الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / التوبي يرعى ختام ندوة اللغة العربية الثالثة “الكتابة تعليما وتعلما”
التوبي يرعى ختام ندوة اللغة العربية الثالثة “الكتابة تعليما وتعلما”

التوبي يرعى ختام ندوة اللغة العربية الثالثة “الكتابة تعليما وتعلما”

مناقشة ثلاثة محاور تضمنت ثمان أوراق عمل في اليوم الثاني للندوة.

ريما الخميس: نحن بحاجة إلى مثل هذا النوع من الملتقيات لإبراز لغتنا العربية للعالم والتأكيد على أهمية تعلمها وتعليمها.

طارق العنزي: تبادلنا ألأفكار والخبرات مع الأشقاء في بلدان المشرق والمغرب العربي حول تعليم وتطوير هذه اللغة

رحاب الزكوانية: أولت المناهج الدراسية اهتماما بأدب الطفل لاسيما في مناهج اللغة العربية في الحلقة الأولى من التعليم

مسقط: ميثاء العليانية، محمد الهنائي، ميا السيابية: تصوير : إبراهيم القاسمي
تختتم صباح اليوم(الأربعاء) ندوة اللغة العربية الثالثة “الكتابة تعليما وتعلما” برعاية المستشار بوزارة التربية والتعليم سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي بفندق كراون بلازا مسقط، والتي استمرت فعالياتها لثلاثة أيام بمشاركة عدد من الجهات من داخل السلطنة وخارجها.
يتضمن اليوم الختامي جلستي عمل، الأولى بعنوان: “الصعوبات الكتابية التي يواجهها الطلاب وحلول عملية لمواجهتها”، والجلسة الثانية بعنوان: “جهود الوزارة ومبادرات مديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمدارس الخاصة والحكومية في تعليم الكتابة وتعلمها”، يلي ذلك قراءة التقرير الختامي للندوة ، وتكريم المشاركين.
كتابة قصة الأطفال
بدأ اليوم الثاني للندوة بالمحور الثالث والذي كان بعنوان “الكتابة ودورها في تنمية الإبداع لدى المتعلم”، وأشارت الورقة الأولى “مدخل إلى كتابة القصة للأطفال ومع الأطفال” التي قدمها اسحاق الشاروني إلى ارتباط الإنسان بالحكايات والقصص منذ بداية التاريخ، ليس فقط لما فيها من تسلية وتشويق، بل لأنها تنطوي أيضـًـا على عصارة الخبرة والتجربة الإنسانية، وتساهم في تنمية المحصول اللغوي، والحفاظ على التراث الثقافي، وفي تنمية التذوق الأدبي وحفز العقل على التفكير.
وأكدت الورقة أنها تتوجه لمن يكتبون القصص للأطفال، وتسعى إلى تنمية قدرات الأطفال على كتابتها، مؤمنة أن هذا الأمر يمنحهم الثقة بالنفس، والطلاقة اللغوية، والتميز فعندما يُجيدون التعبير عن أنفسهم ومجتمعهم يكونون مختلفين ومميزين. وتناولت الورقة كتابة القصة بداية من الفكرة ووجهات النظر التي تحملها القصة حتى تصل إلى الخاتمة، وتحدثت عن طريقة اختيار الجُمل والكلمات التي تظهر سلاسة الكتابة التي تُظهر القصة بشكلها الصحيح، كعمل فني إبداعي. فالقصة حكاية ممتعة لها معنى، تجذب انتباه القارئ، لذا فلابد أن يجدها عميقة تعبر عن الطبيعة البشرية.
ونبهت الورقة إلى أهمية “البداية” في إثارة الاهتمام والتشويق، مع استخدام أسلوب مثير للخيال، وأهمية التـَّـعَـرُّف على شخصيات القصة ودوافعهم، وتحديد خصم أو تحديات الشخصية الرئيسية، و”موضوع الصراع” بين البطل وما يتحداه أو “العقدة” التي لابد أن تكون واضحة منذ أول فقرة، مع تجنب وجود عقدة ثانوية أو أحداث جانبية . وإبراز دور الحوار الذى يُفصح عن حقيقة الشخصيات.
وتحدث الشاروني عن الاتجاهات المعاصرة في موضوعات قصص الأطفال، والخيال العلمي، وأهمية إثارة الصور المرئية والملموسة، وبيان أثر تزايد الاعتماد على الصورة في حياتنا في كتابة القصة، وحدود الواقع والخيال، والابتعاد عن الوعظ والإرشاد، وتأثير التفاعل الذى يقود إليه العالم الرقمي، وحدود استخدام المعلومات، وعلاقة القيم التربوية بالفن القصصي، والحكايات الشعبية كمصدر للقصة، والابتعاد عن موضوعات الرعب والعنف، مع إعطاء القارئ دورًا أكثر إيجابية، وقدم في نهاية الورقة وسائل عدة تهدف إلى تنمية قدرة المبتدئين على رواية القصة وكتابتها، وعلى تحويل الخبرات اليومية إلى كلمات وجمل.

