الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: هادي يطالب بنقل (الحوار) الى مقر (التعاون) بالرياض

اليمن: هادي يطالب بنقل (الحوار) الى مقر (التعاون) بالرياض

صنعاء ـ وكالات: طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنقل الحوار إلى مقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض. وأشارت مصادر متطابقة في اليمن إلى أن هادي ربط عودة الحوار بخروجه من صنعاء بموجب قرار مجلس الأمن “بما أن عدن وتعز غير مقبولتين فإنني أدعو إلى نقل الحوار إلى مقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض”. وأعلن الرئيس اليمني أن الاعتراف بالشرعية يتطلب العمل بصورة إيجابية إلى جانب كافة الفرقاء السياسيين. وطالب برفع الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة بحاح وبقية الوزراء والسياسيين والشباب المعتقلين. وقال إن المطلوب من السفراء هو مباشرة عملهم في العاصمة الاقتصادية عدن. وكان المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر قد اجتمع الإثنين بالرئيس هادي بحضور ممثلي حزب الإصلاح والتنظيم الناصري والحزب الاشتراكي اليمني للبحث في سبل الخروج من الأزمة مؤكدا أن الحوار هو الحل الوحيد. وقال بن عمر إن النقاشات الجارية تدور حول إمكانية نقل الحوار خارج العاصمة صنعاء بعد أن اعتبر الرئيس هادي العاصمة محتلة من قبل جماعة الحوثي. يذكر أن هادي التقى في 25 فبراير الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في عدن بحضور سفراء دول مجلس التعاون الخليجي المعتمدين في إشارة واضحة تبرز الدعم الذي يحظى به هادي من قبل دول الخليج، وإمكانية إعادة فتح سفارات دول الخليج بعد إغلاقها الأسابيع الماضية بسبب سيطرة الحوثيين على صنعاء. ميدانيا قتل ثلاثة جنود يمنيين واصيب اثنان آخران بجروح اليوم في انفجار عبوة زرعها عناصر مفترضون من القاعدة في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، حسبما افادت “وكالة الصحافة الفرنسية”. واكدت ان “العبوة انفجرت لدى مرور مركبة للجيش بالقرب من منطقة القطن في حضرموت التي تعد من ابرز معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”. وغالبا ما تستهدف القاعدة قوات الجيش والامن في اليمن. في غضون ذلك أفادت مصادر قبلية يمنية، بمقتل 12 مسلحا حوثيا في هجمات شنها تنظيم “أنصار الشريعة” التابع للقاعدة، في محافظة البيضاء، وسط اليمن. وقالت المصادر إن “عناصر أنصار الشريعة هاجموا بالسلاح، في وقت متأخر من مساء الإثنين، عدة مواقع لمسلحي الحوثي، في منطقة المناسح بمحافظة البيضاء، ما أدى إلى مقتل 12 حوثيا”. وأشارت المصادر نفسها إلى أن اشتباكات اندلعت بين الطرفين عقب الهجمات، دون معرفة وقوع ضحايا من عدمه جراء ذلك. وفي الوقت الذي لم يتبن فيه “أنصار الشريعة” بشكل رسمي هذه الهجمات، لم يصدر أي تعقيب من جماعة الحوثي حول ذلك.
انتهاء مهلة مجلس الأمن للحوثيين في هذه الأثناء انتهت مهلة مجلس الأمن الدولي التي حددها لانسحاب الحوثيين من صنعاء، ولسحب قواتهم من المقرات الحكومية والعودة إلى طاولة المفاوضات وتجنب أية إجراءات أحادية الجانب. وهدد مجلس الأمن باتخاذ تدابير إضافية إذا لم يجر الالتزام بالقرار. سياسيا استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس الثلاثاء وزير حقوق الإنسان في اليمن عز الدين الاصبحي ، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في اليمن وترتيبات الوزاري العربي المقرر الأسبوع المقبل وتحضيرات القمة العربية المرتقبة نهاية الشهر. وقال الوزير اليمني في تصريحات للصحفيين إن اللقاء “تركز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في اليمن ، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية القائمة”. وأوضح أن تلك التطورات ستكون في صدارة جدول أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ143 الأسبوع المقبل وكذلك أمام القمة العربية المرتقبة نهاية الشهر الجاري في مصر ، والتي ذكر أنه تم توجيه الدعوة للرئيس اليمني عبد ربه هادي لحضورها. وفي رده على سؤال حول دور جامعة الدول العربية إزاء الوضع في اليمن ، قال إن جامعة الدول العربية منخرطة بجدية وإيجابية في القضية اليمنية من أجل استعادة المسار السياسي بين الأطراف المختلفة ، معربا عن أمله في أن يشمل هذا الاهتمام أيضا مواجهة الوضع الإنساني الكارثي في اليمن. من جهته نفى قيادي حوثي امس الثلاثاء ما تردد من
أنباء عن محاصرة اللجان الشعبية لمنزل أمين عام مجلس الوزراء المقال من قبل الحوثيين في العاصمة صنعاء. وقال علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن من ينقل تلك الأخبار “إنما يسعى إلى نشر الزوبعة الإعلامية”. يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر مقربة من أمين عام رئاسة الوزراء حسن حبيشي ، إن جماعة الحوثيين حاصرت المنزل ومنعت دخول أو خروج أحد منه. تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين أقالوا حبيشي من منصبه ، وعينوا محمد سوار أحد الموالين لهم كأمين عام لرئاسة الوزراء. ويفرض الحوثيون الإقامة الجبرية على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح
وعدد من أعضاء الحكومة ومسؤولين في الدولة منذ قرابة شهر ونصف الشهر.

إلى الأعلى