الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / عدد محطات تعبئة الوقود بالسلطنة يرتفع إلى 520 محطة بنهاية العام الماضي
عدد محطات تعبئة الوقود بالسلطنة يرتفع إلى 520 محطة بنهاية العام الماضي

عدد محطات تعبئة الوقود بالسلطنة يرتفع إلى 520 محطة بنهاية العام الماضي

ارتفاع أصول الشركات العاملة في مجال تسويق المنتجات النفطية إلى 5ر279 مليون ريال عماني

مسقط ـ العمانية: ارتفعت أعداد محطات تعبئة الوقود بمختلف محافظات السلطنة بنهاية العام الماضي إلى 520 محطة بزيادة 27 محطة جديدة خلال العام، في الوقت الذي ضاعفت فيه الشركات الثلاث العاملة في مجال تسويق المنتجات النفطية جهودها لتنويع استثماراتها وزيادة مبيعاتها وحجم أصولها.
واستفادت الشركات الثلاث من ارتفاع الطلب على المنتجات النفطية مع ازدياد النشاط الاقتصادي بالبلاد وارتفاع أعداد المركبات، وتشير الاحصائيات إلى أن أعداد المركبات التي تم تسجيلها لأول مرة بالسلطنة بلغت العام الماضي أكثر من 143 ألف مركبة بزيادة 6ر8% عن الأعداد التي تم تسجيلها في عام 2013.
وقالت الشركات الثلاث إنها اتخذت عددا من الخطوات للمحافظة على وضعها التنافسي بالتركيز على تلبية احتياجات الزبائن وتوسيع شبكة المحطات وتطويرها.
ونوهت إلى أنه رغم تراجع أسعار النفط عالميا ابتداء من الربع الأخير من العام الماضي إلا أن ذلك لم يؤثر على أدائها متوقعة أن تحافظ خلال العام الجاري على مستويات النمو التي سجلتها العام الماضي، وأرجعت ذلك إلى التزام الحكومة بالإنفاق على مشروعات البنية الأساسية والعمل على توفير فرص عمل جديدة بالاضافة إلى النمو المتوقع في حركة المسافرين والشحن عبر مطار مسقط الدولي ومطار صلالة وازدياد أعداد السفن القادمة إلى السلطنة.
وتشير الإحصائيات التي أعدتها وكالة الأنباء العمانية إلى أن إجمالي مبيعات الشركات الثلاث ارتفعت العام الماضي إلى أكثر من مليار و90 مليون ريال عماني مقابل مليار و47 مليون ريال عماني في عام 2013 في حين ارتفعت الأرباح الصافية من 6ر32 مليون ريال عماني الى نحو 2ر34 مليون ريال عماني.
وارتفعت أصول الشركات الثلاث بنهاية العام الماضي الى 5ر279 مليون ريال عماني مقابل 5ر250 مليون ريال عماني في نهاية عام 2013، ويبلغ إجمالي رؤوس أموال الشركات الثلاث 3ر23 مليون ريال عماني.
وقالت شركة المها لتسويق المنتجات النفطية انها قامت خلال عام 2014 بتوسيع شبكة محطاتها نتيجة لزيادة الطلب على المنتجات النفطية، مشيرة إلى ان أداء قطاع المبيعات التجارية كان قويا في بيئة ذات طابع تنافسي، موضحة أنها تمكنت من تحقيق هذا الأداء من خلال تطبيق استراتيجيات تسويقية فعّالة والاستجابة إلى احتياجات الزبائن، وأشادت في الوقت نفسه بارتفاع أداء قطاع مبيعات وقود الطائرات نتيجة للحصول على عقود جديدة.
وأبدت الشركات الثلاث نظرة إيجابية تجاه المستقبل متوقعة ازدياد الطلب على المنتجات النفطية بالتزامن مع نمو الاقتصاد الوطني المتوقع أن يسجل خلال العام الجاري نموا بنسبة 5% ، مشيرة إلى أنها تعمل على الاستفادة من هذا النمو المتوقع في مختلف القطاعات للمحافظة على حصصها في السوق.
وقالت شركة النفط العمانية للتسويق ان النظرة المستقبلية لعام 2015 تتسم بالايجابية مع توقع ازدياد الطلب على المنتجات النفطية بالتزامن مع نمو الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى انه رغم التوقعات الايجابية إلا أنها تتوقع منافسة كبيرة في مختلف القطاعات، وقالت انها حتى تتمكن من مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها لابد ان تواصل عملها بطرق مبتكرة وإفساح
المجال لكل التحسينات اللازمة للاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة لضمان المحافظة على مكانتها في السوق.
من جهتها قالت شركة شل العمانية للتسويق ان قطاع تسويق المنتجات النفطية يتبع في العادة التوجه الاقتصادي للبلد ولذلك نتوقع ان ينمو مع الأنشطة الاقتصادية للسلطنة، كما أن مشروعات التطوير وشبكات الطرق الحديثة والأحياء السكنية ستفتح فرصا جديدة لإنشاء محطات خدمة إضافية لقطاع التجزئة.
وتعقد الشركات الثلاث في مارس المقبل اجتماعات الجمعيات العامة السنوية التي ستقر فيها توزيعات الأرباح المقترحة من مجالس إداراتها، ومع ازدياد أرباحها أعلنت شركة المها لتسويق المنتجات النفطية أنها سوف توزع خلال العام الجاري أرباحا نقدية بنسبة 110% من القيمة الاسمية للسهم أي 110 بيسات عن كل سهم، في حين قالت شركة شل العمانية للتسويق انها ستوزع أرباحا نقدية بنسبة 92% أي 92 بيسة عن كل س

إلى الأعلى