الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “البنك الوطني العماني” يحتفل باثنين وأربعين عاماً من النمو ويهدي 45 منحة دراسية احتفاءً بالعيد الوطني الخامس والأربعين للسلطنة

“البنك الوطني العماني” يحتفل باثنين وأربعين عاماً من النمو ويهدي 45 منحة دراسية احتفاءً بالعيد الوطني الخامس والأربعين للسلطنة

رئيس مجلس الادارة: استطاع البنك أن يضع أسساً قوية ومتينة على مر السنين، وفخورون جداً بالمكانه الريادية كأحد البنوك الرائدة في السلطنة

الرئيس التنفيذي للبنك: 2014 عاماً تاريخياً للبنك فقد سجلنا أعلى نمو في الأرباح شهده البنك في تاريخه

نظم “البنك الوطني العماني” حفل عشاء لكبار الشخصيات في السلطنة بالموج للجولف- مسقط مساء أمس، احتفالاً بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس البنك. وقد حضر الحفل عدد من الشخصيات المرموقة من بينهم وزراء، ووكلاء وزارات، وسفراء، ورجال أعمال بارزين.
وكان ضيف الشرف في الحفل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع. وخلال الحفل، استمتع الضيوف بمزيج من الفعاليات الشيقة تضمنت ألعاباً نارية؛ وعروضاً لفرقة موسيقية تراثية تم تقديمها على مسرح عائم؛ إلى جانب عروض سيرك من فرقة “سيرك دو سوليه”؛ وقصيدة رائعة من الشاعر العماني فيصل الفارسي بالإضافة إلى لوحات فنية رسمتها على الرمل النجمة الموهوبة شيماء المغيري، حيث عبرت تلك الرسومات عن رحلة النمو التي مر بها البنك عبر تاريخه.
وقد تخللت الحفل مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة كانت بدايتها عرض فيديو يسلط الضوء على الإنجازات التي حققها “البنك الوطني العماني” والمساهمات التي قدمها تجاه مجتمع السلطنة والاقتصاد العماني وذلك منذ تأسيسه في عام 1973، إلى جانب إلقاء كلمات ملهمة من قبل رئيس مجلس إدارة “البنك الوطني العماني” وكذلك الرئيس التنفيذي للبنك. وكان من ضمن الفعاليات التي شملها الحفل أيضاً إعلان رئيس مجلس إدارة البنك عن إطلاق مبادرة للاحتفال بالعيد الوطني الخامس والأربعين للسلطنة؛ حيث التزم البنك بتقديم الدعم لـ45 طالباً عمانياً من كافة أرجاء البلاد بهدف مساعدتهم على بناء مستقبل واعد ومشرق لأنفسهم ولمجتمعهم.
وبهذه المناسبة قال محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني: إننا نشعر بالفخر وتغمرنا السعادة في مثل هذا اليوم الخاص، حيث نجتمع سوياً للاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس ’البنك الوطني العماني‘، والتي تشكل رحلة نمو ناجحة تحققت بفضل الدعم المتواصل من أصحاب المصلحة وكذلك الشعب العماني. ونيابة عن جميع أفراد البنك، يسرني أن أتقدم بأحر التحيات وأطيب الأمنيات إلى معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي؛ الذي تشرفنا باستضافته في هذه المناسبة التاريخية. لقد استطاع ’البنك الوطني العماني‘ أن يضع أسساً قوية ومتينة على مر السنين، ونحن فخورون جداً اليوم بأن أصبح ’البنك الوطني العماني‘ أحد البنوك الرائدة في السلطنة. كما نتشرّف برفع أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، لقيادته ورؤيته الملهمة وتوجيهاته الحكيمة التي تبث روح التفاؤل والسعادة بين كافة أطياف وشرائح المجتمع، وسيواصل ’البنك الوطني العماني‘ التزامه بتقديم الدعم للاقتصاد العماني ولتحقيق أهدافه الاستراتيجية”.”
وأضاف العارضي: “في هذا العام، تحتفل السلطنة بالذكرى الخامسة والأربعين على تولي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سدة الحكم في البلاد. وكجزء من التزامنا نحو المجتمع، فقد سعينا باستمرار لتطوير وتعزيز قدرات موظفينا التي ستساهم في نجاح البنك وكذلك تقدم وازدهار الوطن. واحتفاءً بالعيد الوطني الخامس والأربعين، وهدية منا إلى أمتنا الغالية، يسعدنا أن نعلن عن تقديم منح دراسية لخمسة طلاب جامعيين من أجل إكمال دراساتهم العليا والحصول على شهادة الماجستير من أشهر الجامعات على مستوى العالم، إضافة إلى منح دراسية مقدمة لخمسة عشر طالباً من خريجي الثانوية العامة لاستكمال دراساتهم الجامعية في أفضل الجامعات العالمية. علاوة على ذلك، سيقوم البنك بتدريب وتوظيف 25 طالباً من حملة الدبلوم ليشغلوا مناصب في مختلف إدارات البنك”.
“نحن نسعى من خلال تشجيع المواهب العمانية الشابة وصقلها، إلى جانب تقديم المنح الدراسية لها للالتحاق بأفضل المؤسسات التعليمية على مستوى العالم، إلى تمكين أجيال المستقبل من أبناء هذا الوطن من الحصول على فرص وظيفية جذابة وواعدة في ’البنك الوطني العماني‘ تسهم في تأمين الرخاء لبلدنا الغالي على المدى الطويل”.