الخيال العلمي
وجاءت الورقة الثانية بعنوان مدخل إلى كتابة القصة للأطفال ومع الأطفال قدمتها الدكتورة نندي أوكارافور أشارت فيها إلى ما قاله مؤلف الخيال العلمي إسحاق اسيموف: “الكتابة، بالنسبة لي، هي مجرد التفكير من خلال أصابعي”، وأضافت هناك عدد من التقنيات الحديثة التي نستخدمها اليوم لم يُعتقد بإمكانية ظهورها مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، والذكاء الاصطناعي والهواتف النقالة، وقنوات التواصل عن طريق الفيديو والكتب الإلكترونية جميعها كانت في البداية نسج خيال علمي، أما الآن فهي حقيقة ومن حياتنا اليومية التي لا نستغني عنها، ولذلك هدفت الورقة إلى توضيح آلية نقل الخيال العلمي إلى القصص، وكيف له أن يأخذنا من الحاضر وينبئنا بالمستقبل.
تنمية كفايات التواصل
وجاءت الورقة الثالثة من هذا المحور بعنوان:”أثر التعبير الكتابي في تنمية كفايات التواصل والإبداع لدى المتعلم” قدمتها الدكتورة زينب الجميلي التي أشارت فيها إلى منهج تحفيز قدرات الإبداع عند متعلمي العربية بعرض عوامل تنمية مهارة التواصل اللغوي بالتعبير الكتابي، والتركيز على توظيف هذه العوامل في دائرة منهج تربوي بمواصفات معيارية يُمكّن منها عناصر عملية التعليم والتعلم للإفادة القصوى الفعالة منها في تحفيز روح المنافسة الخلاقة لتواصل لغوي واجتماعي مبدع بين المتعلمين، ولصالح تنمية العوامل الإيجابية المساهمة في الارتقاء بالمجتمع. وتهدف الورقة إلى التعريف بعوامل بناء شخصية المتعلم المتوازية والتعبير الكتابي المتقن، والتأسيس لمنهج تعليمي تربوي يستند إلى التعبير الكتابي رافدًا من روافد إثراء الخزين اللغوي، وتنمية مستويات الاستعمال اللغوي اليومي والرسمي والأدبي عند المتعلمين.
وتنتهي الورقة باقتراح عدد من المعايير لعناصر منهج التعليم المتقن لمهارة التعبير الكتابي والمحفز للإبداع وإثرائه والتي تتفرع إلى محاور تعنى بعملية التعليم ومنها: معايير منهج تعليم التعبير الكتابي، ومعايير كفايات المعلم.
مجلات الأطفال
أما المحور الرابع الذي ترأسته عزيزة الطائية فقد كان بعنوان: “العلاقة بين القراءة والكتابة”، تحدث فيه الدكتور خالد رزق عن دور المجلات العربية الموجهة للأطفال والشباب في تشجيع القراء على الإبداع الأدبي، وأهمية المجلات العربية الموجهة للأطفال والشباب في تثقيفهم وتسليتهم. ويرى أن من جملة ما تضعه هذه المجلات بين يدي جمهور القراء، ونشرات الكتابة الشهرية التي تنشر على صفحاتها نصوصا لصغار لا زالوا في طريقهم نحو اكتساب مهارات اللغة العربية ومستوياتها البلاغية.
وتطرق الباحث إلى مجلتي “أطفال اليوم” اﻹماراتية و”العربي الصغير” الكويتية وأبرز من خلالهما الدور الذي يمكن أن تلعبه صحافة الأطفال والشباب في صقل الملكات اللغوية واﻷدبية للقراء الصغار، في سياق ثقافي عالمي تستحوذ فيه التقنيات الحديثة للتواصل على اهتمام التلاميذ والطلاب ويتراجع فيه الإقبال على القراءة والكتابة بشكل عام.
