السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الإعلان عن تفاصيل مشاركة السلطنة في معرض اكسبو ميلان ٢٠١٥
الإعلان عن تفاصيل مشاركة السلطنة في معرض اكسبو ميلان ٢٠١٥

الإعلان عن تفاصيل مشاركة السلطنة في معرض اكسبو ميلان ٢٠١٥

تحت عنوان (التراث في الحصاد ـ تسخير الشمس والرمال والبحر)
ـ محسن البلوشي: مشاركتنا تقوم على الترويج السياحي للسلطنة وتحقق مكاسب اقتصادية للقطاع الخاص

ـ العوفي: الجناح يتضمن أربعة أقسام رئيسية تجسد مسيرة النهضة ومنجزاتها

ـ ٢٥ يوليو الاحتفال باليوم الوطني للجناح العماني المشارك في فعاليات المعرض

ـ أسبوع للاستثمار والتجارة على هامش المشاركة بالمعرض بمشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

مسقط ـ (الوطن):
تم أمس الإعلان عن تفاصيل مشاركة السلطنة في معرض اكسبو ميلان ٢٠١٥ والذي تستضيفه ايطاليا خلال الفترة من الاول من مايو وحتى ٣١ أكتوبر ٢٠١٥ الى جانب 148 دولة ومنظمة إقليمية ودولية متخصصة والذي يأتي تحت عنوان اطعام كوكب الارض “طاقة للحياة”.
وقال سعادة محسن بن خميس البلوشي المستشار بوزارة التجارة و الصناعة ومفوض عام جناح السلطنة في معرض اكسبو ميلان إن شعار معرض إكسبو ميلان سوف يتناول الموضوعات المرتبطة بالتنمية المستدامة، ووالذي يعد حدثا عالميا متميزا يعرض فيه التقاليد والإبداعات والابتكارات في مجال الغذاء، كما سيجمع بين طياته عدة شعارات فرعية سبق وأن تم طرحها في معارض سابقة، إلى جانب عدد من الشعارات الفرعية الجديدة التي تتمحور حول فكرة ورسالة أساسية وهي أن جميع السكان على وجه الأرض يجب أن يحصلوا على غذاء صحي وآمن وكاف.
وأوضح البلوشي: سيندرج تحت الشعار الرئيسي للمعرض مجموعة من المواضيع التي تدعو إلى تحسين جودة أمن الغذاء وتوفير غذاء كاف للعيش، وضمان صحة الغذاء وصلاحية مياه الشرب وضمان التغذية الصحية عالية الجودة لجميع البشر، والقضاء على المجاعة والجفاف وسوء التغذية الذي لازال يطال ما يقارب 850 مليون نسمة من سكان كوكب الأرض.
وأضاف سعادته: المعرض يعد فرصة لصناع القرار والمؤسسات العامة والمدنية في مختلف أرجاء العالم لبحث وتناول أهمية الغذاء ودراسة الآليات المناسبة لتوفير الغذاء الصحي والسليم ليكون في متناول جميع سكان كوكب الأرض، ومن المتوقع بأن تحقق السلطنة من خلال الجناح العماني وهذه المشاركة العالمية المهمة مجموعة من الأهداف وأهمها التعريف بجغرافية وتاريخ وحضارة السلطنة، والتعريف بما حققته السلطنة من إنجازات حضارية وتنموية على جميع الأصعدة خلال العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتعريف والترويج للسلطنة كوجهة سياحية متميزة، والتعريف والترويج للسلطنة كوجهة استثمارية ووجهة لفرص الاعمال في المجالات الاقتصادية المختلفة، وتجسيد اهتمام السلطنة بموضوع الغذاء وموضوعات وقضايا ذات صلة بالأمن الغذائي التي تشكل اهتماما إقليميا وعالميا، والتواصل والتفاعل مع المجتمع الدولي حول موضوع الأمن الغذائي بشكل عام والذي يشكل اهتماما بالغا من المجتمع الدولي ومنظماته ذات الصلة، وإبراز إنجازات السلطنة على الصعيد المحلي والإقليمية والدولية في المجالات مثل البيئة والصحة والتعليم والثقافة وكافة مكونات وقطاعات الاقتصاد العماني والتسامح الديني والثقافي، وتحقيق أهداف ذات أبعاد سياسية وإعلامية على المستويين الثنائي والمتعدد، واكتساب المعارف والتجارب من نجاحات الآخرين في الجوانب والموضوعات المختلفة التي يتناولها المعرض.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة السلطنة في المعرض مع اللجنة المنظمة للمعرض حيث انتهت اللجنة من إصدار كافة القوانين والإجراءات التنظيمية التي تغطي مرحلة التحضير والإعداد والبناء والتجهيز للأجنحة وكذلك مرحلة التشغيل والمشاركة والإزالة، وهناك جزء بسيط من الإجراءات المتبقية التي تعمل اللجنة على استكمالها خلال المرحلة القريبة القادمة وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد لذلك، ومن المقرر بان تنتهي الشركة المكلفة في تصميم وبناء وتجهيز الجناح العماني وتسليمه الى مفوضية الجناح للتشغيل التجريبي قبل ٢٥ أبريل ٢٠١٥، كما تم الانتهاء من اختيار وتعيين كافة الشركات والمؤسسات الايطالية التي ستقدم الخدمات المختلفة للجناح العماني خلال المشاركة وكذلك الوفود المشاركة في الفعاليات التي سينظمها الجناح.
