الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. قاعة ابن دريد تحتضن ندوة “الرواية العربية بين الجوائز الثقافية وفعل التحقق” في معرض مسقط الدولي للكتاب
اليوم .. قاعة ابن دريد تحتضن ندوة “الرواية العربية بين الجوائز الثقافية وفعل التحقق” في معرض مسقط الدولي للكتاب

اليوم .. قاعة ابن دريد تحتضن ندوة “الرواية العربية بين الجوائز الثقافية وفعل التحقق” في معرض مسقط الدولي للكتاب

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
يقيم النادي الثقافي في السابعة والنصف من مساء اليوم ( الأربعاء ) في قاعة ابن دريد ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مسقط الدولي للكتاب ندوة: “الرواية العربية بين الجوائز الثقافية وفعل التحقق” التي ينظمها النادي الثقافي، بالتعاون مع اللجنة الثقافية للمعرض، وتنقسم الندوة إلى جلستين تشتملان على ثلاثة محاور وأربع أوراق عمل. تناقش الجلسة الأولى المحور الأول”الرواية العربية بين الفاعلية والتشجيع”. الجلسة تديرها الكاتبة عزيزة الطائية ، وتتضمن ورقتي عمل، تحمل الورقة الأولى عنوان “معايير جائزة البوكر العربية: بين ضوابط الاختيار وتكرار الأسماء”، وتقدمها الدكتورة زهور كرام، من المملكة المغربية، فيما تحمل الورقة الثانية عنوان “جائزة كتارا القطرية: الطموح ومعايير التنفيذ” ويقدمها الكاتب القطري خالد عبدالرحيم يوسف بوهاشم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية.
اما الجلسة الثانية فيديرها الكاتب يعقوب الخنبشي، وتشتمل على محورين، يناقش المحور الأول دور النشر وضوابط اختيار النص الروائي الجيد، ويتضمن ورقة عمل واحدة بعنوان “آليات وضوابط اختيار النص الروائي الجيد”، يقدمها الشاعر جهاد أبو حشيش، مدير عام دار فضاءات للنشر والتوزيع. فيما يناقش المحور الثالث موضوع كاتب الرواية وتحقيق الفوز بالجوائز، ويتضمن ورقة عمل يقدمها الروائي والإعلامي العماني محمد بن سيف الرحبي ، حيث من المؤمل ان تشهد الندوة في ختامها حوارا مفتوحا بين المتحدثين والحضور.

إحصائية متجددة

ورصد مبادرة مركز جليس للتواصل في إحصائيتها الصادرة امس عن يوم أمس الأول تدفق الزوار إلى المعرض بواقع 52055 الف زائر ، إضافة إلى 148792 الف زائر حتى يوم مطلع الأسبوع الجاري ، وبهذه الإحصائية يصل عدد زوار المعرض منذ يومه الأول حتى امس الأول قرابة 200847 زائرا متوزعين على قاعتي “الفراهيدي” و”أحمد بن ماجد” .

فعاليات ثقافية

كما يتواصل البرنامج الثقافي للمعرض فعالياته، حيث تستضيف وزارة التعليم العالي فعاليتين الأولى بصالة مسقط بالوزارة في الساعة العاشرة صباحا وهي مسابقة تصميم الأغلفة ، والثانية في قاعة المؤتمرات بالوزارة بين الخامسة حتى الثامنة مساء وهي ندوة بعنوان “تصميم الأغلفة بين العلم والجمال” ويشارك بها محمد بن يحيى الفرعي ، وسلمان بن عامر الحجري ، ويدير الندوة الفنانة التشكيلية بدور بنت عبدالله الريامية. وبين الساعة السابعة حتى التاسعة مساء تستضيف قاعة العوتبي فعالية تنظمها الجمعية العمانية للمسرح بعنوان “عرض مسرحي يناقش دور المسرح في طرح قضايا المجتمع” ويشارك بها جلال بن عبدالكريم اللواتي ، ومحمد بن سعيد السعيدي ، ورامي بن عمر المشيخي ، ومحمد بن سعيد النيادي ، وإسماعيل بن خميس الرواحي ، وسليمان بن سيف الرمحي ، وماجد بن علي الخنصوري.

