الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “تجليات الحضارة الإسلامية في عادات العمانيين وتقاليدهم وأنماط تفكيرهم” في محاضرة بنادي نزوى

“تجليات الحضارة الإسلامية في عادات العمانيين وتقاليدهم وأنماط تفكيرهم” في محاضرة بنادي نزوى

احتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015

نزوى ـ سالم بن عبدالله السالمي:
في إطار الفعاليات الثقافية والأدبية التي تحتفي بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، نظم نادي نزوى ممثلا باللجنة الثقافية العلمية بالنادي محاضرة ثقافية بعنوان (تجليات الحضارة الإسلامية في عادات العمانيين وتقاليدهم وأنماط تفكيرهم) التي ألقاها المكرّم الشيخ الدكتور إبراهيم بن حمود الصبحي عضو مجلس الدولة بمسرح النادي حيث بدأ الحديث بالإشارة إلى حياة العمانيين قديماً ومدى تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم وما تعنيه كلمة العادات والتقاليد في نفوسهم وهي العادات المستمدة من التراث الشعبي والموروث الشعبي أو الموروث الحضاري كما أشار إلى العلاقة الوثيقة بين العادة والتقليد وارتباط كلاً منهما بالدين الإسلامي ، وتطرق إلى تطور العادات والأعراف لتتحول في بعض الأحيان إلى قانون تشريعي خاصة في جانب التأثير القَبلي والصلح بين المتخاصمين بين الإصرار على المحافظة وتدخل التأثير الاجتماعي وتطرق إلى القيم والمُثل ومم تستمد محدداتها مُبيناً أن على رأس المصادر كتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، حيث توسعت هذه القيم وأصبحت قوانين معروفة ومتعارفا عليها. وتطرق المحاضر في محور آخر إلى بعض العادات والتقاليد المذمومة والتي لا تزال حاضرة وعلى رأسها وأهمها الإسراف في المناسبات وكذلك إلى بعض العادات في المجتمع التي تعتبر عادات دخيلة وتضامن المجتمع لمحاربتها، وبيّن الشيخ الصبحي أهم العادات والتقاليد العمانية الجميلة والأصيلة وأهمية المحافظة عليها واستمراريتها ومن بينها عادات الاحتفالات الدينية وصلة الرحم وغيرها من العادات. كما أشار إلى تكوين ثقافة الموروث الشعبي والعادات التي تؤثر على التراث الشعبي بالإضافة إلى دور الأجيال في توارث هذه العادات والتقاليد والأعراف والمحافظة عليها ونقلها جيلاً بعد جيل، وفي ختام محاضرته تناول المكرّم الدكتور إبراهيم الصبحي نماذج من العادات والتقاليد العمانية منها ما هو مرتبط بالدين وكذلك عادات البرزة والسبلة وعادات الأعياد والزواج والعزاء وتبادل الزيارات وصلة الرحم والزيارات الأهلية والاحتفال بالأطفال (الحول حول) وعادات سباق الخيل والرماية والرزفة والعازي وغيرها من الموروثات.
وخلال الأمسية ألقى الأديب الشيخ ناصر بن منصور الفارسي قصيدة شعرية حملت عنوان “تخت المُلك” تغنى فيها بمدينة نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية كما قام المحاضر بالرد على استفسارات ومداخلات وتساؤلات الحضور.

إلى الأعلى