وأضاف أن من اهم نشاطات وفعاليات الجناح العماني خلال المشاركة وفقا لقوانين وانظمة معارض الاكسبو هو الاحتفال باليوم الوطني للجناح العماني الذي وجهت اللجنة الوزارية ووافق عليه مجلس الوزراء بان يكون يوم ٢٥ يوليو ٢٠١٥ وذلك بحضور رسمي عماني برئاسة معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وعضوية كل من معالي احمد المحرزي وزير السياحة وسعادة محسن بن خميس البلوشي المستشار بوزارة التجارة والصناعة مفوض عام جناح السلطنة في معرض اكسبو ميلان ٢٠١٥.
مكاسب وعوائد اقتصادية
وقال سعادته إن اللجنة الوزارية المشرفة على الاعداد والتحضير لمشاركة السلطنة أكدت على ضرورة إعطاء الفرصة للشباب العماني للاستفادة المهنية والعملية والشخصية من هذه المناسبة وتعظيم المكاسب والعوائد الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة من هذه المشاركة وإبراز الثراء والتنوع الذي يزخر به المطبخ العماني من أطباق ووجبات والتي بلا شك تمثل وتجسد احد العناصر والمكونات المهمة للمنتج السياحي لأي دولة أو وجهة سياحية وهي أحد الأبعاد التي تسعى السلطنة الى تحقيقها من خلال المشاركة في هذا المعرض، تم وبتنسيق بين امانة مفوضية جناح السلطنة والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووفق أسس ومعاير محددة اختيار مجموعة من الشباب العماني اصحاب مطاعم ومقاهي عمانية ذات فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإدارة وتشغيل الجناح العماني في ميلان خلال المشاركة في المعرض ولمدة ٦ أشهر بالتنسيق والتعاون مع شريك إيطالي (شركة ايطالية متخصصة في مجال التموين الغذائي)، وفي ذات السياق جاري التنسيق مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لحصر واختيار بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتخصصة في إنتاج بعض الصناعات الغذائية والحرفية لعرض وبيع منتجاتها من خلال منفذ العرض والبيع الموجود داخل المطعم في الجناح العماني وذلك وفق آلية منسقة مع مجموعة الطباخين العمانيين الذي يستولوا عاى عملية إدارة وتشغيل المطعم خلال فترة المشاركة بهدف لتجنب تحمل أصحاب هذه المؤسسات (أصحاب المنتجات الصناعية والغذائية والحرفية) التبعات المالية المترتبة على تواجدهم الفعلي في المعرض لمدة ستة أشهر.
