوان بجامعة كولومبيا البريطانية، وهو أحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر وعنوان محاضرته مصايد الاسماك في غرب الحيط الهندي في سياق تنمية الثروة السمكية العالمية.
كما قام معالي سلطان بن سالم الحبسي أمين عام المجلس الاعلى للتخطيط بافتتاح المعرض المصحاب للمؤتمر والذي يتكون من خمسة وثلاثين ملصقا علميا يرتبط بموضوع الثروة السمكية والاستزراع المائي والبيئة.

إلى الأعلى