الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مشروع قرار عربي جديد لإنهاء الاحتلال ومليشيات الاستيطان تحرق منزلا بالضفة

مشروع قرار عربي جديد لإنهاء الاحتلال ومليشيات الاستيطان تحرق منزلا بالضفة

رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت جامعة الدول العربية وجود مشاورات مع عدد من الدول المؤثرة في مجلس الأمن الدولي، لاستصدار قرار جديد من المجلس بشأن القضية الفلسطينية يقترن بآلية للتنفيذ وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. فيما ذكر شهود عيان فلسطينيون أن مليشيات الاستيطان قد قامت بحرق مسجد أمس في قرية فلسطينية قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وخطت شعارات بالعبرية ونجمة داود على حائط قريب منه. من جهته قال نبيل العربي الأمين العام للجامعة في كلمته أمس أمام الاجتماع الثامن لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات إن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أصبحت على استعداد لإصدار قرار جديد من مجلس الأمن تكون له آلية تنفيذية وليس مجرد قرار جديد يضاف إلى قائمة القرارات السابقة التي لم تنفذ. واعتبر أن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل هو أخطر أنواع الإرهاب، مذكرا بأن إسرائيل تعتبر الآن وبدون شك آخر معاقل الاستعمار والعنصرية في العالم. وأشار إلى سطو الحكومة الإسرائيلية على الأموال الفلسطينية والعمل على تدمير الاقتصاد الفلسطيني في انتهاك واضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949 وكافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وطالب العربي، الأمم المتحدة بضرورة الاستمرار في التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الفلسطينيي ياسر عرفات. وانتقد العربي، تصريحات مسؤولين إسرائيليين بالتهديد للقيادة الفلسطينية بنفس الأسلوب والعبارات التي سبق استخدمها في تهديد حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات (رحمه الله)، مطالبًا الأمم المتحدة بضرورة استمرار التحقيق في قضية اغتياله وسرعة كشف الحقيقة لمعاقبة ومحاسبة مرتكبي هذا الجرم. كما أثنى على المشاركة المتواصلة في اجتماعات مجلس الأمانة لمؤسسة ياسر عرفات وفاءً للرئيس الشهيد ياسر عرفات وتقديرًا لتاريخه النضالي كقائد تاريخي للشعب الفلسطيني، جسد فيها تجربة نضالية ثرية شكلت نبراسًا للشعب الفلسطيني واستمرار النضال والتمسك بالثوابت الوطنية وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد “العربي” أن القضية الفلسطينية تتعرض اليوم إلى مخاطر جمة في ظل ممارسات إسرائيل على الأرض، من تهويد متواصل لمدينة القدس مع استهداف لمقدساتها، وتصاعد الاستيطان، بل وتوحش وارتفاع وتيرة عنف المستوطنين، والانتهاك المستمر للحقوق الأساسية للأسرى في سجون الاحتلال، والسطو على الأموال الفلسطينية وتدمير الاقتصاد، وذلك في انتهاك واضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949، وكافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بإنهاء الاحتلال للأراضي العربية المحتلة فى يونيه 1967. وأشار إلى أن جرائم الحرب التي تقترفها إسرائيل والتي لا تسقط بالتقادم، يجب أن يقدم مقترفها إلى العدالة الدولية، وآخرها الحرب التي شنتها على قطاع غزة وأودت بحياة الآلاف من الفلسطينيين من بينهم أطفال ونساء، مشيرًا إلى أن قطاع غزة يعاني من حصار إسرائيلي جائر. ولفت إلى أن المجتمع الدولي في القرن (21) توافق وتعاقد على قواعد قانونية تمثل جوهر الحياة تنطبق على جميع الدول كبيرها وصغيرها ومن يخالف هذه القواعد يلقى الجزاء، مشيرًا هنا إلى ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، باستثناء دولة وحيدة في العالم هي إسرائيل التي تتصرف كأنها فوق القانون. وقد أكد عمرو موسى رئيس مجلس أمناء المؤسسة ياسر عرفات، أن الاجتماع يأتي في أزمات متتالية ومعقدة تمر بها المنطقة، مشيرا إلى أن الاجتماع سيكون مناسبة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع السياسية في المنطقة.
وقال إن مؤسسة ياسر عرفات تحمل اسم مناضل من مناضلي الشعب الفلسطيني لسنوات طويلة وواجه صعوبات وعقوبات وتعقيدات حتى قضى شهيدا، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال يناضل من أجل استقلاله وحريته وهو أمر ليس مستحيلا بل ممكنا ويجب أن يتم. وأشار موسى إلى الاجتماع سيتيح الفرصة بعصف فكري ونقاش مواضيع محددة تتعلق بالوضع في العالم العربي والمنطقة. من ناحيتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة إقدام المستوطنين المتطرفين على إحراق مسجد الهدى في قرية الجبعة قرب بيت لحم، وكتابة شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين، وتدعو للانتقام منهم وتحرض على قتلهم، وتذكر الوزارة أن اليوم يصادف ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف.

إلى الأعلى