الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم .. فارس بن فاتك يرعى حفل ختام دورة الحكام المستجدين لكرة الطاولة
اليوم .. فارس بن فاتك يرعى حفل ختام دورة الحكام المستجدين لكرة الطاولة

اليوم .. فارس بن فاتك يرعى حفل ختام دورة الحكام المستجدين لكرة الطاولة

يرعى صاحب السمو السيد فارس بن فاتك بن فهر آل سعيد ظهر اليوم الثلاثاء، ختام فعاليات دورة الحكام المستجدين لكرة الطاولة والذي أشرف على تنظيمها اللجنة العمانية لكرة الطاولة خلال الفترة من 28 من فبراير وحتى 3 من مارس الجاري، وذلك بقاعة الترفيه بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بحضور عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة وعدد من المسؤولين، وشهدت الدورة مشاركة أكثر من 40 مشاركا من مختلف الجهات كجامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم واتحاد الشرطة الرياضي ، وحاضر في الدورة القطري ناجي بن علي العجي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العربي والقطري لكرة الطاولة.
وسيتخلل فقرات الحفل الختامي للدورة عبر كلمة سيلقيها رئيس لجنة الحكام محمد بن حميد الجساسي وكلمة أخرى للمحاضر القطري ناجي بن علي العجي على أن يكون مسك الختام عبر توزيع الشهادات على المشاركين.
وجاء تنظيم دورة حكام كرة الطاولة للمستجدين بالتعاون مع الاتحاد العربي لكرة الطاولة حيث سعت اللجنة العمانية لكرة الطاولة منذ اشهارها في مطلع العام الماضي على تنوع أنشطتها وبرامجها لتسهم في زيادة وإتساع قاعدة الممارسين للعبة كرة الطاولة سواء كلاعبين وحكام ومدربين وتسعى اللجنة العمانية لكرة الطاولة عبر هذه الدورات إلى رفد اللعبة بنخبة واعدة من الحكام العمانيين المؤهلين بهدف العمل على تطوير منظومة ومسابقات اللجنة وان تسهم في تطوير خبراتهم ومهاراتهم ومعارفهم، حيث تعد الدورات هي الرافد الأساسي للمشاركين بالمعلومات الفنية التحكيمية الضرورية في رياضة كرة الطاولة.

قوانين كرة الطاولة

وتطرق المحاضر الدولي ناجي العجي في الدورة عن قوانين كرة الطاولة في اليوم الأول وأبرز متطلباتها كالطاولة ومجموعة الشبكة والكرة والمضرب والتعريفات والارسال والرد الى جانب نظام اللعب الفردي والزوجي، وكذلك الاعادة للعبة وايقاف المباراة واحتساب النقاط والاشواط والية اختيار القرعة كالارسال والاستقبال والجهة والية التعامل في حالة الاخلال بنظام اللعبة والطريقة البديلة في ذلك، وحمل اليوم الثاني من الدورة مواضيع مجال القوانين والقواعد ومجالات التطبيق والادوات وظروف اللعبة والملابس الخاصة للاعبين والزي الرسمي للحكام وظروف اللعب أثناء سيرها ورقابة المضرب، اضافة الى طرح المحاضر لأبرز الاعتراضات على الحكام والية التعامل في بعض الحالات التحيكيمة أثناء سير المواجهة بين اللاعبين الى جانب الاعلان عن النتيجة وتوقف اللعب، وفي الفترة المسائية من ذات اليوم تطرق المحاضر الى النظام والانضباط والنصح وسوء السلوك والتقديم الجيد للمباريات، بينما ستختتم الدورة اليوم عبر مرجعة عامة لما تم مناقشته في الايام الماضية واختبار المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم.
وتحدث المحاضر القطري ناجي العجي عن الطاولة المتخصصة للعبة حيث قال يجب أن يكون سطح الطاولة العلوي والمعروف بسطح اللعب مستطيلاً بطول 74ر2 متر وبعرض 525ر1 متر وعلى ارتفاع 76 سم عن الأرض ولا يشمل سطح اللعب { الجوانب العمودية } لأعلى الطاولة، ويجوز أن يكون سطح اللعب من أية مادة تحقق ارتدادًا منتظماً مقداره حوالي {23} سم عند اسقاط كرة قانونية عليه من ارتفاع 30 سم ، اضافة الى أن يكون سطح اللعب موحد اللون داكناً ومطفي { غير لامع } ولكن مع خط جانبي أبيض بعرض 2 سم على طول كل حافة والبالغ 74ر2 متر وبخط نهاية أبيض بعــــرض 2 سم على كل حافة والبالغ 525ر1 متر ، كما يجب أن يقسم سطح اللعب إلى ملعبين متساويين بشبكة عمودية تمتد موازية لخطي النهاية على أن يكون امتدادها متصلاً فوق كل من الملعبين.

