الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. السلطنة تحتفل باليوم العالمي للدفاع المدني
اليوم .. السلطنة تحتفل باليوم العالمي للدفاع المدني

اليوم .. السلطنة تحتفل باليوم العالمي للدفاع المدني

تحت شعار (الدفاع المدني والحد من مخاطر الكوارث ضمن التنمية المستدامة )

3353 حريقا و 10517 عملية إسعاف و984 إنقاذ بري و 150 إنقاذ مائي تعاملت معها الهيئة خلال عام 2014م

تحتفل السلطنة ممثلة في الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف مع دول العالم الأعضاء في المنظمة الدولية للحماية المدنية في الأول من مارس من كل عام باليوم العالمي للدفاع المدني والذي جاء هذا العام تحت شعار (الدفاع المدني والحد من مخاطر الكوارث ضمن التنمية المستدامة ) .
يربط هذا الشعار بين التنمية المستدامة الحد من المخاطر وهو دليل على أهمية الدور الذي تلعبه أجهزة الحماية المدنية والدفاع المدني لحماية الأرواح والممتلكات وتحقيق السلامة والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والصناعية و التقليل من آثارها ، والعمل على تطبيق التدابير ذات الصلة بأعمال الدفاع المدني.
ويعد هذا اليوم ايضاً فرصة سانحة لنشر وتعزيز تعليمات السلامة والوقاية من الاخطار بشكل عام بين فئات المجتمع من خلال تنظيم البرامج التلفزيونية والإذاعية ونشر التحقيقات والمقالات الصحفية وعقد الندوات وتقديم المحاضرات التعريفية بمهام وواجبات الهيئة العامة للدفاع المدني والإساف وتوزيع المطبوعات والملصقات والنشرات بالتنسيق مع المؤسسات العامة والخاصة .
وقد استعدت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف للاحتفال بهذا اليوم بإقامة العديد من الفعاليات والمناشط على مستوى محافظات السلطنة والخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف تتضمن
أولا ) خدمة الإطفاء:
تعتبر خدمات الإطفاء اللبنة الأولى لأعمال الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف في السلطنة ، وقد بدأت بمركبة إطفاء خفيفة تابعة للبلدية في عام 1972م ، ونظرا لأن هذه الخدمة النبيلة هي أول ما لمسه المواطن والمقيم من أعمال الدفاع المدني على أرض السلطنة فقد أرتبطت في ذهنه باسم المطافئ ( أي إطفاء الحرائق ) مستمدة تسميتها من مهمة الإطفاء .
وفي أبريل 1972م استحدثت شرطة عمان السلطانية هذه الخدمة حيث تم تزويدها بمجموعة من الأفراد وبمركبات مختلفة الأنواع والأحجام جهزت بالمعدات والأدوات اللازمة لإنجاح مهامها ، إلا أنها ظلت تمارس أعمال مكافحة الحرائق فقط ، حيث كانت خزانات هذه المركبات كانت تحمل المياه دون مواد مكافحة أخرى مثل( الرغاوي – البودرة ) وهذا كان طبيعيا في تلك الفترة .
ومع تطور مراحل التنمية فقد إتسعت دائرة الخطر المحيطة بالمجتمع ، حيث المؤسسات الصناعية وحوادثها ، ووسائل المواصلات المتعددة مصاحبها من تنامي الحوادث المرورية ، لذا أصبح دور الدفاع المدني والإسعاف هاماً في مواجهة هذه المخاطر ، وبالفعل شهدت الأشهر الأخيرة من عام 1972 م وصول أول معدات ومواد مخمدة للحرائق ( رغاوي ) عن طريق البحر عبر ميناء السلطان قابوس وكذلك في عام 1973 م تم إدخال أول مركبة تحمل خزانا للبودرة الكيماوية الجافة زود بها مركز مطافئ دارسيت ، ونستطيع القول ولله الحمد إن هذه الخدمة تطورات تطورا سريعا من خلال إدخال مركبات ذات مواصفات وتقنيات عالية ومواد ومعدات لها القدرة على مكافحة أي نوع من أنواع الحرائق ، ناهيك عن الاهتمام بالكوادر العاملة في هذه الخدمة وتدريبها التدريب الجيد من خلال دورات تأسيسية ومتقدمة داخلية وخارجية .