وقال: نظن بين الفينة والأخرى أن ضعف المستوى اللغوي والثقافي لأطفالنا وشبابنا أصبح عصيا على الفهم نظرا لطابعه المركب، غير أن ما نقرأه من إبداعات أدبية منشورة بالمجلتين يثلج صدورنا، ويؤكد لنا أن لهذه الصحافة دور لا يستهان به في دعم المهارات اللغوية والفكرية التي يكتسبها التلاميذ داخل حجرات الدرس.
وأضاف: من خلال محتويات الركن الخاص بكتابات الأطفال بالمجلتين، سنحاول إبراز الخصائص الديداكتيكية والتربوية التي يعتمدها المشرفون في خطابهم لإرساء قواعد تروم حث القراء والمشاركين على اكتساب أبجديات الكتابة الأدبية بلغة عربية سليمة. وسنقترح أفكارا لتطوير المجلات العربية الموجهة للصغار لكي تضطلع بدور أكثر حيوية؛ لتشجيع فعل القراءة والكتابة سواء خارج المؤسسة التعليمية (أندية ثقافية، دور شباب، معارض للكتاب) أو باعتمادها في المقررات المدرسية؛ لكون الكتابة شرطا لا محيد عنه لاكتساب مهارات اللغة.
لسان اليد
وجاءت الورقة الثانية بعنوان:”العلاقة بين القراءة والكتابة” قدمها الدكتور ضياء خضير وقال فيها: الخط كما يقول إبراهيم بن محمد الشيباني (لسان اليد) أو هو (هندسة روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية) كما يقول إقليدس، والخط في صيغته البسيطة دال على الألفاظ، ولألفاظ دالة على الإفهام، وهو منطق الصوت ورمزه مثلما أن الصوت منطق العقل ورمزه، ولذلك فإن العلاقة بين الصورة الكتابية ومقابلها الصوتي علاقة أساسية، ووجود الصعوبة في أحدهما ينعكس على الآخر، فلا وجود لقراءة خاطئة أو ناقصة للنص مع وجود ضبط في كتابته لدى الدارس المتعلم الواحد، فأحدهما يقود إلى الآخر ويؤثّر فيه .
واستعرض الباحث بعض أنواع هذه الخطوط واختيار ما هو مناسب منها، كما هو موجود في بعض كراسات الخط وصوره، والتنبيه إلى الأخطاء الشائعة في خطوط الطلبة مع بيان علاقة كل ذلك بالصعوبات الخاصة بالقراءة.
تعليم الطفل الكتابة
تضمن المحور الخامس “القصة ودورها في تنمية الخيال الابداعي لدى المتعلم” ثلاث حلقات عمل متزامنة ، تحدثت في الورقة الأولى الدكتورة نجلاء بشور عن “كيف نعلم الطفل الكتابة؟” قالت فيها: إن قراءة الأدب عملية ممتعة بحد ذاتها تجذب الأطفال وتلبي حاجاتهم وتتماشى مع كيفية تعلمهم، فالأدب يوفر خبرات غنية للأطفال، حيث يتفاعلون مع ما تتضمنه قصة جميلة من أحداث تثيرهم لتتبعها وشخصيات ينشدون إليها كما تسحرهم بأجوائها، وتساعدهم على فهم مجتمعهم والعالم من حولهم. ويعطيهم الأدب -قصة وقصيدة- فسحة للولوج في عالم الخيال وتلمَّس عناصر الجمال.
وتساءلت الباحثة: كيف يمكن للمعلم أو أمين المكتبة أن يجعل قراءة قصة ما أكثر متعة، وبالتالي أكثر فائدة للطفل القارئ؟ وكيف يمكن للمعلم أو أمين المكتبة أن يطلق العنان لإبداع الأطفال وخيالهم، وأن يثير إبداعه وخياله كفرد في آن؟ وكيف يمكن أن يتشاركوا معاً في التخطيط لقصتهم، من بناء شخصياتها وتصميم المكان والظروف التي تدور فيه أحداثها ومن ثم صياغتها؟.

