الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن : مظاهرات ( مع) و( ضد) الحوثيين وهادي يدعو الحكومة للاجتماع في عدن

اليمن : مظاهرات ( مع) و( ضد) الحوثيين وهادي يدعو الحكومة للاجتماع في عدن

صنعاء ـ وكالات : تجددت أمس في اليمن المظاهرات المناوئة للحوثيين والداعمة للرئيس عبد ربه منصور هادي ، وخرجت في المقابل مظاهرات تأييد لما سمي بـ “الإعلان الدستوري” الذي أصدرته جماعة الحوثي مطلع الشهر الحالي، ضد ما تصفه الجماعة بالتدخل الخارجي. فيما دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الحكومة إلى الاجتماع في عدن، وذلك عشية لقائه مع جمال بنعمر مبعوث الأمم المتحدة أمس الأول .
وتجمع آلاف المتظاهرين في مدينة الحديدة (غرب اليمن) للتنديد بالانقلاب الذي نفذه الحوثيون مطلع هذا الشهر حين أصدروا الإعلان الدستوري ، كما عبر المتظاهرون عن تأييدهم للشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس هادي ، ورفضهم التمديد للمبعوث الأممي جمال بن عمر. كما خرجت مظاهرة جديدة في مدينة تعز جنوب اليمن للتنديد بجماعة الحوثي. وانطلقت المظاهرة من ساحة الحرية عقب صلاة الجمعة ضمن احتجاجات أطلق عليها “جمعة حصار الانقلاب”. ورفع المتظاهرون شعارات طالبت الرئيس هادي باتخاذ قرارات حاسمة لحصار الانقلاب، وإنهاء ما وصفوه بتمرد جماعة الحوثي على الدولة.
في المقابل، خرجت عصر أمس في صنعاء ومدن أخرى في شمال وغرب ووسط اليمن مظاهرات مؤيدة لما سمي الإعلان الدستوري الصادر عن جماعة الحوثي، ورافضة لما تصفه الجماعة بـ”المؤامرة الخارجية على الثورة ومكتسباتها”. وشارك الآلاف من مؤيدي الحوثيين في المظاهرات التي خرجت في شارع الزبيري بصنعاء، وفي حجة والحديدة (غرب)، وعمران وصعدة (شمال)، وإب وذمار (وسط).
وكانت “اللجنة الثورية” المشكلة من جماعة الحوثي قد دعت مؤيدي الجماعة إلى التظاهر الجمعة تحت شعار “رفض التدخلات الأجنبية”.
سياسيا ، أجرى هادي أولى محادثاته وجها لوجه مع جمال بنعمر مبعوث الأمم المتحدة في عدن بعد فراره إلى هناك السبت الماضي. ودعا هادي الحكومة إلى الاجتماع في عدن. من جانبه ، قال بنعمر للصحفيين بعد المحادثات إنه يأمل أن يؤدي “استئناف هادي لمهامه إلى المساعدة في إخراج اليمن من أزمته”. وقال إنهما ناقشا “الوضع غير الطبيعي في اليمن والطرق السلمية لإنهائه” وإنه يبحث خيارات إيجاد “مكان آمن” لاستئناف المحادثات السلمية.
واتهم عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين هادي بـ “زعزعة استقرار اليمن وتأجيج الصراع ومفاقمة الأزمة”. وفي كلمة تليفزيونية قال الحوثي إن الحل الوحيد للأزمة السياسية في البلاد كان “الإعلان الدستوري” الذي أعلنه الحوثيون عند توليهم السلطة في السادس من فبراير.
على صعيد آخر، صرح أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أن الإمارات قررت استئناف عمل سفارتها في اليمن في مدينة عدن. وقال قرقاش إن هذا القرار يأتي دعما وترسيخا للشرعية الدستورية في اليمن الشقيق ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته ودعما للمبادرة الخليجية والمسار السياسي المتفق عليه إقليميا ، حسب البيان الأخير لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2201 والذي هو حصيلة اتفاق اليمنيين عبر حوار سياسي وجامع وموثق، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكد وزير الدولة الإماراتي رفض بلاده المطلق للانقلاب الحوثي على الشرعية والخطوات التعسفية اللاحقة، مشيرا إلى أن أمن واستقرار اليمن الشقيق طريقه الشرعية الدستورية والمسار السياسي الذي تمخض عن المبادرة الخليجية والذي يحفظ لليمنيين وحدتهم الوطنية واستقرار بلادهم .

إلى الأعلى