ندوة وفرص الاستثمار
وأوضح سعادته أنه وإيمانا من المفوضية بضرورة استغلال مشاركة السلطنة في هذا الحدث العالمي لتحقيق مكاسب اقتصادية للقطاع الخاص العُماني، ووفقا لما جرت عليه العادة في المشاركات السابقة للسلطنة في معارض الاكسبو، شرعت أمانة مفوضية جناح السلطنة بالتعاون مع كل من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات وغرفة تجارة وصناعة عمان تنظيم فعالية خلال شهر سبتمبر ٢٠١٥ على هامش المعرض تحت عنوان اسبوع للاستثمار والتجارة العماني في ميلانو ذلك بالتنسيق مع اللجنة المنظمة لمعرض اكسبو ميلان وغرفة تجارة وصناعة ميلان وغرف التجارة والصناعة الاخرى التابعة لمقاطعة لومبارديا وهو أكبر الأقاليم الإيطالية، حيث سيتم دعوة القطاع الخاص للمشاركة في فعاليات هذ الاسبوع الذي سيشمل عقد ندوة عن فرص الاستثمار في عُمان في القطاعات والمناطق المختلفة وإقامة معرض للمنتجات العُمانية وعقد لقاءات وزيارات ثنائية، كما سيتم التنسيق مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدعوة عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الاعمال للمشاركة، وفي ذات الإطار والتوجيه ايضا جاري التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في السلطنة واللجنة المنظمة للمعرض في ايطاليا بتنظيم اسبوع للمرأة العمانية في الجناح العماني تزامناً مع اسبوع المرأة العمانية وذلك بتاريخ ١٧ أكتوبر٢٠١٥م، ومن المقرر بان يشتمل الاسبوع على عدد من النشاطات النسوية العمانية المميزة مثل الندوات والمعارض وورش العمل واللقاءات والزيارات والتي ستكون ضمن نشاطات السلطنة في مبادرة نساء من اجل اكسبو التي أطلقتها وزارة الخارجية الايطالية والتي تمثل السلطنة فيها كنقطة اتصال صاحبة السمو السيدة تانية بنت شبيب آل سعيد.
البعد الترويجي السياحي
وأشار سعادته ان البعد الترويجي والسياحي لعمان كوجهة سياحية في معارض الاكسبو حاضر دائماً خصوصاً في أوروبا التي تشكل أحد أهم الاسواق المصدرة للسياحة الى السلطنة، وبما أن شركة الطيران العماني قد بدأت في تسيير رحلات يومية مباشرة من مسقط الى ميلان إعتباراً من أول يناير 2015 ورحلات مماثلة من مسقط الى عدد من الدول الاوروبية وتسعى بذلك الى الترويج لهذه الخطوط والخدمة (من وإلى مسقط)، قامت مفوضية جناح السلطنة في اكسبو ميلان بالتنسيق والتعاون مع كل من وزارة السياحة والطيران العماني بإعداد خطة ترويجية مبتكرة وطموحة للترويج عن مشاركة السلطنة في المعرض والترويج لعمان كوجهة سياحية واعدة ومميزة بهدف استقطاب الزائر والسائح الايطالي بشكل خاص والاوروبي بشكل عام لزيارة الجناح العماني وزيارة عمان، ومن المقرر بان تنطلق الحملة في ميلان بتاريخ ١٢ مارس ٢٠١٥ وتمتد حتى شهر نوفمبر ٢٠١٥.
وقامت أمانة مفوضية جناح السلطنة بالتنسيق مع أمين عام اللجنة الوطنية للشباب وترشيح عدد من منتسبي اللجنة لزيارة معرض إكسبو ميلان والجناح العماني في الأسبوع الأخير من شهر يوليو 2015 بحيث تتزامن هذه الزيارة مع إحتفالات الجناح العماني باليوم الوطني للجناح، وايضا زيارة بعض المؤسسات الشبابية الإيطالية ذات العلاقة، كما قامت حملة مبدعي عمان مشكورة وبدعم مشكور من القطاع الخاص بتنفيذ حملة توعوية وترويجية حول مشاركة السلطنة في معرض إكسبو ميلان في اوساط الشباب من طلبة الكليات والجامعات في كافة محافظات السلطنة وتم التركيز خلال الحملة على مــوضــوع وعنـــوان المعــرض (تغذية كوكب الارض ـ طاقة للحياة) والأهداف التي ستحققها السلطنة من خلال هذه المشاركة العالمية المهمة ومشاركتها للمجتمع الدولي في تناول هذا الموضوع الهام وهو الغذاء بأبعاده المختلفة.
تصميم معماري مميز
من جانبه قال سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لشؤون الثروة السمكية نائب المفوض العام لجناح السلطنة في معرض اكسبو ميلان إن شعار السلطنة سيكون في هذا الحدث العالمي من خلال جناحها الخاص والمتميز تحت عنوان (التراث في الحصاد ـ تسخير الشمس والرمال والبحر) وذلك من خلال تصميم معماري مميز للجناح مستوحى من معطيات البيئة والطبيعة والعمارة العمانية، وسيتم تقسيم الجناح إلى أربعة أقسام رئيسية تجسِّد مسيرة النهضة المباركة ومنجزاتها في المجالات المتصلة بالموضوعات التي سيتناولها المعرض والتي تم التوصل والاتفاق عليها بجهود مخلصة ومشكورة من قبل رئيس وأعضاء الفريق العلمي المعني بالإعداد والتحضير لمشاركة السلطنة في معرض إكسبو ميلان 2015 وبالتنسيق والتعاون مع الفريق العلمي التابع للمقاول الرئيسي المكلف بتصميم وبناء وتجهيز الجناح العماني وموافقة اللجنة الوزارية.

