الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / النادي الثقافي يقدم 9 إصدارات جديدة في معرض الكتاب

النادي الثقافي يقدم 9 إصدارات جديدة في معرض الكتاب

تدشين “المقهى الثقافي” و ندوة عن “جدل مارسيل خليفة” وأخرى عن جوائز الرواية العربية

مسقط ـ “أشرعة” :
يشارك النادي الثقافي في معرض مسقط الدولي العشرين للكتاب 2015م، بمجموعة من إصداراته الجديدة المتنوعة، التي تصدر هذا العام ضمن مشروع الشراكة مع مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، إلى جانب مساهمته بحزمة من الفعاليات المتنوعة، حيث يقدم البرنامج الوطني لدعم الكتاب تسعة عناوين مختلفة من أصل (23) إصداراً ستخرج للقراء تباعاً خلال هذا العام ، في حين يشارك النادي بندوتين، أولاهما تحمل عنوان (جدل مارسيل خليفة)، بتاريخ 3 مارس 2015م، وهي بالشراكة مع دار الأوبرا السلطانية، أما الندوة الثانية فتتناول موضوع (الرواية العربية بين الجوائز الثقافية وفعل التحقق) وهي بتاريخ 4 مارس 2015م. ومن جهة أخرى يدشن النادي هذا العام (المقهى الثقافي) الذي سيكون ضمن جناحه في المعرض، حيث سيستضيف نخبة من الكتاب والأدباء البارزين من داخل عمان وخارجها، في لقاءات وحوارات مفتوحة متنوعة .
إلى جانب ذلك يقدم النادي مسابقة يومية طيلة أيام المعرض على حسابيه في التويتر والانستجرام ، وذلك بطرح سؤال يوميا، حيث يحصل الفائز على جائزة نقدية، وذلك بواقع فائز واحد كل يوم. وقد تنوعت إصدارات النادي بين الدراسات التاريخية والأدبية وسير الأعلام والكتاب الأدبية والترجمة. فعلى صعيد الكتب التاريخية يقدم النادي إصدارين جديدين وهما: (عمان في مصادر الجغرافيا والرحلات الإسلامية في العصر الإسلامي الوسيط: دراسة تاريخية حضارية) للباحث سليـّم بن محمد بن سعيد الهنائي، وكتاب (العلاقات السياسية بين عُمان واليمن في عهد السلطان سعيد بن تيمور: 1932 ـــ 1970م ) للباحث يونس بن جميـل النعمــاني.
أما على صعيد سير الأعلام يقدم النادي هذا العام كتابين جديدين أحدهما عن (الإمام القلعي)، الذي حرره الدكتور محمد بن مسلم المهري، وكتاب (العلامة إبراهيم بن سعيد العبري: حياته وفكره)، الذي حرره الباحث محمد العيسري، وهما يضمان حصاد ندوتين علميتين نظمهما النادي خلال العامين الماضيين، ضمن برنامج (من أعلامنا).
وفي المجال الأدبي يقدم النادي الثقافي ثلاثة عناوين جديدة هي (منازل لا تنسى) للشاعر محمد الحضرمي، و(آدم بالأبيض والأسود) للكاتب أحمد الهنائي. كما يقدم النادي ترجمة إنجليزية لمسرحية (عائد من الزمن الآتي) للدكتور عبدالكريم جواد.