علماء نزوى

وكانت قد اقيمت امس الأول عدة فعاليات ابرزها “ندوة عن علماء نزوى ودورهم في الانتاج الفكري” التي تنظمها الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات وحضرها معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية وجمع من المهتمين.
وقد تحدث في الندوة الشيخ الخطاب بن احمد الكندى عن مدينة نزوى ومكانتها واثارها القديمة مشيرا الى ان الآثار القديمة تدل على عمق قدم تأسيس نزوى كمستعمرة سكانية . وأوضح أن الروايات تضاربت حول توقيت دخول نزوى الى الاسلام الا ان الشواهد من المساجد المتبقية تدل على الفترة الزمنية القريبة من الهجرة النبوية الشريفة ،واشار الى الدور الكبير الذي قام به العلماء من اهل نزوى فى نشر الاشعاع العلمى والفكرى في عمان.
من جانب اخر تحدث الباحث عبدالرحمن بن احمد السليماني عن ازدهار الحركة العلمية فى نزوى حيث اشار الى ان كثرة وجود العلماء والفقهاء والمدارس العلمية المزدهرة قد ترك انتاجا فكريا فى شتى مجالات المعرفة، وقال ان الائمة والعلماء حملوا على عاتقهم نشر العلم والتعليم ومحو الامية وبذلك اصبحت نزوى مقصدا للباحثين والدارسين.

دور الأمم المتحدة

وعن دور الأمم المتحدة بمعرض الكتاب بمسقط قدم رامو دامودارن نائب مدير الشراكة والمشاركة العامة في الأمم المتحدة امين عام وسكرتير لجنة الأمم المتحدة للمعلومات محاضرة بعنوان “الأثر الاكاديمي للأمم المتحدة” تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام وبحضور عدد من أصحاب السعادة و المهتمين. وقد أشاد المحاضر في بداية محاضرته بالاهتمام الذى يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ بالعلم والمعرفة وتقدير دورهما في رفع الوعي العام للمواطن .. مؤكدا ان معرض مسقط الدولي للكتاب في دوراته السنوية المتعاقبة خير دليل على ذلك الاهتمام، مشيرا في الوقت ذاته الى ان التطور الكبير الذي يعيشه المواطن العماني مرتبط بالسياسة الحكيمة والفكر الثقافي الذي يسود السلطنة .
وأوضح المحاضر أن مفهوم منظمة الأمم المتحدة ودورها يجب ان يكون قريبا وواضحا من الجميع لإن ما تقدمة من خلال مختلف مؤسساتها التي تتبنى الدراسات الاكاديمية في مختلف المجالات التي تخدم البشرية تلبي احتياجات الكثير في مختلف الجوانب الحياتية من تعليم وتربية وصحة وخدمة اجتماعية واقتصادية وغيرها من المجالات ، مؤكدا من خلال محاضرته أن الأثر الاكاديمي للأمم المتحدة كبير وواضح حيث تعمل مع الكثير من المؤسسات و المراكز البحثية لتحقيق الاهداف والفائدة المرجوة لجميع من في العالم. وأنهى محاضرته بتأكيد القول أن للكتاب المطبوع رونق وتأثير على الرغم من وجود النشر الالكتروني وانتشاره بشكل كبير في المجتمعات المعاصرة الا انه يظل متعته لا تزول.
عقب ذلك قام مسؤول الأمم المتحدة بجولة مع معالي وزير الاعلام في مختلف اجنحة ودور العرض بمعرض مسقط الدولي للكتاب، واطلع على الكتب المعروضة وما تقدمه به دور النشر من إصدارات متنوعة المضمون والشكل التي يزخر بها المعرض هذا العام.

