الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / 15 دولة يمثلهم 370 لاعبا ولاعبة يشاركون في أربع رياضات شتوية
15 دولة يمثلهم 370 لاعبا ولاعبة يشاركون في أربع رياضات شتوية

15 دولة يمثلهم 370 لاعبا ولاعبة يشاركون في أربع رياضات شتوية

في الألعاب الشتوية الإقليمية للأولمبياد الخاص ببيروت

عقد بالعاصمه اللبنانية بيروت في فندق “جفينور روتانا” بالحمرا، مؤتمرا صحفيا عن استضافة لبنان للألعاب الاقليمية الشتوية الأولى لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا للأولمبياد الخاص الدولي والتى تقام فى الفترة من 30 يناير الى 5 فبراير 2016في فاريا ومدينة كميل شمعون الرياضية، حضره المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمى للأولمبياد الخاص الدولى، والرئيس السابق للأولمبياد الخاص اللبناني الوزير السابق بشارة مرهج، ورئيس الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج شربل سلامة، والمستشار في وزارة الشباب والرياضة ايلي شاهين، وبطلتا السباحة والبوتشي في الأولمبياد الخاص اللبنانى سارة خليفة وهلا عبدوني، الى جانب أعضاء اللجنة العليا المنظمة للألعاب ورؤساء جمعيات تعنى بالأولمبياد الخاص، و مدير الرياضة والمسابقات في الأولمبياد الخاص الدولي محمد ناصر، ومديرة المبادرات نيبال فتوني، ونائبة رئيس الأولمبياد الخاص اللبناني لطيفة اللقيس، والمديرة الوطنية هلا الحسيني، ومسؤول الأسر في لبنان العميد محمد عبدوني، ومسؤول البرنامج الصحي أديب جابر، ومحمود مزهر، ورئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا سعيد المكاوي، ورئيس مجلس ادارة المدينة الرياضية رياض الشيخة، ومن القادة العسكريين العميد جورج الهد، والعقيد حسين خشفة، والمقدم فادي الكبي، والملازم الأول ديميتري صقر، ومن الاعلاميين طوني خليفة وناجي شربل وسامر زعيتر، اضافة الى محمد طبارة، ايلي شاهين، جوزف خليفة، رولا الحاج، منال زهر الدين، داليا أحمد، مروة مبشر، زينب ضاهر، تهاني قعدان، زهراء يزبك، وجود سكاكيني.
وأكدت فى بداية المؤتمر الصحفى هلا الحسيني المدير الوطني للأولمبياد الخاص اللبناني بإن 15 دولة وافقت مبدئياً على الاشتراك في الألعاب هي: الاردن، العراق، سوريا، فلسطين، مصر، تونس، المغرب، ليبيا، الجزائر، البحرين، قطر، السعودية، ايران، الامارات، ولبنان، ويبلغ عدد اللاعبين واللاعبات 370 الى جانب 70 مدرباً و30 ادارياً و60 من اصحاب المبادرات التى سوف تقام على هامش تلك الألعاب .
وتشمل أول ألعاب شتوية أربع رياضات شتوية هي: التزلج الألبي وسباق الضاحية والهوكي الارضي والجري على الثلج،وان هذه الألعاب لا تحتاج الى تجهيزات إضافية لأن إعاقاتهم ذهنية لا جسديّة. وعلى الرغم من وجود ألعاب أولمبية خاصّة بذوي الإعاقات العقلية والجسدية لكنها غير مشمولة بهذا النوع من المباريات”. وأوضحت الحسيني أنه نظراً لعدم تساقط الثلوج في معظم الدول العربية، اخترنا ألعاباً خفيفة تتيح للمشاركين التدرب على الرمال قبل المجيء إلى لبنان.
ثم تحدث المهندس ايمن عبد الوهاب معبرا عن سعادته باقامه أول ألعاب اقليمية شتوية منوها الى أهمية احتضان بيروت باكورة الألعاب الشتوية في المنطقة، بعد نجاح الألعاب الاقليمية الصيفية التي انطلقت عام 1999، وكان أخرها الألعاب الثامنه التى اقيمت بالقاهرة وقام باقتتاحها السيد عبد الفتاح السيسى رئيس جمهوريةى مصر العربية ، لتسير المنطقة مع العالم فى اقامه ألعاب صيفية وشتوية كل عامين ، وان اقامه أول ألعاب شتوية بالمنطقة هو حدث كبير ، نظرا لندرة تساقط الثلوج على بلادنا باستثناء لبنان والاردن والمغرب .
مشيرا الى تفوق القدرات الجسديّة لدى الأشخاص ذوي الاإعاقة أو الإعاقات الفكرية وإن الطاقة الموجودة في جسد هؤلاء الأشخاص لا تستخدم كما يجب في العقل، لذلك تحفظ هذه الطاقة للنشاط الجسدي، ومن هنا تأتي اهمية ممارستهم للرياضة لتفريغ تلك الطاقات ، والواضح أن دمج ذوي الاعاقات العقلية لا يجب أن يقتصر على دمجهم في الألعاب الرياضيّة، بل يجب أن يتجاوز ذلك إلى دمجهم في مختلف جوانب الحياة.

إلى الأعلى