الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في مونديال 2022: فريق عمل الفيفا يوصي بإقامة النهائيات في نوفمبر وديسمبر
في مونديال 2022: فريق عمل الفيفا يوصي بإقامة النهائيات في نوفمبر وديسمبر

في مونديال 2022: فريق عمل الفيفا يوصي بإقامة النهائيات في نوفمبر وديسمبر

الدوحة ـ ا.ف.ب: قدم فريق عمل كأس العالم لكرة القدم توصية باقامة نهائيات مونديال قطر 2022 في فصل الشتاء لتفادي درجة الحرارة المرتفعة في الدولة الخليجية. وقال رئيس الفريق الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي من الدوحة بعد الاجتماع الثالث: “اعتقد ان التوصية ستكون باتجاه شهري ونوفمبر وديسمبر لكن هناك خيارات اخرى”. واضاف ان الخيارات الاخرى تتضمن الاستضافة في شهري يناير وفبراير.
من جهته رأى امين عام الاتحاد الدولي جيروم فالكه الذي حضر الاجتماع ان: نوفمبر-ديسمبر هو الحل الوحيد لاقامة مونديال 2022″. وذكر الاتحاد الدولي في بيان ان “المواعيد المقترحة تلقى دعما كاملا من الاتحادات القارية الستة. سيناقش الاقتراح في اجتماع هيئة فيفا التنفيذية في 19 و20مارس المقبل في زيوريخ”. واشار الاتحاد الدولي ايضا في بيانه الى ان “الشيخ سلمان بحث في خيار استضافة كأس القارات 2021 في دولة اسيوية اخرى خلال فترة تنظيمها الاعتيادية في شهري يونيو ويوليو، مع نقل بطولة اخرى من تنظيم فيفا على غرار كأس العالم للاندية الى قطر لتكون مسابقة تجريبية للحدث الكبير في نوفمبر وديسمبر 2021″. واضاف البيان انه “نظرا لتعهد الماتي (كازاخستان) وبكين (الصين) المدينتين المرشحتين لاستضافة العاب 2022 الشتوية، باقامة الالعاب بين 4 و20 فبراير 2022، ابتداء شهر رمضان في 2 ابريل 2022، ودرجة الحرارة المرتفعة بين مايو و سبتمبر في قطر، بقي الخيار الوحيد الفعلي في نوفمبر وديسمبر. ولاسباب قانونية، ينبغي ان تقام النسخة الـ22 من كأس العالم في سنة 2022 التقويمية”.
ومن بين الحاضرين في الاجتماع الموسم، ممثلون عن الاتحادات القارية والوطنية على مستوى الدوريات والأندية وممثلون عن الإتحاد الدولي لجمعيات اللاعبين المحترفين واتحاد الأندية الأوروبية واتحاد دوريات المحترفين في اوروبا، والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والارث ” قطر 2022″ حسن الذوادي وخبراء طبيين من قبل فيفا.
ووواجه احتمال اقامة المباريات في نوفمبر وديسمبر معارضة الاندية الاوروبية التي تخشى تعطيل بطولاتها الكبرى على غرار اسبانيا والمانيا وانكلترا.
وتقام كأس العالم عادة في شهري يونيو ويوليو وبحال نقلها الى نوفمبر وديسمبر يتوقع ان تطالب الاندية الاوروبية بتعويضات ضخمة، لكن الاتحاد الاوروبي للعبة قبل باقامة النهائيات خلال فصل الشتاء.
وكان فريق العمل عقد حتى الان اجتماعين في سبتمبر، واكتوبر الماضي لتحديد الموعد الانسب لاقامة اول مونديال في منطقة الشرق الاوسط.
ورأى الشيخ سلمان بن ابراهيم سابقا ان الفترة خلال شهري نوفمبر وديسمبر هي الانسب لاقامة البطولة مشددا على ضرورة عدم تضارب النهائيات مع موعد مسابقات أخرى هامة في إشارة الى دورة الالعاب الاولمبية الشتوية لعام 2022 . وظل توقيت إقامة كأس العالم 2022 في قطر مثار جدال منذ منح حقوق الاستضافة للدولة الخليجية في 2010 وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة فيها خلال يونيو ويوليو موعد البطولة التقليدي إلى ما فوق 40 درجة مئوية.
وكان الاتحاد الدولي برئاسة بلاتر طالب باقامة المونديال في شهرين نوفمبر وديسمبر، في حين ارتأى الاتحاد الاوروبي اقامتها في شهرين يناير وفبراير لكن هذا التاريخ يتضارب مع اقامة دورة الالعاب الاولمبية الشتوية. في المقابل، فان اقتراح رابطة الاندية الاوروبية كان مختلفا وطالب باقامتها في الفترة من نهاية ابريل الى نهاية مايو ذلك لان اقامتها في الشتاء سيضر بالبطولات الاوروبية لان ذلك يتطلب توقف ابرز البطولات في القارة العجوز لمدة ستة اسابيع.
واعتبر الالماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ان هناك مصلحة مشتركة بين لجنته والاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم تضارب مونديال 2022 لكرة القدم مع الالعاب الاولمبية الشتوية وقال “نناقش مع فيفا هذه المسألة منذ وقت طويل ومن المصلحة المشتركة للجنة الاولمبية الدولية وفيفا الا يحصل تضارب” بين الحدثين.
وكانت قطر اكدت مرارا وتكرارا بانها مستعدة لاستضافة كأس العالم صيفا او شتاء ووعدت بإنشاء استادات ومناطق للمشجعين مكيفة الهواء للتغلب على حرارة الصيف المرتفعة. كما قامت بخطوات عملية للكشف عن جهوزيتها لكافة الاحتمالات ومنها اقامة مناطق تشجيع مكيفة في الدوحة استقطبت الالاف من المشجعين خلال مونديال البرازيل الصيف الماضي.
وكشفت قطر مؤخرا عن مواجهة دولية دولية مرتقبة بين البرتغال وإيطاليا ستكون الدوحة مسرحا لها، الصيف المقبل بعد ان تم الاتفاق على اقامتها على ستاد جاسم بن حمد في نادي السد يوم 16 يونيو المقبل وذلك بعد 3 أيام فقط من مباراة البرتغال مع أرمينيا في تصفيات التأهل إلى كأس اوروبا 2016.
وستكون المباراة فرصة جديدة لخوض 90 دقيقة “مكيفة” خصوصا ان استاد السد مجهز بنظام تكييف ما يجعل حرارة الجو داخل الملعب 24 درجة فيما تتجاوز ال 40 في الخارج.

إلى الأعلى