كتابة القصة مع الأطفال
وتناولت غابريال هوهم ووفاء ثابت المزغني”كيفية كتابة القصة مع الأطفال” ، وأشارتا في ورقتهن إلى أن العديد من الدراسات أظهرت أن التعلم الفعال مرتبط بشكل وثيق مع المشاعر الإيجابية وتعزيزها، وهذا يتفق مع الآليات الحديثة المتبعة في تعلم القراءة والكتابة، حيث يعلم كل تربوي مدى صعوبة تحفيز الأطفال على الكتابة فعندما يطلب منهم كتابة مقال أو قصة حول موضوع معين عادة لا يكملونه وهم مستمتعون به بل لأنهم ملزمون بذلك، وتشير الأبحاث إلى أن التعلم من غير رغبة غير فعال ولا يؤدي إلى النتائج المتوقعة منه، وعلى المعلمين إيجاد طرق مبتكرة لتحفيز الأطفال على الاستمتاع بالتعلم.
ووفرت الحلقة العديد من الأدوات لتحفيز الأطفال لكتابة قصصهم الخاصة منها: استخدام الكتب المصورة، وعرض طرق مختلفة توضح كيف يمكن لمتعة الأطفال أن تخلق الإبداع أثناء كتابة قصصهم الخاصة على أساس أنها مجرد شخصيات في الكتاب. واحتوى جزء آخر من الحلقة على قدر كبير من الطرق المرحة والتي من شأنها أن تؤدي إلى كتابتهم لقصصهم الخاصة ككلمات الصيد وقصص دمى الأصابع والقصص المصورة وقصص الجمادات التي تصبح حية، وقصص الحروف الأبجدية وقصص جملة بجملة، ومسابقة كتابة المغامرة وخلق الكتب المصورة الخاصة.
توظيف فن اللوح القصصي
وجاءت الورقة الأخيرة بعنوان” توظيف فن اللوح القصصي في التشجيع على الكتابة والقراءة” قدمها الدكتور ماهر البهلول وبدأت الحلقة بمدّ المشاركين بأوراق تحتوي على أشكال تدعوهم إلى إطلاق خيالهم ورسم معالم قصًة قصيرة. وعادة ما يقع اختيار المحور الرّئيسي للقصص حسب ثقافة البلد، وهذا لغرض تحفيز المشارك وترغيبه في المساهمة الإيجابيّة، وبعد انتهاء مدّة رسم القصص، يقع تبادل المساهمات إلى أن ينتهي كلّ فرد بقصّة مختلفة.