ثانيا) خدمة الإنقاذ
أ‌- الإنقاذ البري
ظهرت خدمات الإنقاذ البري متزامنة مع خدمة الإطفاء وكانت أول نواة لها في عام 1975 م عندما زودت الوحدة ( برافعة هيدروليكية ) تستخدم لأعمال الإطفاء والإنقاذ بما في ذلك إخراج الأشخاص المصابين والمحصورين بداخل المباني وتقديم الإسعافات الأولية ليهم ..وبظهور الأبنية العالية ونتيجة للحوادث المختلفة فقد تم إيجاد المركبات والروافع والسلالم الهيروليكية والمعدات والتجهيزات الحديثة المناسبة ، والتي كانت بمثابة السلاح الفعال لرجال الإطفاء نظرا لأنهم كثيرا ما يستخدمونها في الوصول إلى الأماكن المرتفعة لإنقاذ المحصورين وإخراجهم من تحت الأنقاض ، كما اعب الإنقاذ دورا حيويا وملموسا في أعمال حوادث الطرق وإخراج العالقين في المصاعد والأماكن الضيقة .

ب‌- الإنقاذ المائي
إن هذه الخدمة مرتبطة مع خدمة الإنقاذ البري ، إلا انها تعنى بحوادث السقوط بداخل الآبار ، والتي تكثر في ولايات السلطنة لطبيعتها الزراعية ، وكذلك لحوادث الغرق سواء على الشواطئ أو الأودية أو الأفلاج ، خاصة وأن السلطنة ولله الحمد تزخر بشواطئ ومواقع مائية عذبة وصحية يرتادها الكثير من المواطنين والمقيمين والسياح ، وذلك للاستمتاع بجمالها .
ولكثرة حوادث الغرق تم تشكيل فرق دربت وخصصت لهذه الاعمال ، وقد تعاملت هذه الفرق مع حوادث كثيرة حيث استطاعت إنتشال وإنقاذ نساء وأطفال وشباب وشيوخ ، وذلك بالتعاون مع فرق قيادة شرطة خفر السواحل و الإدارة العامة لطيران الشرطة ، كل في مجال إختصاصه .
كما يقوم هذا الفريق بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية ، بدور بارز في عمليات البحث عن الأدلة الجرمية والتي عادة ما يقوم المجرمون بإخفائها عن طريق إلقائها في البحار أو الآبار أو البرك والمستنقعات .
ثالثا ) خدمات الوقاية من اخطار الحريق الوقاية
ان إدارة الوقاية من اخطار الحريق بالهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف تختص باتخاذ الاجراءات ووضع الاشتراطات التي تحول دون نشوب الحرائق والتخفيف من اضرارها في جميع المنشآت والتأكد من تنفيذها والتقيد بها وذلك حسب التعليمات واللوائح والقوانين المنظمة لذلك وبما يتناسب مع طبيعة المخاطر المحتملة ، ويكون ذلك من خلال دراسة طبيعة المنشأة والمخاطر والاضرار المتوقع حصولها وكيفية مواجهتها والاماكن التي تعتبر مصدراً للخطورة مثل اماكن تخزين المواد القابلة للاشتعال – ان وجدت – ليتم تجهيزها بالمعدات والاشتراطات الوقائية المناسبة ، كذلك التأكد من صلاحية الممرات والسلالم وغيرها من مسالك الهرب التي تستخدم للإخلاء في الحالات الطارئة ولاستكمال إجراءات الامن والسلامة في كل منشأة وفي هذا الصدد تقوم هذه الهيئة بالإجراءات الاتية :-
• دراسة طبيعة العمل داخل المنشأة وفروعها لتحديد المخاطر والاضرار المتوقعة ووسائل مواجهتها .
• التعرف على الاماكن التي تعتبر مصدراً للخطورة للتأكد من اشتراطات الوقاية ومنها على سبيل المثال :
 أماكن تخزين ونقل وتداول المواد القابلة للاشتعال والمواد الكيميائية .
 التجهيزات والتركيبات الكهربائية داخل المنشاة .
 التأكد من صلاحية الممرات والسلالم والابواب وغيرها لتدابير النجاة والتي تستخدم كمسالك لخروج العاملين في حالات الاخلاء وقت الطوارئ .
 تحديد مكان آمن لتجمع العاملين في حالات الاخلاء .
 توعية العاملين بقواعد الحماية من المخاطر وتعريفهم بالطرق المثلى الواجب اتباعها في حالات الاخلاء وقت الطوارئ ويشمل ذلك وسائل استخدام اجهزة الاطفاء الاولية وطرق التعامل مع المواد الخطرة والتصرفات الصحيحة الواجب اتخاذها في مواجهة الاصابات وطرق إسعافها .
 اعداد فرق مدربة من العاملين في المنشأة على اعمال الانقاذ والاطفاء والاسعاف والاصلاح وتحديد شخص مسؤول لقيادة كل فريق ووضع إجراءات واضحة لاستدعاء هذه الفرق في اسرع وقت في حالة الطوارئ .