محاضرة مسرح الطفل

كما أقيمت في مسرح الطفل بقاعة أحمد بن ماجد محاضرة لطلبة المدارس بعنوان “كيف تكون مبدعا؟” نظمتها اللجنة الوطنية لشؤون الأسرة، قدمها الدكتور يوسف العطار مدرب في التنمية البشرية واستشاري تربوي. حيث ركز “العطار” فيها على عدد من المحاور البارزة وهي مفهوم وحركات التفكير الإبداعي، وكيفيه صناعة الأهداف التحفيزية، والوسائل التي تساعد الطلاب على الإبداع وصناعة الأهداف التحفيزية، مؤكدا للطلاب الحاضرين أن الإبداع لا حدود له في جميع مناحي وجوانبها كالتأمل في إبداع الخالق، والأخلاق، ورضا الوالدين، وتوظيف الطاقات والإمكانيات، وأيضا في الكتابة والخطابة والشعر والإلقاء وفي طرق الحفظ والتذكر، وفي تنظيم الوقت والتخطيط ، وفي التأليف والاختراعات وجميع الانشطة التي يمكن ان يمارسها الإنسان في حياته.وأوضح “المحاضر” : للطلاب الحاضرين أن الإبداع هو قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية، والمرونة التلقائية والأصالة، وهو نشاط عقلي مركب وهادف، توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقا.
كما اقيمت محاضرة بعنوان “الحدائق تصنيفات وعناصر ونظم تصميميه” قدمتها اية عبد الفتاح عباسي أكاديمية بالكلية العلمية للتصميم وذلك بقاعة المسرح بالكلية العلمية للتصميم. حيث تحدثت المحاضرة عن الحدائق من الناحية التصميمة والتخطيطية، وتصنيفات الحدائق على مستوى المدينة، والعناصر والنظم التصميمية والاسس التخطيطية للحديقة، إضافة الى التطرق لفرش الحديقة والمكلمات الخاصة المعنية به. وتأتي اهمية هذه المحاضرة الى انها تعني بموضوع التنمية المجتمعية، وأهمية تطور المرافق العامة في المجتمع بشكل يحقق المنفعة للجميع.

توقيعات إصدارات

وقع بقاعة الفراهيدي عدد من الكتاب والباحثين إصداراتهم، حيث وقع الدكتور قاسم الصالحي على اصداريه “فكر الحوار المفتوح” و”الذات محور التنمية” وذلك في جناح مكتبة الضامري، كما وقعت الكاتبة ابتهاج المسكرية على اصدارها “عربون المحبة” في ركن رياض الريس، ووقع الباحث حمود الغيلاني على اصداره “اسياد البحار” في ركن مكتبة دار الرزاز التعليمية ، ووقع الكاتب ياسر الشملي على اصداره “مفردات من الحياه العمانيه في قرية سداب” وذلك في ركن مكتبة الضامري، كما وقع الشاعر سعيد الصقلاوي على اصداره “وصايا قيد الارض” في ركن منشورات ضفاف، ووقع اصدار بعنوان “اريج القراطيس” من اعداد شبكة المصنعة الثقافية في ركن الجمعية العمانية للكتاب والادباء ، كما وقعت الكاتبة العمانية فاطمة اللواتية كتاب “هنا عمان” نشأة وتطورات إذاعة سلطنة عمان في ركن الجمعية العمانية والكتاب للادباء، ووقع الدكتور خالد البلوشي اصداره “بوح خالد ال خالد” بركن الفرقد للطباعة والنشر، ووقع الدكتور سيف المعمري على اصداره “التعليم الثورة الصامته” بركن الرؤية للنشر والتوزيع، ووقع الدكتور عبدالعزيز العوضي على اصداره “الفقة الاباضي” بركن مكتبة الضامري، كما وقعت الكاتبة زينب الغريبية على اصدارها “على ارصفة الحياة ومجموعة الاطفال نحن هنا” ، بدار الرؤية للنشر والتوزيع، ووقع الكاتب محمد الحارثي على اصدارة “قارب الكلمات يرسو” في مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، ووقع الكاتب خليفة سليمان اصداره “ثورة بورة” في ركن رياض الريس، ووقع الشاعر منتظر الموسوي على اصداره “تراتيل لنبي مجهول” في دار نينوى،ووقعت الكاتبة باسمة الراجحية اصدارها “تحولات العماني الاخير” في دار منشورات الجمل ، كما وقع الشاعر والكاتب عبدالله البلوشي اصداره “في دار ابي العلاء عزله وكلمات” في دار مسعى للنشر ، كما قامت الكاتبة منى الحسن بالتوقيع على إصدارها في دار برج ميديا للنشر والترجمه، كما وقعت الكاتب بدرية البدرية كتابها “لما وراء الفقد” في ركن منتدى ، وقام الكاتب منصور غرباوي بالتوقيع على كتابة “المختصر المفيد في تجويد القران المجيد” في ركن مكتبة الجيل الواعد، والكاتب خالد الشلي قام بالتوقيع على كتابة “حسن التحلي” في ركن مكتبة الضامري.

