الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات الأفغانية توقع مسلحين بمنطقة إمام صهيب قتيلان في هجوم لطالبان قرب السفارة التركية بافغانستان
القوات الأفغانية توقع مسلحين بمنطقة إمام صهيب قتيلان في هجوم لطالبان قرب السفارة التركية بافغانستان

القوات الأفغانية توقع مسلحين بمنطقة إمام صهيب قتيلان في هجوم لطالبان قرب السفارة التركية بافغانستان

كابول ـ وكالات : ذكر مسؤولون افغانيون امس ، أن جنديا تركيا ومواطنا أفغانيا لقيا حتفهما في هجوم انتحاري استهدف مركبة ممثل بارز لحلف شمال الاطلسي (الناتو). وقال مسؤول الشرطة حشمت ستانيكزاي إن “شخصين قتلا في الهجوم الذي وقع صباح امس، من بينهم مواطن أفغاني تصادف مروره”. من ناحية أخرى قال دبلوماسي تركي رفض الكشف عن هويته، إن “جنديا تركيا قد توفي (في الهجوم)”.
ووقع الانفجار في قلب العاصمة الأفغانية شديد التحصين بالقرب من سفارات ألمانيا وإيران وتركيا وحطم النوافذ وجعل موظفي السفارات يرفعون حالة التأهب.
ولم يتسن الاتصال هاتفيا على الفور بأكبر ممثل مدني لحلف شمال الأطلسي وهو سفير تركي سابق في أفغانستان. ولم تتضح تفاصيل عن المكان الذي كان يوجد به وقت الانفجار. وقال الجيش التركي في بيان “نفذ هجوم بسيارة ملغومة على سيارة الفريق الأمني للمبعوث التركي إسماعيل أراماز.” وسارعت حركة طالبان بإعلان مسؤوليتها لكنها أخطأت هدفها فيما يبدو وظنت أن الفريق الأمني التركي قافلة أمريكية فأوضحت عبر موقع تويتر أنها لم تكن تستهدف قتل مواطني أي دولة أخرى. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة عبر تويتر “هدف هجوم اليوم(أمس) في كابول كان قافلة للقوات الأميركية. السفارة أو مواطنو أي دولة أخرى لم يكونوا الهدف.” وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن السيارة المستهدفة تابعة للسفارة التركية وإن السائق قتل في الانفجار. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف سيارة احدى السفارات من قبل مسلحين في العاصمة كابول في الاشهر القليلة الماضية بعد أن هاجم انتحاري سيارة بريطانية في نوفمبر. وتسلمت أفغانستان المسؤولية الكاملة لجهود التصدي لحركة طالبان مع انسحاب معظم القوات الأجنبية من هذه البلاد في نهاية العام الماضي.
من جانبها ، أدانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم “العمل الإرهابي” الذي وقع قرب مبنى السفارة الإيرانية في کابول ، مؤکدة أنها لم تتضرر وأن جميع موظفيها بخير. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن أفخم تأكيدها على “ضرورة التصدي للأعمال الإرهابية في أي مكان وعبر أية مجموعة او جهة کانت” ، مشددة علي أهمية “استئصال جذور التطرف والإرهاب بمختلف الدول والتصدي لهما على نحو أساسي ودون معايير مزدوجة”.
على صعيد اخر، قتلت قوات الامن الافغانية 100 مسلح من عناصر طالبان، خلال خمسة عشر يوما من القتال شمالي افغانستان ، وذلك حسبما قال مسؤول في الحكومة . وقال محمد عمر صافاي حاكم إقليم قندز الشمالي، إن “قوات الامن الوطنى الافغانية شنت عملية تطهير في منطقة إمام صهيب، قتل خلالها 100 من عناصر طالبان ، بالاضافة إلى إصابة 60 آخرين”. وأوضح أن الهجمات أسفرت عن مقتل 14 فردا من القوات الافغانية، وإصابة 60 آخرين. وأضاف صافاي “كما قتل ثلاثة مدنيين، بالاضافة إلى نزوح نحو 650 أسرة من المنطقة بسبب الاشتباكات العنيفة”. وأشار حاكم الاقليم إلى أن العمليات العسكرية المشتركة ستستمر “حتى يتم تقليص تهديدات طالبان الى ادنى حد”. وقال صافاي إن عناصر من ( داعش)، شاركوا في الاشتباكات ضد القوات الافغانية. وأوضح أن “أكثر من 50 فردا ينتمون إلى ( داعش )الارهابية، جاءوا من باكستان عن طريق إقليمي باداخشان وتخار ثم دخلوا إلى قندز”. كما قال مسؤولون أفغان آخرون إن العشرات من مسلحي داعش هاجموا قوات محلية في أفغانستان. وأوضح صافاي: “نقوم بجمع المزيد من المعلومات حول أنشطة داعش في الاقليم وسنقوم بالرد بناء على ذلك”.

إلى الأعلى