الإسناد والإنقاذ
1- الفريق الوطني للبحث والإنقاذ
تم تأسيس الفريق الوطني للبحث والإنقاذ في إطار بناء القدرات الوطنية لمتطلبات خدمات الطوارئ بالتزامن مع ما تشهده السلطنة من تنمية مستدامة في مختلف المجالات ، ويتكون الفريق من ( 80 ) عضوا تم اختيارهم بعناية من منتسبي شرطة عمان السلطانية وقوات السلطان المسلحة ( الجيش وسلاح الجو ) والهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف ، فالفريق الوطني للبحث والإنقاذ يضم العديد من التخصصات التي تخدم أهداف إنشائه وتتطابق مع مواصفات وشروط الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ ، حيث تم إعداد هذا الفريق وتأهيله وفق خطة وضعت بالتنسيق مع العديد من الدول المتقدمة في هذا الشأن ، وكان آخرها الدفاع المدني السنغافوري ، كما تم رفد هذا الفريق بالمعدات والتجهيزات الفنية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه .
وقد حصل الفريق في عام 2012 م على الشارة الدولية من الهيئة الاستشارية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة كثاني فريق يحصل على هذه الشارة على مستوى الشرق الأوسط .
2- فريق التعامل مع حوادث المواد الخطرة
أن التقدم الصناعي الذي تشهده البلاد أدى إلى زيادة عدد المصانع التي تنتج وتستخدم مواد كيماوية في صناعتها ، بالإضافة إلى استخدام المواد الإشعاعية في مجال الخدمات الطبية والعلاجية والمختبرية ، لذلك عملت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف على تاسيس فريق متخصص في هذا الجانب بهدف الاستعداد وضمان الجاهزية والاستجابة الفعّالة للتعامل مع حوادث المواد الخطرة (الإشعاعية ، الكيماوية ، البيولوجية) .
وفي اطار اعداد فريق وطني للتعامل مع المواد الخطرة وفق اسس ومعايير مهنية عالية فقد قامت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف بتوقيع عقد مع شركة COSEM السنغافورية (لخدمة السلامة والأمن الخاصة المحدودة ) وذلك لتطوير الفريق و الذي من المؤمل أن يرى النور قريبا وبالإضافة إلى وجود هذا الفريق في محافظة مسقط سيتم إعداد فرق أخرى في عدد من محافظات السلطنة التي توجد بها مصانع ومنشآت خطرة .
الإســـــــــعاف
برزت الحاجة إلى وجود نظام الاسعاف المتقدم في السلطنة مواكبة للنموا البشري والعمراني الذي شهدته السلطنة خلال الثلاثين سنة الأخيرة ، ولقد واكب هذا النموا إتساع دائرة المخاطر والإصابات لا سيما اصابات حوادث الطرق والتي تتسبب في اصابة الالاف من الضحايا سنويا ناهيك عن الحاجة لإسعاف الحالات المرضية الطارئة والاسعاف اثناء الكوارث أو الازمات.
لذا تم في الخامس من ابريل من عام 2004م تدشين أول خدمة لأسعاف المصابين في حوادث السير في السلطنة بمحافظة مسقط بعدد (6) مراكز تعمل على مدار الساعة حيث مثل هذا التدشين اللبنة الأولى من خطة عمل كبرى تم الاعداد لها والعمل على تنفيذها منذ بداية عام 2001م بهدف تكامل منظومة الطوارئ الطبية مع المنظومة العلمية ( الاسعاف ) في جميع ربوع بلادنا الحبيبة بحلول عام 2012م .
وقد أنيط للهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف القيام بمهمة الشروع في بناء هذه المنظومة الحيوية حيث سخرت الهيئة كل الإمكانيات المتاحة من أجل تطوير هذه الخدمة وايصالها إلى كل من يحتاجها وذلك وفق خططواضحة و بأسلوب علمي صحيح ووفق أسس ومعايير علمية على أعلى مستوى .
منشآت ومبان جديدة للحفاظ على المكتسبات النهضة
وسعياً لوصول خدمات الهيئة المتمثلة في خدمات الاطفاء والانقاذ والاسعاف إلى معظم مناطق السلطنة فقد قامت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف بإنشاء العديد من المراكز الجديدة بهدف وصول هذه الخدمات إلى طالبينها ومن المأمول أن يتم افتتاح العديد من مراكز للدفاع المدني والاسعاف في المناطق خلال هذا العام أو العام القادم ، حيث إنتهى العمل في هذا العام بمبنى مركز الدفاع المدني والاسعاف بولاية ضنك .
وبمشيئة الله سوف يتم الانتهاء من تشييد في بناء مراكز جديدة في كل من ( بهلاء و الربع الخالي و جعلان بني بو علي و الدقم ) في المرحلة القادمة ، كما يتم حالياً اعادة بناء مركز الدفاع المدني والاسعاف العلم بالعاصمة مسقط .