وبدوره قال أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني: “تُعَد الذكرى السنوية لتأسيس البنك الوطني العماني فرصة مثالية للاحتفال بالنجاح الذي حققه البنك خلال السنوات الماضية، وفي نفس الوقت نتطلع قدماً لاغتنام الفُرَص الثمينة الكامنة في المستقبل. وقد كان عام 2014 عاماً تاريخياً للبنك، فقد سجلنا أعلى نمو في الأرباح شهده البنك في تاريخه، ونود أن نستغل هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل إلى موظفينا المخلصين على جهودهم الحثيثة طيلة العام الماضي، وأيضاً إلى عملائنا ، إلى جانب الجهات الرقابية على توجيهاتهم ودعمهم المتواصل، وأولاً وأخيراً إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم على رؤيته الثاقبة وقراراته السديدة”.
“ويشرفنا أن ينضم إلينا في هذه المناسبة التاريخية معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي. ومع تحقيق البنك للعديد من النجاحات الجلية والظاهرة للعيان خلال السنوات القليلة الماضية، فلا زلنا نطمح لتوسيع نطاق خدماتنا المصرفية تجاه عملاء جدد مع المحافظة في نفس الوقت على أعلى مستويات الامتياز في خدمة العملاء، ويأتي ذلك مصحوباً بالابتكارات المرتكزة على التقنيات الحديثة الرامية إلى تعزيز التجربة المصرفية لعملائنا.
ويظهر التزام ’البنك الوطني العماني‘ الراسخ تجاه عملائه جلياً في جميع إدارات البنك، سواءٌ في الدعم الذي يقدمه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أو في مشاريع المسؤولية الاجتماعية للشركات، أو من خلال العمل الدؤوب لتعزيز ونشر ثقافة التعمين. وينْصبُّ تركيزنا الأساسي من وراء ذلك كله إلى تقديم مساهمات إيجابية مستدامة لمجتمعنا؛ لأجلك- لأجل الوطن”.
وكعادته، يواصل ’البنك الوطني العماني‘ الانتقال من قوة إلى قوة مع رؤية واضحة ليصبح البنك المفضل للعملاء، سواءٌ الأفراد أو الشركات في السلطنة، إلى جانب المجالات الأخرى التي يمارس فيها البنك نشاطه. ويظل تركيز البنك منصبّاً على التوسع في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الاستثمارية حيث توجد العديد من الفرص السانحة للنمو على المديين المتوسط والبعيد. وعبر الأعوام الثلاثة الماضية، التزم البنك بدعم عدد من المشاريع الكبرى الاستراتيجية في سلطنة عمان بقيمة تتجاوز المليار دولار أميركي.
ويلتزم “البنك الوطني العماني” على إحداث أثر إيجابي ومستدام تجاه المجتمع المحلي من خلال المبادرات الاجتماعية التي تمثل الروح الحقيقية للمسؤولية الاجتماعية للشركات. ويشكل دعم فئات ذوي الدخل المحدود في كافة أنحاء السلطنة إحدى الأولويات المهمة للبنك حيث يعتبرها مسؤولية يتعامل معها بكل جدية. وإلى جانب دعمه لخمسة وأربعين طالباً عمانياً، فإن “البنك الوطني العماني” يدير العديد من المشاريع طيلة العام والرامية إلى دعم المجتمع المحلي ورد الجميل للسلطنة.
لقد رسخ “البنك الوطني العماني” مكانة قوية من أجل تحقيق المزيد من النمو في المستقبل، حيث قام بوضع استراتيجية قوية وخطط مبتكرة للنمو في خمس سنوات لضمان تحقيق النجاح التام لرحلة التحول التي بدأها. ويلتزم البنك دائماً بتقديم تجربة متفوقة وفريدة لعملائه وخلق قيمة مميزة للمستثمرين وهو يواصل رحلته للنمو من أجل أن يصبح البنك المفضل للعملاء.

إلى الأعلى