الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الأسد يلتقي وفدا برلمانيًّا فرنسيًّا ويشدد على التعاون للحد من الإرهاب

الأسد يلتقي وفدا برلمانيًّا فرنسيًّا ويشدد على التعاون للحد من الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن محاربة الإرهاب تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإيمانا فعليًّا بأن الفائدة ستعود بالمنفعة على الجميع تماما، كما أن المخاطر ستهدد الجميع. وجاء هذا خلال استقباله أمس وفدا فرنسيًّا برئاسة عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيير فيال رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في المجلس. وقالت ” سانا: تناول اللقاء، الذي اتسم بالصراحة والوضوح، واقع العلاقات السورية الفرنسية والتطورات والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية ولا سيما فيما يتعلق بالإرهاب. وشدد الأسد على أن سوريا وعبر تاريخها كانت وما زالت مع تطوير وتعزيز علاقاتها مع الدول الأخرى على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة، مؤكدا على الدور المهم للبرلمانيين في عقلنة السياسات الحكومية بما يسهم في تحقيق مصالح الشعوب. واعتبر أن محاربة الإرهاب تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإيمانا فعليًّا بأن الفائدة ستعود بالمنفعة على الجميع تماما كما أن المخاطر ستهدد الجميع وإذا تم التعامل مع هذه القضية وفق هذا المبدأ فمن المؤكد أننا سنشهد نتائج إيجابية ملموسة في أسرع وقت، مؤكدا أن سوريا ومن هذا المنطلق شجعت دائما التعاون بين الدول لأنه السبيل الأنجع لوقف تمدد الإرهاب والقضاء عليه. وأكد أعضاء الوفد رغبة العديد من البرلمانيين الفرنسيين بزيارة سوريا للاطلاع على الواقع ونقل حقيقة ما يجري في سوريا للشعب الفرنسي، مشددين على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات بين سوريا وفرنسا في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وعبر أعضاء الوفد عن إيمانهم بضرورة العمل معا في مختلف المجالات بما يعود بالمنفعة على الشعبين الفرنسي والسوري مشددين على أن من مصلحة فرنسا إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والتعاون مع سوريا للحد من الإرهاب الذي لم يعد خطرا على شعوب الشرق الأوسط فقط بل على أوروبا أيضا.حسب ” سانا “. يضم الوفد الفرنسي النائب في الجمعية الوطنية الفرنسية جاك ميارد نائب رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية بالجمعية عمدة مدينة ميزون لافيت و فرانسوا زوشيتو عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عمدة مدينة لافال وباتريك باركاند المفتش العام في وزارة الدفاع الفرنسية الأمين العام للبعثة الحكومية للاتحاد من أجل المتوسط وستيفان رافيون المستشار الامني في السفارة الفرنسية في بيروت وجيروم توسان. وتعتبر هذا الزيارة الأولى لنواب فرنسيين منذ مايو 2012، حين اتخذت فرنسا وبريطانيا وايطاليا وألمانيا واسبانيا قراراً مشتركاً بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا. وقال النائب اليميني جاك ميار “لقد التقينا بالرئيس بشار الأسد لمدة ساعة. وكانت الأمور جيدة جدا” رافضا في الوقت نفسه تحديد مضمون المحادثات. ميدانيا تابعت وحدات من الجيش ضرباتها المركزة على معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف إدلب وأوقعت في صفوفها العديد من القتلى والمصابين. وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت بعد الرصد والمتابعة كمينا محكما لأفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية من بينها ما يسمى “فيلق الشام” و”لواء شهداء إدلب” في محيط مزارع بروما قرب معرة مصرين شمال إدلب. وقالت قناة الميادين إن الجيش النظامي أوقع 20 قتيلاً و100 جريح من المسلحين بعد التصدي لهجومهم على بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب. وأحبطت وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة هجوما إرهابيًّا من جهة حي الوعر القديم وباتجاه دوار المهندسين وقضت على إرهابيين من داعش في رحوم بريف حمص الشرقي. وفي ريف القنيطرة أوقعت وحدات من الجيش عددا من إرهابيي جبهة النصرة قتلى في الحميدية وأم باطنة بريف القنيطرة.

إلى الأعلى