الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يسيطر على مناطق في صلاح الدين ويتقدم نحو وسط تكريت
العراق: الجيش يسيطر على مناطق في صلاح الدين ويتقدم نحو وسط تكريت

العراق: الجيش يسيطر على مناطق في صلاح الدين ويتقدم نحو وسط تكريت

بغداد ـ وكالات: تمكنت قوات الجيش العراقي والتشكيلات المسلحة الأخرى من السيطرة على مناطق في محافظة صلاح الدين والتقدم نحو وسط مدينة تكريت بعد وقت وجيز من بدء هجوم واسع لاستعادة المنطقة. وأكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري على تحقيق تقدم كبير في القاطع الجنوبي لمدينة تكريت موضحا أن “القوات الأمنية معززة بسلاح الجو العراقي وطائرات التحالف الدولي، وبمساندة عناصر الحشد الشعبي، استعادت، صباح امس، جسر البو شوارب، وقرية الحساني، وقرية البو الشيخ محمد، القريبة من مركز ناحية العلم التي يتحصن فيها عناصر داعش”. وقال ضابط في الجيش العراقي في تصريح صحفي إن “القوات العسكرية تمكنت من استعادة السيطرة على مبنى أكاديمية الشرطة، جنوب تكريت، بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم داعش”، مضيفا أن القوات المتقدمة تمكنت من السيطرة أيضا على حي القادسية جنوب تكريت، وهي تتهيأ للانطلاق نحو مركز المدينة “بعد فتح طريق آمن ثانوي كون الطريق الرئيسية جرى تلغيمها بالمتفجرات من قبل عناصر تنظيم داعش”. وتقع مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، على بعد 150 كيلومترا إلى الشمال من بغداد، وتسببت سيطرة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها في تحديات أمنية كبيرة نظرا لموقعها الاستراتيجي. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة صلاح الدين أن القوات العراقية تمكنت من محاصرة مدينة تكريت من ثلاثة محاور، وأنها تتحرك نحو المركز. ونقل موقع شبكة تلفزيون “السومرية نيوز” عن نائب رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة صلاح الدين أن “القوات الأمنية من الجيش العراقي والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، تحاصر المدينة من ثلاثة محاور”، مبينا أن “الأول يتمثل بالمحور الجنوبي في مستشفى تكريت، والثاني المحور الغربي وهو الشارع الرئيسي الذي تسيطر عليه القوات الأمنية، والمحور الثالث هو الشمالي الذي يبدأ من تحرير حي الطين وحي القادسية وكلية التربية “. وتحدثت وسائل إعلام عراقية استنادا إلى مصدر أمني عن سيطرة القوات العراقية امس الثلاثاء على منطقة حمرين الجبلية شرق تكريت، مشيرة إلى أنها قضت أثناء ذلك على 4 من مسلحي “داعش” بينهم انتحاريان يقودان سيارتين مفخختين. وكان حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي والذي يتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة أعلن عن انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على محافظة صلاح الدين من مسلحي “داعش”، وتمكنت القوات العراقية المدعومة بتشكيلات مساندة من التقدم نحو وسط تكريت بعد إحرازها مكاسب مهمة على الأرض في فترة قصيرة. ويرجح الخبراء العسكريون أن تكون العملية العسكرية العراقية الجارية الآن لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت مقدمة للوصول إلى معقل مسلحي “داعش” الرئيس في الموصل. وكان مسؤولون عسكريون أميركيون أعلنوا مؤخرا أن واشنطن ترغب في أن يبدأ الجيش العراقي حملته العسكرية لاستعادة الموصل في أبريل المقبل. ويؤكد المسؤولون العراقيون في تصريحاتهم أن الاستعدادات المتوفرة لمساندة الهجوم الحالي والذي يهدف إلى انتزاع محافظة صلاح الدين من أيدي مسلحي “داعش”، كفيلة هذه المرة بتمكين القوات العراقية من إحكام سيطرتها على المناطق التي تستردها والتقدم حتى جنوب مدينة الموصل.على صعيد اخر أفادت مصادر أمنية عراقية امس بأن 14 عراقيا قتلوا وأصيب 16 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة /57 كلم شمال شرق بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر داعش ومتطوعي الحشد الشعبي في قرى حوض العظيم شمالي بعقوبة أسفرت عن مقتل ثلاثة من متطوعي الحشد وإصابة ستة آخرين بينهم شيخ عشيرة كان مشاركا في المعارك ومصور لمحطة تلفزيون ديالى الفضائية”. وأضافت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب طريق في حي العصري وسط المقدادية انفجرت ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل بجروح. وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب طريق في ناحية كنعان جنوب شرقي بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة ما أسفر عن مقتل ثلاثة، هم شرطيان ومدني كان قريبا من مكان الانفجار وإصابة ستة آخرين من المدنيين بجروح خطيرة. وأطلق مسلحون مجهولون النار في أماكن متفرقة أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين.

إلى الأعلى