معدات وآليات ذات مواصفات عالية وتقنية متقدمة
الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف هي إحدى الركائز التنموية في البلاد ، حيث تهدف إلى وقاية السكان ، وتأمين سلامة المواصلات والثروات الوطنية والمرافق والممتلكات والمؤسسات والمنشآت والمباني والمشروعات من أخطار الأزمات وضمان سير العمل بإنتظام في جميع المرافق .
لذا سعت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف من خلال إستراتيجية واضحة ومستقبلية على الإهتمام بمواكبة التطور من خلال توفير المعدات والآليات اللازمة لأداء الأعمال الموكلة اليها في مجالات الإطفاء والإنقاذ (البري والمائي ) ، واسعاف المصابين وكذلك عمليات البحث والانقاذ و مواجهة المواد الخطرة .
وسوف تدخل الخدمة خلال هذا العام رافعات وسلالم جديدة يبلغ ارتفاعها خمسون متراً بالإضافة إلى رافعات جديدة لعدد من مناطق السلطنة والتي تشهد نمو عمراني متزايد .
التدريب والتأهيل لكوادر الهيئة
يمثل التدريب الركيزة الأساسية لإنجاح أعمال الدفاع المدني والاسعاف لمختلف المؤسسات والأجهزة العسكرية حيث الكفاءة والفعالية وهذا يتأتى من خلال التأهيل والتدريب الجيد والذي يعد مطلبا أساسيا لإعداد جيل قادر على مواكبة التحديات والتطورات لإنجاح العمل المسند .
أن العملية التدريبية في الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف تبنى على التطور المستمر في الخطط التدريبية للوصول إلى الاحترافية في أداء الواجب المناط بها ولضمان الكفاءة لتلك المخرجات على أرض الواقع .
حيث يتلقى الكادر البشري في الهيئة الكثير من الدورات التخصصية بعد تخرجه من أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ، نذكر منها : -
- دبلوم في مجال الاسعاف .
- دورات الإطفاء التأسيسية .
- دورات في مجال الإنقاذ البري .
- دورات في مجال الانقاذ المائي .
- دورات في مجال البحث و الإنقاذ .
- دورات في مجال مواجهة المواد الخطرة .
بالإضافة للدورات التخصصية والإنعاشية الأخرى التي تشتمل على جوانب الدفاع المدني والاسعاف ، وبعدها يعد رجل الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف قادرا على أداء مهامه وواجباته بكل إقتدار .
التوعية
للتوعية دور هام في توجيه سلوك المجتمع وقسم العلاقات العامة بالهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف يقوم سنويا بإعداد احتياجات ومتطلبات الهيئة في مجالات التوعية والتغطية الإعلامية ورفع لروح المعنوية للعاملين في الهيئة ( الجمهور الداخلي ) لتنمية قدراتهم وتوثيق التعاون فيما بينهم وشرائح المجتمع الأخرى.
كما يعمل القسم على ترسيخ مفاهيم التوعية المستدامة لفئات المجتمع ( الجمهور الخارجي ) لجعلها أكثر وعيا وإدراكا بأهمية الهيئة ، وذلك من خلال الحوارات والمناقشات المباشرة معهم ، وإجراء التطبيقات العملية والتمارين على بعض الوسائل الوقائية ، وذلك أثناء الزيارات الميدانية للمدارس بمختلف مراحلها التعليمية وللجمعيات النسوية ومراكز التأهيل والمؤسسات العامة والخاصة وصولا إلى ربات المنازل ، وبالفعل حققت هذه الزيارات جل أهدافها النبيلة .
وقد قامت الهيئة قبل عام باستحداث قسم خاص لوسائل التواصل الاجتماعي إدراكا منها بأهمية الوصول إلى أكبر قدر من شرائح المجتمع وبلغات مختلفة ، وتعمل الهيئة حالياً على تطوير موقعها الالكتروني الحديث على الشبكة العالمية للأنترنت بهدف خدمة الجمهور الخارجي والداخلي والأخذ بالوسائل الحديثة في التواصل الاجتماعي .
تكريم :
تقديراً لجهوده المبذولة وتفانيه واخلاصه في العمل فقد تم اختيار الملازم أول / هلال ابن ناصر اليحمدي من إدارة الدفاع المدني والاسعاف بمحافظة جنوب الباطنة ليتم تكريمه كشخصية العام واجادته في مجال عمله حيث قام بدور متميز في انقاذ مواطنة جرفها الوادي بولاية الرستاق ، دون ان يستخدم وسيلة من وسائل معدات الانقاذ معتمداً على مهارته ولياقته .
أبرز الحوادث التي تعاملت معها الهيئة خلال عام 2014 م

إلى الأعلى