عمان في مصادر الجغرافيا

من الكتب الصادرة حديثا للنادي الثقافي كتاب (عمان في مصادر الجغرافيا والرحلات الإسلامية في العصر الإسلامي الوسيط: دراسة تاريخية حضارية) للباحث سليـّم بن محمد بن سعيد الهنائي، ويشتمل على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، ويقع في 309 صفحات من القطع الصغير.
يناقش الفصل الأول جغرافية عمان وحدودها من خلال مصادر الجغرافيا والرحلات الإسلامية، فيما يناقش الفصل الثاني الحياة الاقتصادية في عُمان من خلال مصادر الجغرافيا والرحلات الإسلامية، أما الفصل الثالث فيناقش الحياة الاجتماعية والسياسية في مصادر الجغرافية والرحلات الإسلامية، ويناقش الفصل الرابع: نشاط أهل عُمان السياسي والاقتصادي.
يقول المؤلف في مقدمته للكتاب: يناقش هذه الموضوع عمان في مصادر الجغرافية والرحلات الإسلامية في العصر الوسيط، وترتكز على المصادر الجغرافية الإسلامية وكتب الرحلات، كما استعين أحيانا وعند الضرورة بمصادر التاريخ التي تحوي معلومات تساعد على ملأ الثغرات وتوضح الصورة، وقد يكون العكس في أحوال أخرى صحيحا.
وعن أهمية الدراسة يقول الكاتب: لقد تضمنت كتابات الجغرافيين العرب والمسلمين، معلومات متنوعة غطت الجوانب الجغرافية والطبيعية وما يرتبط بذلك من معلومات وأفكار حول الموقع الجغرافي والتسمية وتحديد المسافات بين عمان والأقاليم المجاورة وتحديد الطرق المتعددة والمرتبطة بها ومنازل كل طريق ومزاياه، كما أن هذه المصادر احتوت معلومات تتعلق بتحديد أسماء المدن والقرى والجبال وغيرها.
ويضيف الباحث: كما تتضمن المصادر الجغرافية والرحلات معلومات اقتصادية تتعلق بالمناطق الزراعية والتجارية ونشاطها الاقتصادي، وتضمنت أيضا معلومات تتعلق بالأحوال الاجتماعية من حيث استقرار القبائل العربية وفروعها وبطونها وتوزيعها الجغرافي ونشاطها المتنوع في المناطق التي استقرت فيها، أما المعلومات الخاصة بالحركات السياسية خصوصا المعارضة منها للدولة العربية الإسلامية.
كما تعود أهمية الموضوع في أنه يكشف جذور الاستقرار العماني في الساحل الشرقي للخليج العربي منذ فترات تاريخية مبكرة بعضها يعود إلى ما قبل الإسلام، مع التركيز على أهم المناطق التي استقروا فيها، وما قاموا به من نشاطات في تلك المناطق. كما تكمن أهمية الموضوع في العديد من المواقف والتساؤلات التي سيثيرها المتخصصون من الباحثين والمهتمين بدراسة تاريخ عمان والخليج العربي.

العلاقات السياسية بين عُمان واليمن

وفي مجال الدراسات التاريخية يقدم النادي أيضا كتاب (العلاقات السياسية بين عُمان واليمن
في عهد السلطان سعيد بن تيمور: 1932 – 1970م) لمؤلفه يونس بن جميـل النعمــاني، ويشتمل على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، ويقع في 167 صفحة من القطع الصغير.
تناول الفصل الأول أوضاع اليمن وعُمان السياسية التي أثرت على مجريات الأحداث من عام 1919م حتى 1932م؛ إذ مرت بعُمان واليمن أحداث سياسية متشابه، فقد أدى الصراع بين الإمامة والسلطنة في عُمان إلى إبرام اتفاقية السيب عام 1920م، وعلى أثرها ظلت العلاقة مستقرة بينهما، وقد أدت الظروف السياسية والاقتصادية التي مرت بها عُمان إلى تنازل السلطان تيمور عن الحكم لابنه سعيد، أما في اليمن فقد تولى الإمام يحيى بن حميد الدين السلطة بعد وفاة والده عام 1904م، وتميزت فترته بالسعي إلى التخلص من الوجود العثماني في اليمن واعتراف بريطانيا بسلطته على الأجزاء الشمالية لا سيما أن بريطانيا كانت تسيطر على عدن والأجزاء الجنوبية من اليمن، وقد تناول هذا الفصل أهم الأحداث السياسية في عُمان واليمن في أوائل القرن العشرين.
وعالج المؤلف في الفصل الثاني المشكلات الحدودية بين عُمان واليمن. وقد أوضح المؤلف كافة جوانب هذه القضية وصولاً إلى ترسيم الحدود بين البلدين في إطار من الدبلوماسية المرنة التي تميزت بها السياسة العُمانية.
وتطرق الفصل الثالث إلى دراسة القضية العُمانية، وموقف اليمن منها. فقد ظلّت التوترات قائمة بين السلطنة والإمامة إلى أن قام النزاع المسلح بينهما، وقد تطرق هذا الفصل إلى بدايات عرض القضية العُمانية على مجلس جامعة الدول العربية، حيث تتبع الباحث الجهود التي بذلت لإنهاء هذه القضية على المستوى العربي والعالمي.
وفي الفصل الرابع والأخير تتبع الباحث موضوع اليمن وثورة ظفار(1965- 1975م)؛ كما يتناول هذا الفصل التعريف بالثورة اليمنية وأسبابها وتوجهاتها، وموقف كلِ من مصر والمملكة العربية السعودية منها، إضافة إلى دراسة أسباب دعم اليمن لثورة ظفار.