وأضاف سعادته أن هذه الأقسام هي القسم الاول: تحت عنوان (التنوع الطبغرافي في عمان) والموضوع الرئيسي الذي يتناوله القسم الجغرافية والتضاريس الفريدة التي تتمتع بها سلطنة عمان والتي تنفرد بها عن بقية دول شبه الجزيرة العربية، مشيرا أن الموضوعات الفرعية التي سيتم تناولها تنوع المناخ في عمان ـ الموارد المائية وإنتاج الأغذية الزراعية المختلفة باختلاف المواسم خصوصا في مواسم هطول الأمطار في شمال البلاد والرياح الموسمية في الجنوبـ والموارد الطبيعية الغنية في السلطنة والتي تستخرج بعناية للمحافظة على الحياة وفق مفهوم التنمية المستدامة، ومقارنة الديموغرافيا والجغرافيا والنظام الغذائي بين السلطنة وإيطاليا، والمناظر الطبيعية المتنوعة في السلطنة، والصحراء، الجبال، الغابات الماطرة في ظفار، والتباين في المواسم (المطر ـ الأودية ـ الرياح الموسمية ـ حالة الطقس بشكل عام ـ الشمس).
واوضح سعادته أن القسم الثاني تحت عنوان (من الجبل إلى الساحل) الموضوع الرئيسي الذي يتناوله القسم أن عددا كبيرا من سكان السلطنة يعملون في مجال الثروة السمكية والزراعة وإنتاج طائفة واسعة من المحاصيل للاستخدام المحلي والتصدير، واستغلال وتوزيع وتخزين الموارد المائية في السلطنة تتم بعناية فائقة منذ القدم ـ الأفلاج ـ مشاريع السدود ذات التقنيات الفائقة، أما الموضوعات الفرعية التي سيتم تناولها الجبل الأخضر بمناخه الجبلي الفريد التي تزرع فيه العديد من محاصيل الخضار والفواكه والتي البعض منها تزرع أيضا في إيطاليا، وتشتهر السلطنة بإنتاج العسل، وتشجع الحكومة نشاط تربية النحل، وان معظم النشاط الزراعي يتم على نطاق صغير، وتسقى من مياه الافلاج وهي تقنية ووسيلة قديمة مستخدمة لنقل وتوزيع المياه منذ القدم، وإدارة المياه في السلطنة هي عملية فريدة وتشترك فيها عناصر ثلاثة وهي (الجغرافيا ـ المناخ ـ التاريخ)، وأجرت السلطنة دراسة استقصائية مستفيضة لمواردها المائية وعملت على إصدار خارطة هيد وجيولوجية شاملة، كما تستخدم السلطنة شبكة واسعة من السدود لحجز مياه الأمطار بهدف تغذية المياه الجوفية التي بدورها تغذي الافلاج، وأن بناء السدود قد ساهمت في حماية المجتمعات القاطنة على ضفتي مسارات الأودية من جريان الأودية وضمان عدم هدر مياهها الثمينة إلى البحر، والرياح الموسمية في محافظة ظفار مصدر حيوي لزراعة المحاصيل ورعى الماشية وذلك من خلال استخدام تقنية حصاد الضباب لاستعادة الغطاء النباتي الطبيعي، والسلطنة تعمل على زيادة الاكتفاء الذاتي في العديد من مجالات الإنتاج الغذائي، وتشجع الحكومة المزارعين على إدخال التقنيات الحديثة في المزارع التقليدية، كما أن هناك بعض المزارع التجارية الكبيرة، والابتكارات في المجال الزراعي مثل الزراعة المائية (أكوابونيكس)، ودفيئات مياه البحر وأن استخدام بدائل للتربة تعتبر أفضل استخدام لندرة الموارد المائية، وتسخير الطاقة الشمسية، ويشكل التمر المحصول الأساسي في السلطنة ولزيادة إنتاج التمر تم إطلاق مشـــروع “المليون نخلة”، والماعز، والأغنام والماشية والإبل مصدر رئيسي في توفير الحليب واللحوم، والانتاج الغذائي في السلطنة، والأساليب التقليدية والحديثة لإنتاج المحاصيل الغذائية، والتنوع الكمي والنوعي للمحاصيل المنتجة في السلطنة، وتحقيق مزيد من الاكتفاء الذاتي في إنتاج وتصنيع الغذاء، والحفاظ على الطريقة التقليدية لري المحاصيل من خلال الافلاج، والاستكشاف والبحث (معرفة المزيد عن إمدادات المياه في السلطنة يساعد على التخطيط للمستقبل)، وتسخير المياه المتاحة (استغلال السدود لجمع مياه الأمطار لإعادة شحن إمدادات المياه الجوفية والافلاج )، والضباب أثناء موسم الرياح الموسمية في محافظة ظفار، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وإنتاج التمور في السلطنة، زراعة أشجار النخيل، الحصاد، التجهيز، والاستخدامات المختلفة لكافة مكونات شجرة النخيل و التمور، والجبل الأخضر، إنتاج ماء الورد وزيت الزيتون والفاكهة في مزارع سفح الجبل والمدرجات الجبلية.