لقاءات الزوجي

وعلى مستوى لقاءات الزوجي، قال العجي يجب أن يقسم كل ملعب إلى نصفين متساويين بخط وسط أبيض يبلغ عرضه 3 مم ويمتد موازياً لخطي الجانبين ويعتبر خط الوسط جزءًا من النصف الأيمن لكل ملعب، أما مجموعة الشبكة تتألف من الشبكة ورباطها والأعمدة الساندة ( العمودي والأفقي ) بما فيها الملازم المثبتة لهما بالطاولة ، كما يجب بأن تعلق الشبكة بحبل متصل من كل طرف بقائم عمودي ارتفاعه 25ر15 سم وحدوده الخارجية عن العمود تبلغ 25ر15 سم خارج الخط الجانبي .

أما عن الكـرة وتفاصيلها الفنية فقال المحاضر ناجي العجي:يجب أن تكون الكرة كروية ذات قُطر (40) مم ، ويجب أن يكون وزنها ( 7ر2 ) غم ، وأن تصنع الكرة من مادة السليولوز أو من مواد بلاستيكية مشابهة ويكون لونها أبيض أو برتقالي ومطفياً { غير عاكس للضوء ، وعن تفاصيل المضرب، أشار العجي الى أنه يجوز أن يكون المضرب من أي حجم أو شكل أو وزن إلا أن جسم المضرب يجب أن يكون مستوياً وصلباً ، ويجب أن يكون 85% من سماكة جسم المضرب على الأقل مصنوعاً من الخشب الطبيعي ويجوز تقوية الطبقة اللاصقة التي يتضمنها جسم المضرب بمادة ليفية مثل الألياف الكربونية أو الألياف الزجاجية أو الورق المضغوط على ألا يزيد سمكها عن 5ر7% من السمك الإجمالي أو 35ر0 ملم أيهما أقل .

المضرب

وتحدث العجي عن جسم المضرب وأوضح بانه يجب أن يغطي جانب جسم المضرب المستخدم في ضرب الكرة إما بطبقة من المطاط المحبب العادي ذات حبيبات بارزة إلى الخارج لا يزيد سمكها الإجمالي بما في ذلك المادة اللاصقة عن 2 ملم، أو تكون هذه الطبقة من المطاط الساندويتش ذي حبيبات متجهة إلى الداخل أو بارزة إلى الخارج بسمك إجمالي مع المادة اللاصقة وبما لا يزيد عن 4 ملم ، والمطاط المحبب العادي هو طبقة واحدة مصنوعة من مطاط غير سليولوزي وقد يكون طبيعياً أو صناعياً وذات حبيبات موزعة بانتظام على سطحه وبكثافة لا تقل عن 10 حبيبات للسنتيمتر المربع ولا تزيد عن 30 حبيبة لكل سنتيمتر المربع، ويجب أن تمتد المادة المغطية حتى نهاية حدود جسم المضرب وألا تتعداه باستثناء ذلك الجزء الأقرب إلى المقبض والذي تقبض عليه الأصابع فيمكن أن يترك عارياً أو يغطى بأية مادة،و يمكن السماح بالتغييرات الطفيفة التي تطرأ على وحدة اللون أو تؤثر على امتداد الطبقة السطحية للمضرب الناتجة عن التلف المفاجئ أو الاستهلاك بحيث ألا يتسبب ذلك في خصائص سطح المضرب، ويجب على اللاعب في بداية المباراة وكذلك عندما يغير مضربه أثناء المباراة عليه أن يمكن خصمه والحكم من رؤية مضربه الذي يوشك أن يستخدمه وأن يسمح لهما بفحصه .
تلا ذلك تقديم المحاضر القطري لعدد من التعريفات ، حيث قال عن تداول الكرة هي الفترة التي تكون خلالها الكرة في اللعب، وتُعتبر الكرة في اللعب منذ آخر لحظة استقرت فيها على راحة اليد الحرة قبل الشروع بقذفها عمداً بالإرسال حتى يتم تقرير نتيجة لعب الكرة إما مُعادة أو نقطة ، أما كرة معادة فهي انتهاء تداول الكرة بدون احتساب نتيجتها والنقطة هي انتهاء تداول الكرة مع احتساب نتيجتها ، أما يد المضرب: هي اليد التي تحمل المضرب ، بينما تعني اليد الحرة هي اليد التي لا تحمل المضرب والذراع الحر هو ذراع اليد الحرة ،وذكر العجي بأن اللاعب يضرب الكرة اذا لمس الكرة وهي في اللعب بمضربه الممسوك باليد أو بيده الماسكة للمضرب أسفل المعصم اذا اعترض الكرة أو أي شيء يرتدية أو يحمله يلامس الكرة وهي في اللعب وخلال وجودها فوق أو مرورها باتجاه سطح اللعب ولم تلامس ملعبه منذ آخر ضربه للخصم ، أما المرسل فهو اللاعب الذي يضرب الكرة أولاً في تداول الكرة، والمستقبل فهو اللاعب الذي يضرب الكرة ثانياً في تداول الكرة، والحكم فهو الشخص المعين لإدارة المباراة، والحكم المساعد : هو الشخص المعين لمساعدة الحكم بقرارات معينة.
وأشار العجي الى أن قوانين كرة الطاولة للكرة تشمل أي شيء ارتداه أو حمله اللاعب عدا الكرة عند بداية تداول الكرة ،وتُعتبر الكرة عابرة فوق أو حول مجموعة الشبكة إذا عبرت أي مكان عدا مرورها بين الشبكة وعمود الشبكة أو بين الشبكة وسطح اللعب ، ويُعتبر خط النهاية ممتداً بلا حدود من كلتا الجهتين .