الإمام القلعي

يأتي كتاب الإمام القلعي الثالث في سلسلة (من أعلامنا)، وقد حرره وأعده للنشر الدكتور محمد بن مسلم المهري.
الكتاب يقع في 141 صفحة من القطع الصغير ويضم بين دفتيه أربع أوراق تسلط الضوء على مسيرة الإمام إنسانا وعالما، إلى جانب كلمة النادي الثقافي، للباحث صالح بن سليم الربخي، عضو مجلس إدارة النادي السابق، إلى جانب مقدمة المحرر.
حملت الورقة الأولى عنوان (ملامح عصر الإمام محمد بن علي القلعي: الحياة السياسية والفكرية في القرن السادس الهجري ـــ الثاني عشر الميلادي) للباحث سعيد بن خالد بن أحمد، فيما حملت الورقة الثانية عنوان (محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي علي القلعي: سيرته ومآثره) للباحث عمر بن عبدالله محروس الصيعري، أما الورقة الثالثة فتناولت (منهج الإمام أبي عبدالله محمد بن علي القلعي في التأليف: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة أنموذجاً) للدكتور أحمد بن عبدالرحمن سالم بالخير، وتناولت الورقة الرابعة (المكانة العلمية للإمام محمد بن علي القلعي)، للباحث حسين بن أحمد بن علوي الذيب باعمر.
يقول الدكتور محمد المهري في تقديمه للكتاب: (ولست هنا في معرض الحديث عن الإمام فقد أفاض الباحثون في هذا وكفوني المؤونة، ولكنني سأعرج على قاعدة ذكرها الإمام ابن حزم في أحقية نسبة العالم إلى المكان الذي استقربه وألقى عصا التسيار فيه حيث يقول:
” ذلك أن جميع المؤرخين من أئمتنا السالفين والباقين دون محاشاة أحد، بل قد تيقنا إجماعهم على ذلك، متفقون على أن ينسبوا الرجل إلى مكان هجرته التي استقر بها ولم يرحل عنها رحيل ترك لسكناها إلى أن مات”
وأخذا بهذه القاعدة فإن الإمام القلعي المختلف على أرض منشئه بين الشام أوالمغرب وتلقيه العلم في مصر وزبيد فقد أناخ ركابه في مرباط فكانت مستقره الأخير ومثواه الأبدي إلى معاده، وعليه فإنه مرباطي، ظفاري، عماني، وبهذا يحق لنا الفخر به كونه يذكر في كتب السير أنه استقر في مدينة عمانية عريقة كمرباط، ولم يذكر له نهاية في غيرها).

العلامة إبراهيم العبري

كتاب (العلامة إبراهيم بن سعيد العبري:حياته وفكره) هو الرابع في سلسلة كتاب (من أعلامنا)، وقد أعده للنشر الباحث محمد بن عامر العيسري، ويقع في 117 صفحة من القطع الصغير، ويشتمل على كلمة النادي الثقافي، بقلم الشاعر يحيى بن عبدالله اللزامي، عضو مجلس إدارة النادي السابق، وكلمة عائلة العلّامة العبري التي ألقاها خالد بن عبدالعزيز العبري، إلى جانب قصيدة (صفيّ العلم) للشاعر أحمد بن هلال العبري، وأربع أوراق عمل تناولت مسيرة العلامة الراحل في حياته وفكره، إضافة إلى مداخلة فضيلة الدكتور كهلان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة.
حملت الورقة الأولى عنوان (السمات المنهجيّة لفقه الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري) للباحث فهد بن علي بن هاشل السعدي، فيما حملت الورقة الثانية عنوان (التعريف بموسوعة الآثار العلمية للعلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري) للدكتور علي بن هلال العبري، فما جاءت الورقة الثالثة بعنوان (المنهج التاريخي عند العلامة إبراهيم بن سعيد العبري في كتاب “تبصرة المعتبرين”) للباحث محمد بن عامر العيسري، أما الورقة الرابعة فقد جاءت بعنوان (العلامة إبراهيم بن سعيد العبري شاعراً وأديباً) اشترك في تقديمها كل من الدكتور محمود بن مبارك السليمي والباحثة منى بنت حبراس السليمية.
وقد جاء في كلمة النادي الثقافي ما يلي: (من أهم ما تتميز به سيرة العلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، تغمده الله بواسع رحمته، هو الحكمة والعدل. فكان يصدع بالحق ولا يخشى في ذلك لومة لائم وكان يوصى الكبير والصغير بالعدل ويأمر به ويقوم عليه.
والمتأمل لفكر العلامة إبراهيم بن سعيد العبري رحمه الله يدرك أيضا أنه كان نزاعاً للتجديد والتحضر، محباً للانفتاح، محارباً للانغلاق، داعياً للوحدة نابذاً للفرقة، فهو يرى أن الخلاف والخصومات هي سبب الضعف والهوان والاقتتال بين الأخ وأخيه، في حين يعكف الآخرون على التطوير والاكتشاف والتطور في ميادين العلم وبناء الأوطان).

