السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ( بصائر تتألق في مسقط ) يقف على تحديات المكفوفين

( بصائر تتألق في مسقط ) يقف على تحديات المكفوفين

كتبت – جميلة الجهورية :
اختتمت مساء أمس الأول فعاليات الملتقى العربي للمكفوفين الذي نظمته جمعية النور للمكفوفين بمسقط ، وبدعمٍ سامٍ كريم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي جاء تحت شعار (بصائر تتألق في مسقط)، وتواصلت فعالياته لمدة خمسة أيام بمحافظة مسقط وبمشاركة عدد كبير من الوفود العربية والخليجية .
وقد جاء الملتقى الذي استمر خلال الفترة من الـ22 لغاية الـ26 من فبراير 2015م ، انطلاقا من مبادئ الجمعية السامية التي تسعى دائما إلى الارتقاء بالكفيف في شتى المجالات، حيث سعت الجمعية من خلال إقامة هذا الملتقى إلى خلق بيئة ملائمة لتبادل الخبرات والمعارف ونقل التجارب في مختلف المجالات التي تخص الكفيف العربي، إلى جانب تعزيز وتطوير مهارات وقدرات الكفيف العماني والعربي، إضافةً إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الكفيف العربي ومحاولة إيجاد حلول ناجحة لها، والاطلاع على ما توفره الثورة التكنولوجية في مجال التقنيات المساعدة للمكفوفين.
وشهد الحفل الختامي الذي أقيم تحت رعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية تكريم الوفود المشاركة والمنظمين والفائزين بالمسابقات التي حفلت بها الأيام العربية للمكفوفين .
وقد شمل برنامج الملتقى الكثير من الفعاليات والأنشطة التي اهتمت بالجانب الثقافي والمعرفي والاجتماعي والترفيهي والسياحي في إبراز جهود السلطنة في توفير الخدمات والتسهيلات الضرورية لذوي الإعاقة البصرية إلى جانب تعريف زوار السلطنة بالمنجزات الحضارية والثقافية والسياحية. وقد استطاع الملتقى خلال أيامه العربية الوقوف على الكثير من التحديات التي تواجه المكفوفين على المستوى المعرفي والتقني والاجتماعي وكذلك القانوني ، لينقل وعبر حلقات العمل التي نظمها عدد من التوصيات الهامة التي ترفع من مستوى وإمكانيات الكفيف وتساهم في دمجه وتمكينه في مختلف المجالات . وجديرٌ ذكره أن ريع هذا الملتقى سيعود إلى إنشاء مبنى دائم للجمعية بمسقط ليتسنى للجمعية القيام بالدور المنوط بها في خدمة ذوي الإعاقة البصرية وتوفير الخدمات اللازمة لهم وإقامة البرامج والأنشطة التي من شأنها أن تعمل على تحسين مستوى الفرد الكفيف في شتى الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.

إلى الأعلى