ثروات البحر
وأشار سعادته أن القسم الثالث تحت عنوان (ثروات البحر) والموضوع الرئيسي الذي يتناوله القسم هو التراث البحري غني بالسلطنة حيث يلعب دوراً بارزاً وحيوياً في الاقتصاد والمجتمع، وأن الموضوعات الفرعية التي سيتم تناولها هي 95٪ من انتاج الأسماك في سلطنة عمان والبالغ 206 ألف طن سنوياً (احصائيات عام 2013م) يتم صيده بواسطة الصيادين التقليديين، وتعتبر الأسماك ضمن الصادرات غير النفطية في السلطنة، وتعمل السلطنة على مضاعفة إنتاجها من الأسماك في خلال السنوات المقبلة، وذلك عن طريق مزارع تربية الأسماك والأحياء المائية، كما تعمل السلطنة على المحافظة على المخزون السمكي من خلال الادارة المتكاملة للمخزون سواء عن طريق تقنين عمليات الصيد كتحديد مواسم الصيد لبعض الأنواع او من خلال التقنيات المستخدمة للصيد بالإضافة الى الاستثمار في انشاء مجمعات الشعاب الاصطناعية.، وأن “سنن البحر” نموذج فريد ضمن التقاليد العمانية للإدارة المجتمعية للموارد البحرية والسمكية، حيث يتم من خلالها أيضاً تسوية النزاعات التي قد تنشأ في مجتمع الصيادين سواء من خلال سن تشريعات تنظم مواسم وعمليات ومواقع الصيد، وتعمل الحكومة على حماية النظم الإيكولوجية الحساسة للبيئة البحرية والحفاظ عليها، حيث يتم زراعة غابات أشجار القرم (المانغروف) في بعض المناطق الساحلية من البلاد والتي تعمل بمثابة الحضانة للحياة البحرية، وحماية الصيد البحري، والمحافظة على المخزون السمكي، والبحث عن فصائل جديدة من الأسماك، وإدخال تربية الأحياء المائية، وتشجيع الاستزراع السمكي التجاري، ودعم التقاليد من خلال العمل مع مجتمعات الصيد التقليدية وأسلوب حياتهم.
القسم الرابع
أما القسم الرابع فسيكون تحت عنوان (المشاركة في الغذاء بين أفراد الاسرة, المنزل, الحصاد) والموضوع الرئيسي الذي سيتناوله القسم هو المواد الغذائية في سلطنة عمان غنية ومتنوعة أما الموضوعات الفرعية التي سيتم تناولها فهي الاطعمة والاطباق التقليدية (المكونات طريقة التحضير والإعداد) من قلب المطبخ العماني، الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية والضيافة المرتبطة بالغذاء، وتشجع الحكومة الأسر بالتمتع بحياة صحية، ولا سيما فئة النساء والأطفال، حيث ان السلطنة تعتبر من أوئل الدول التي ادخلت برامج لدعم إغناء الدقيق الشامل مع الحديد، وتعليم وتشجيع الأطفال في المدارس حول التغذية والأكل الصحي، وتدريب المرأة على تشغيل المقاصف المدرسية الصحية، واتباع النظم الغذائية الصحية، والجهود المبذولة للنهوض بالأكل الصحي، والمطبخ العماني (الوصفات ـ المكونات ـ التحضير ـ التقاليد).

إلى الأعلى