دورات قادمة
ستلي هذه الدورة التحكيمية الأولى دورات قادمة، حيث تضطلع اللجنة دورا محوريا في تطوير الكادر البشري بما فيه الحكم والمدرب واللاعب لهذه الرياضة والتي تعد ضمن أحد أبرز أهدافها، وشهدت الدورة حضور لافت من العنصر النسائي، اذ تستوجب المرحلة المقبلة من عمر هذه الرياضة الى اقامة العديد من الدورات والبطولات التي تتطلب تواجد طاقم تحكيمي نسائي للاشراف على البطولات الخاصة بالفتيات اضافة الى ضرورة بأن يكون الحكام مؤهلين التاهيل الصحيح لادارة واشراف المباريات.
وبعد أن نجحت اللجنة العمانية لكرة الطاولة في التواجد والانضمام الى عضوية الاتحادين العربي والخليجي، فان الفترة المقبلة من عمر اللجنة ستشهد، ترشيح مجموعة من الحكام للمشاركة في البطولات الخليجية والعربية من أجل الاسهام في تطوير مهارات الحكام والاطلاع على مستجدات التحكيم وتنظيم البطولات المختلفة وستسعى اللجنة في ترشيح مجموعة من الحكام الذين أمضوا سنوات في الدرجة الأولى لتقديم اختبار نيل الشارة الدولية
سعي اللجنة الى الرقي بمستوى الحكم العماني وزيادة عدد الحكام العاملين على أن يكون لدينا حكام بجميع المحافظات بما يكفي لتلبية احتياجات تنظيم المسابقات.

صقل المهارات

وهدفت الدورة أيضا الى فرز حكام جدد للبطولات المستقبلية وصقل قدراتهم ومعرفتهم على ما هو جديد من القوانين واكسابهم الى المزيد من الخبرات والمعارف والمهارات الجديدة، كما تعد الدورة التحكيمية في ذات الوقت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب التحكيمية بين الحكام خصوصا بان الدورة جمعت تواجد عدد من حكام الدرجة الأولى، ورصيدا للارتقاء بالتحكيم في لعبة كرة الطاولة الخليجية والعربية، ووجود المعسكر يعد حافزا للحكام من أجل الانطلاق للأفضل الى جانب المساهمة في نشر اللعبة، كما كان التفاعل مميزا من المشاركين ودلل ذلك على حبهم للعبة.
وتشهد كرة الطاولة تعديلات مستمرة في القانون مما يكون ذلك جيدا للحكام لمعرفة واسترجاع كافة تلك المعلومات الضرورية وتأهيلهم التأهيل الصحيح، اضافة الى احتكاك الحكام المستجدين مع الحكام ذوي الخبرة عمل على تبادل الخبرات، ويعد الحكم باعتباره أحد ركائز اللعبة التي يجب عليها الاهتمام بها والتركيز عليها بهدف تطوير منظومة اللعبة.
وتميزت الدورة التحكيمية بتواجد رائع من قبل المشاركات وهو دليل اخر على حب الفتيات بالالتحاق ضمن الكادر التحكيمي للعبة كرة الطاولة خصوصا بأن المرحلة المقلة تشهد اقامة العديد من البطولات الخاصة للفتيات كما أن الكوادر النسائية لديها الأساس القوي من خلال معرفتها بالقانون الدولي وهي فقط بحاجة الى المزيد من الاهتمام ودخول الدورات لتتخرجن كحكمات مؤهلات.
يذكر أن اللجنة العمانية لكرة الطاولة تستعد في المرحلة المقبلة الى انطلاق مسابقات موسم 2015م لفئات العموم والناشئين وتم استحداث بطولة لزوجي العموم وبطولة للبراعم حيث من المقرر إقامتها في نهاية شهر مارس، كما تم التنسيق مع القائمين على مهرجان خريف صلالة لإقامة بطولة مفتوحة ضمن فعاليات مهرجان خريف صلالة للعمانيين وأبناء الجاليات المقيمة على أرض السلطنة وسيتم توجيه الدعوة لاتحادات دول مجلس التعاون الخليجي بهدف ان تكون المشاركة عامة في تلك البطولة، إضافة إلى استمرارية بطولة عمان المفتوحة في نسختها الثانية، كما أن اللجنة العمانية لكرة الطاولة قامت بتجديد الاشتراك في اللجنة التنظيمية لمجلس التعاون والاتحاد العربي لكرة الطاولة مما يمكن منتخبات وأندية السلطنة من الاشتراك في البطولات الخليجية والعربية .

إلى الأعلى