اللجنة الوطنية للشباب تواصل فعاليات التوقيع على الإصدارات المكتوبة والصوتية وفعالية “نتذكرهم”

تواصل اللجنة الوطنية للشباب فعالياتها حيث يوقع اليوم ضمن سلسلة “وردة للطريق” المعتصم المعمري ألبومه الذي يحمل عنوان “العقل ذلك الثعلب المراوغ” ، وضمن فعالية “نتذكرهم” تحتفي سمية اليعقوبية بأختها القاصة والباحثة الراحلة فايزة اليعقوبية، وكيف أثرت طبيعة الحياة الريفية في أدبها، كما تتطرق لحضور الموت في النصوص الأخيرة للراحلة. أما في مجال الدعم فيوقع هذا المساء الباحث جاسم الطارشي على كتابه ” المنزع النقدي في شعر محمود درويش” وهو كتاب في النقد الأدبي يتناول جانب من تجربة درويش الشعرية. كما يوقع المسرحي بدر الحمداني على كتابه ” مسرحية بذور الحارة السفلى” وهو كتاب مسرحي يتألف من مسرحيتين الأولى بعنوان “بذور عباد الشمس” والثانية بعنوان “ناس الحارة السفلى”
بالإضافة لذلك تتواصل المسابقتين الرئيسيتين بركن اللجنة وهما دوري القراءة، والمبادرات الثقافية. كما يشهد ركن اللجنة الوطنية للشباب بالمعرض حضورا مميزا لمبادرات شابة تهدف لإثراء المشهد الثقافي من ضمنها مبادرة “اقرأ كتابي” التي تعنى بوضع تلخيص للكتب بطول 15 ثانية ونشره على الانستجرام.
وكان قد شهدت فعاليات امس ضمن سلسلة “وردة للطريق” تواقيع المنتجات الأدبية حيث وقع الشاعر عمر محروس البومه الذي يحمل عنوان “نسمات باردة في هجير الصحراء” والذي يناقش فيه الأخلاق وحضورها في الحياة المعاصرة.
كما وقع بالامس الباحث محمد الذهلي على كتابه المحقق”التيسير في فن الصرف “، ومريم الغافرية على كتابها في التنمية البشرية والذي يحمل عنوان ” لون حياتك بنفسك”. وضمن فعالية “نتذكرهم” قدم الشاعر مسعود الحمداني تعريفا بالشاعر الشعبي الراحل ربيع العلوي متناولا سيرة حياته وتأثيره في المشهد الشعري بعمان.
وكانت قد قدم امس الأول ضمن فعالية “نتذكرهم” الشاعر حمد الخروصي ورقة حول الشاعر الراحل محمد المقبالي استعرض فيها رؤيته النصية ومقومات القصيدة لديه، وبعض من آثاره الشعرية التي خلفها، وقال “الخروصي” ضمن ورقته المؤثرة أنه كان يخطط هو والمقبالي للقاء، لكن الموت كان يخطط أيضا وقد سبقه إليه.

إلى الأعلى