الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (الإرهاب) يعيق نقل (الكيماوي) من سوريا .. والجيش يقضي على مرتزقة

(الإرهاب) يعيق نقل (الكيماوي) من سوريا .. والجيش يقضي على مرتزقة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قالت سوريا إن الإرهاب الذي يضرب بعض مناطقها يعيق عملية نقل الأسلحة الكيماوية إلى خارج سوريا لكنها تعهدت بإنجاز التزاماتها في هذا الشأن، فيما أسفرت عدة عمليات مركزة للجيش السوري عن القضاء على مرتزقة من جنسيات مختلفة في عدة مناطق.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن “الصعوبات التي تواجه سوريا، لا سيما في إطار محاربتها للإرهاب قد تحول بين وقت وآخر دون تنفيذ بعض الالتزامات”.
وأضاف “على الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة أن تعي أنها تقوم بجرائم ضد الإنسانية”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن التساهل على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بنقل الأسلحة الكيميائية من سوريا إلى خارجها”.
وأكد المقداد مضي بلاده “بكل عزم وقوة ومصداقية من أجل التنفيذ التام للاتفاقيات مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
إلى ذلك قضت وحدات من الجيش السوري على أعداد من الإرهابيين بعضهم مما يسمى الجبهة الإسلامية في سلسلة عمليات مركزة ضد تجمعاتهم في مدينة عدرا العمالية وجوبر وعربين ودوما والمليحة وداريا وخان الشيح وزاكية بريف دمشق. كما قضت وحدات من الجيش على أعداد كبيرة من الإرهابيين وأصابت آخرين بينهم مرتزقة شيشان وأتراك وباكستانيون في قرى الوادي وبيت أبلق والدرة والروضة والشحرورة ومرج خوخة والعيدو في ريف اللاذقية الشمالي.
وفي سياق غير منفصل أفاد مصدر قضائي أن شابا فرنسيا في الخامسة والعشرين من العمر مقربا من خلية تحمل شعارات إسلامية سجن إثر توجيه التهمة إليه بعد ذهابه إلى سوريا للقتال إلى جانب جماعات مسلحة.
وقد تم توقيفه في الـ 16 من يناير في إيطاليا فيما كان عائدا من سوريا. وبعد موافقة القضاء الإيطالي سلم إلى فرنسا حيث وجهت إليه تهمة الاشتراك في عصبة أشرار بهدف ارتكاب أعمال إرهابية، ثم أودع السجن.
وهو أحد الشابين المتحدرين من كانيه بجنوب شرق فرنسا، واللذين كان لدى المحققين قناعة بأنهما ذهبا للقتال في سوريا.
وكان هذا الرجل مقربا من خلية وردت في قضيتين قضائيتين.
ووصف مدعي عام باريس هذه الخلية عند تفكيكها بأنها أخطر مجموعة منذ موجة الاعتداءات في فرنسا في منتصف تسعينات القرن الماضي.
وتشير التقديرات الأخيرة من فرنسا إلى أن ما بين ستمئة وسبعمئة ذهبوا الى سوريا وعادوا منها او يفكرون بالقيام بهذه المغامرة عبر تركيا.
والاسبوع الماضي وجهت التهمة الى فتيين في الخامسة عشرة والسادسة عشرة، في قرار نادرا ما يصدر بحق قاصرين في مجال مكافحة الارهاب. واوضحا انهما ذهبا الى سوريا عبر تركيا قبل ان يعود بهما اقرباء لهما الى فرنسا.
في غضون ذلك أكدت المؤتمرات السنوية لعدد من النقابات العمالية في المحافظات السورية حرص الطبقة العاملة على التركيز في المرحلة المقبلة على ترميم ما دمرته المجموعات الإرهابية وإعادة بناء الوطن والإنسان وبذل المزيد من الجهود لإعادة الإقلاع بالمؤسسات والشركات الصناعية المتوقفة عن العمل.
وجدد المشاركون في المؤتمرات دعمهم اللا محدود للجيش السوري في عملياته المتواصلة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة “حتى القضاء على آخر فلولها وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع ربوع الوطن منوهين بالتضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها حماة الديار دفاعا عن الوطن”.

إلى الأعلى