الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يلتقي وفدا تركيا وبعثة الأمم المتحدة تجتمع بمحافظ حلب
سوريا: الأسد يلتقي وفدا تركيا وبعثة الأمم المتحدة تجتمع بمحافظ حلب

سوريا: الأسد يلتقي وفدا تركيا وبعثة الأمم المتحدة تجتمع بمحافظ حلب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
التقى الرئيس السوري بشار الأسد امس الثلاثاء، وفدا تركيا يزور العاصمة السورية دمشق. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أن الرئيس الأسد استقبل وفد الأحزاب والفعاليات التركية المكون من شخصيات سياسية واقتصادية وحزبية ينتمون إلى عدة أحزاب ومؤسسات تركية برئاسة الدكتور دوغو بيرنتشيك رئيس حزب وطن. وكان وزير خارجية سوريا، وليد المعلم أكد، للوفد التركي، “عمق العلاقة بين الشعبين التركي والسوري”، موضحا أن “الحكومة التركية قرأت الأوضاع السياسية في المنطقة بشكل خاطئ واتخذت مواقف مؤذية ولا تخدم مصالح الشعبين”. ويضم الوفد التركي الذي يزور دمشق أوميت اكويونلو رئيس البرلمان التركماني وبيرغول أيمن غولير النائب عن حزب الشعب الجمهوري وعبد اللطيف شنر نائب رئيس الحكومة التركية الأسبق والجنرال إسماعيل حقي بيكين الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العسكرية في هيئة الأركان العامة وبالارس دوغو وزير الدفاع التركي الأسبق وشوليه بيرنتشيك نائب رئيس حزب وطن ويونس سونير عضو اللجنة المركزية للحزب وعبد القادر يلديز زعيم عشيرة ديكوريا ورجل الأعمال علي رضا تيكبن. على صعيد اخر بدأت بعثة من الامم المتحدة زيارة الثلاثاء الى حلب في شمال سوريا في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي ستافان دي ميستورا القاضية بتجميد القتال في المدينة حيث التقت المحافظ محمد العلبي، وفق ما اعلنت وزارة الاعلام السورية. وكانت البعثة التي تراسها مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر وصلت الى حلبمساء امس الاول. ويقترح دي ميستورا “خطة تحرك” تقضي “بتجميد” القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات انسانية الى المدينة حيث تتقاسم قوات المعارضة وقوات النظام السيطرة. وتسعى البعثة وفق الامم المتحدة الى “تقييم الوضع على الارض والتاكد، لدى اعلان التجميد، من زيادة المساعدات الانسانية والتحضير لتدابير يمكن اتخاذها في حال تم انتهاك الهدنة”. واتفق مبعوث الامم المتحدة الذي انهى الاحد زيارة قصيرة الى دمشق، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ارسال بعثة الى حلب.على صعيد اخر أعلنت الولايات المتحدة امس أنها ستحمي مسلحيين وصفتهم بـ(مسلحي المعارضة المعتدلة) بعد تدريبهم وإمدادهم بأسلحة حديثة. وقال الجنرال الأمريكي جون آلن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” أمام مركز أبحاث “أتلانتيك كاونسل” في واشنطن “لدينا مشروع واضح لتدريبهم وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، وكذل لحمايتهم عندما يحين الوقت”. وأجاب آلن عن سؤال عما إذا كانت حماية هؤلاء المسلحين يمكن أن تتم من خلال فرض منطقة حظر جوي بالقول إن “كل هذه الخيارات يجري بحثها”، مضيفا “من المهم أن لا تظنوا أننا لن ندعم هؤلاء المقاتلين”. من جانب آخر، أعرب الجنرال آلن عما وصفه بـ “مفاجأته السارة” بعدد السوريين الذين أبدوا استعدادهم للتطوع في برنامج التدريب الذي وضعته الولايات المتحدة. وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت يوم الجمعة الماضي أن تدريب مسلحيين سيبدأ “في غضون أربعة الى ستة أسابيع”. ووقعت واشنطن وأنقرة بعد شهور من النقاشات الشاقة في 19 فبراير المنصرم اتفاقا لتدريب عناصر سورية معارضة معتدلة في قاعدة تركية وتزويدها بمعدات عسكرية. وتركز الخلاف بين واشنطن وأنقرة حول هذا البرنامج على تحديد أولوية الأعداء الذين يتعين على هؤلاء المقاتلين السوريين قتالهم، وفيما تريد واشنطن تدريب هؤلاء المعارضين في إطار مكافحتها داعش، ترغب أنقرة في أن تراهم يقاتلون الجيش السوري وداعش بنفس الحدة. ومن المقرر أن ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه 1000 جندي أمريكي للمساعدة في تدريب مسلحين من ما يسمى ب المعارضة السورية المعتدلة لإرسالهم لاحقا إلى سوريا، ووصل إلى المنطقة حتى الآن حوالى 100 مدرب أمريكي للقيام بهذه المهمة وذكرت وكالة “رويترز” أن الاستراتيجية الأميركية ضد داعش تقوم على هزيمته في العراق أولا، فيما ترى واشنطن أن الأمر يتطلب على الأرجح عدة سنوات في سوريا قبل أن يتمكن مسلحو المعارضة المعتدلة من إحراز تقدم ضد الجهاديين.

إلى الأعلى