لنعيد للعربية هويتها
وقالت ريما عوض الخميس مشرفة تربوية بالمملكة العربية السعودية بالرياض عن مشاركتهم في هذه الندوة في موسمها الثالث: “بداية أشكر سلطنة عمان على توجيهها الدعوة لنا، والاهتمام البالغ باللغة العربية، فنحن بحاجة إلى مثل هذا النوع من الملتقيات وذلك لتبادل الخبرات، وإبراز لغتنا العربية للعالم والتأكيد على أهمية تعلمها وتعليمها، خاصة وأن الأجيال الحالية وهي أجيال التقنية ومع ظهور الكثير من اللغات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واهتمامها بالكتابات المحرفة التي يمكن أن يطلق عليها “العربيزي” وهي دمج اللغة العربية باللغة الإنجليزية، أو تبديل الحرف العربي في الكلمة بأحد الأرقام الانجليزية كاستبدال على سبيل المثال:حرف(الحاء) بالرقم (7)، وهي محاولات للبعد عن اللغة العربية والتقليل من شأنها، فتأتي هذه الندوة لتقوية علاقة الطالب بلغته، والوقوف ضد هذه الهجمات والمحاولات المختلفة لزعزعة هذه اللغة، وإبعاد الطالب عن هويته وهي بادرة مميزة تحسب لوزارة التربية والتعليم في السلطنة في اهتمامها باللغة العربية، ووعي القائمين على التعليم فيها، وهذه اللغة متى ما توفرت لها مثل هذه القيادات فإننا سنقول أن لغتنا العربية بأمان”.
تبادل معرفي
من جهة أخرى قال طارق جاسم العنزي موجه لغة عربية من دولة الكويت الشقيقة: سعدنا بمشاركتنا في هذه الندوة في بلدنا الثاني سلطنة عمان، ونهنئها على تنظيمها لهذه الندوة والتي كانت بوادر نجاحها ظاهرة منذ اليوم الأول لعقدها، فقد أتاحت لنا هذه الندوة الالتقاء بالكثير من الأخوة المهتمين باللغة العربية ومنظمي هذه الندوة، ومعرفة كيفية سير العملية التعليمية خاصة فيما يتعلق بتعلم اللغة العربية في بلاد شتى من مختلف بلدان المشرق والمغرب العربي، وتبادلنا معهم الأفكار والخبرات حول تعليم وتطوير هذه اللغة، وتمثلت مشاركتنا كوفد من دولة الكويت في تقديم ورقة عمل بعنوان:” مشكلات تواجه التعلم في الكتابة تعلما وتعليما وكيفية حلها من واقع الحقل التربوي بدولة الكويت”، والشكر لكل القائمين على هذه الندوة”.
أدب الطفل والمناهج
وحول أهم ما ركزت عليه الندوة في نسختها الثالثة قالت رحاب بنت علي الزكوانية عضوة في اللجنة المنظمة للندوة: “ركزت الندوة في نسختها الثالثة على تعلم مهارات الكتابة وصقلها لدى الطلبة من حيث مراعاتها للجانبين الإبداعي والوظيفي لديهم، وتأتي هذه الندوة مكملة لما سبقها من الندوات التي ركزت على تعلم القراءة وتعليمها”.
وحول اهتمام الوزارة بأدب الطفل وغرس ثقافته في المناهج الدراسية، قالت الزكوانية: أولت المناهج الدراسية بأدب الطفل من خلال توظيف محور القصة التي تتعلق بالطفل ــ لاسيما في مناهج اللغة العربية في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ــ، ولكن المشكلة تكمن في من يكتب مثل هذا اللون من الأدب، فهنالك شح كبير فيمن يتقن فن الكتابة في هذا النوع من الأدب، وهذا لربما قد يعود لعدم نضج الكتاب العمانيين في مجال الكتابة للطفل، أو الخوف من الخوض في تجربة الكتابة لهم، كون أن الكتابة مثل هذا الفن يحتاج إلى مهارات خاصة تتعلق بفهم الطفل وعالمه الواسع والملئ بالخيال العلمي، والذي يفتقده الكثير من هؤلاء الكتاب العمانيين، لذا ركزت هذه الندوة على توظيف الخيال العلمي، ونقل الطفل إلى عالم الخيال، من خلال القصص العلمية الخيالية التي تتلاءم مع الطفل”.

إلى الأعلى