الترابط النصي

وفي مجال الدراسات الأدبية جاء كتاب (الترابط النصي في المعاهدات السياسية النبوية) للباحث سالم بن محمد بن سالم المنظري. الكتاب يشتمل على مقدمة وأربع فصول وخاتمة، ويقع في 177 صفحة من القطع الصغير. يناقش الفصل الأول الإطار النظري للدراسة، فيما يناقش الفصل الثاني الترابط الشكلي في المعاهدات السياسية النبوية، ويناقش الفصل الثالث الترابط الدلالي في المعاهدات السياسية النبوية، أما الفصل الرابع فيدرس العلاقات الدلالية بين أبنية النص الكبرى.
وتسعى هذه الدراسة إلى قراءة نصوص نثرية لها الطابع الرسمي في العرف السياسي، وهي المعاهدات السياسية النبوية، قراءةً نصية في ضوء معيارين من المعايير النصية السبعة التي وضعها العالمُ النصيّ “روبرت دي بوجراند” للحكم على النص بالاكتمال النصي، وهما معيارا الاتساق والانسجام.
وقد تناول الباحث في التمهيد ثقافة المعاهدات السياسية النبوية تعريفًا وتأريخًا وإحصاءً ولغةً، مع بيان أسباب اختيار معاهدتي الحديبية وثقيف للتحليل. ثم تناول في الفصل الأول الإطار النظري للدراسة، حيث تحدث فيه عن النص وعلم النص تعريفًا وتاريخًا، كما تحدث عن أسباب ظهور علم النص، وعلاقته بالعلوم الأخرى المتصلة به، ثم تحدث عن الترابط النصي، وفي الأخير سعى إلى تقسيم أجزاء النصوص المدروسة إلى أبنيتها النصية التي حددها علماء النص، وهي العليا والكبرى والصغرى؛ بغيةَ الوصول إلى تحليل أدقّ وأغزر بعد اتضاح معالم تلك المعاهدات.
وفي الجانب التطبيقي، تناول الباحث في الفصل الثاني الوسائل المحققة للترابط الشكلي للنص، وقد قسمها إلى ثلاثة أوجه من الترابط: نحوي ومعجمي وصوتي، وفي كل وجه عدد من الوسائل. ثم في الفصل الثالث تناول الوسائل المحققة للترابط الدلالي للنص، وإذ لم تكن وسائلُ الانسجام متفقًا عليها مثل الاتساق فإن الباحث سعى إلى توليف عدد من الوسائل التي يستطيع المحلل من خلالها التوصل إلى العناصر المحققة لانسجام النص، وجعلها تدور حول شبكة العلاقات الدلالية الكائنة في إطار البنية النصية الواحدة.

المكان في القصة العمانية

وفي مجال الدراسات الأدبية أيضا كتاب (المكان في القصة العمانية: الواقع والمتخيل) للباحثة فوزية بنت سيف بن علي الفهدي، ويقع الكتاب في 224 صفحة من القطع الصغير، ويضم بين دفتيه مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.
وتهدف هذه الدراسة في المقام الأول إلى دراسة المكان في جنس القصة القصيرة في سلطنة عُمان، على اعتبار أنها الجنس الأدبي الذي يمكن أن يحمله الكاتب أبعاداً مكانية عميقة، فيطرح من خلالها ثقافة مجتمعه ورؤاه، ليعكس تميزه من خلال خصوصية مجتمعه في الهوية، وعلى أساس أن المكان يمثل عنصراً مهماً لا يمكن إغفاله في النص القصصي، وأن العديد من الدراسات قد تناولته بالدراسة والتمحيص؛ فإن تواجده في النص القصصي في سلطنة عُمان جاء على صور متعددة.
ولتحقيق هدف قراءة تلك الصور التي ورد عليها المكان؛ فقد قسمت الباحثة الدراسة إلى ثلاثة فصول كان الجانب التطبيقي هو السائد فيها، احتوى الفصل الأول على قراءة المكان من خلال الواقع ثم المتخيل، بشكل يطرح المفاهيم ثم يتناول الإطار التطبيقي لكل من المكان الواقعي، والمكان المتخيل كما ورد في النصوص القصصية، المنشورة ضمن مجموعات قصصية منذ عام 1993 وحتى عام 2003، أما الفصلان الثاني والثالث؛ فقد جمعهما رابط واحد هو تناول المكان عندما يكون بين الواقع والمتخيل، بشكل يبدأ بالتنظير للمفهوم، ثم تتبعه الدراسة التطبيقية على النصوص وبشكل مقسم إلى قسمين جمع كل إطارين مع بعضهما؛ ليعبر عن قراءة تحليلية لإمكانية ورود المكان على تلك الصور.
وتخلص الدراسة إلى أن المكان لم يكن عنصراً دائم الورود على صورة واحدة وبسيطة في النصوص القصصية في سلطنة عُمان، وإنما جاء على صور مختلفة تعكس هوية المجتمع، وخصوصيته معتمدة في ذلك على دلالات وإيحاءات لغوية وفنية ميزت التجربة القصصية في سلطنة عمان.

منازل لا تُنسَى

وفي المجال الأدبي صدر للكاتب والإعلامي محمد الحضرمي مجموعة (مياه لا تنسى) التي تقع في 85 صفحة من القطع الصغير، وتحتوي على 30 نصا سرديا تحتفي بذاكرة المكان وتطغى عليها لغة الحنين إلى الماضي، وقد قام بتصميم غلاف المجموعة الفنانة مريم بنت محمد الحضرمي. ونقرأ في المجموعة هذه العناوين: (قدمان لا ظلَّ لهما) و(حقيبة أبي) و(قمم بعيدة) ومنازل لا تنسى) (حكاية من ليلة القدر) (أمك الشمس وأبوك القمر) و(طفولة برائحة الخلال) و(رطب الجبل الأخضر) و(الكابتن غلام خميس) و(مبارك بن لندن) و(لا تنسوهم صِغارا) و(نسائم منح ضحوة مؤلمة) و(مفاتيح الجنة) و(أكثر من لا) و(شفاه السَّحاب) و(غضارة المطر) و(ضحكت الأرض بالزهر) و(مكتبة منزلية) و(كل نهار وأنتِ وردة) و(خسائر فادحة) و(سيارة بيع الكتب) و(فقدتُ عينيَّ في السَّفر) و(فنجان أثري) و(أنياب صفراء) و(خمائل الرُّوح) و(صرعى بئر) و(مخالب البلدوزر) و(نقش الحُب) و(لهاث الحياة) و(آدم بالأبيض والأسود).

آدم بالأبيض والأسود

وفي سياق الكتب الأدبية صدر أيضا كتاب (آدم بالأبيض والأسود) للكاتب والإعلامي أحمد بن سيف الهنائي، التي تقع في 109 صفحات من القطع الصغير. يقول المؤلف عن هذا الكتاب: (مجموعة من المقالات والانطباعات والتأملات الوجدانية والأحاديث العابرة، أحاول من خلالها إيجاد مساحةٍ من الحب والجمال والتنفس). ونقرأ في الكتاب العناوين التالية: (آدم بالأبيض والأسود) و(الفراش سارق الأقلام) و(أخ طلعت كذبة) و(سفينة الخيميائي) و(كنا وكنت الأعلى) و(عساك ما ترجع) و(بيدار في استراليا) و(ليلة إعصار فيت) و(خسائر بالملايين) و(النخلة رمز الشموخ) و(ليسوا ملائكة) و(لا تعلمني شغلي) و(سوق الخير) و(عقدة الإشهار) و(نعمى لكم يا أهل صلالة) و(قامتان باسقتان) و(بالشعر والغناء
حياً في القلوب) و(رحلة قلم) و(صوت غنائي) و(مساءلات سينمائية) و(قفشات) و(موت يباع) و(زائرة الصباح الدافئ) و(الحلم فرصة) و(زارني الموت فجأةً ثم رحل) و(هدير أشعلت الثورة).

مشاركة مستمرة

جدير بالذكر أن النادي الثقافي يشارك في معرض مسقط الدولي للكتاب للسنة السادسة على التوالي. كما يشارك النادي منذ عدة سنوات في معارض الكتب الخارجية، عبر مشاركة وزارة التراث والثقافة.

إلى الأعلى