الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / القطرية فاطمة المهندي توقع على كتابها “أعماق إندونيسيا”

القطرية فاطمة المهندي توقع على كتابها “أعماق إندونيسيا”

وقعت مؤخرا الكاتبة القطرية فاطمة بنت أحمد المهندي كتابها “أعماق إندونيسيا” الصادر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون وتم تدشينه في معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الجارية، حيث يهدف الكتاب من حيث المضمون إثراء الفكر العربي بعلوم الثقافات المختلفة. وتناولت فيها مواضيع عدّة منها ما يهم المسافر العربي إلى إندونيسيا ومنها ما يوضح بعض معتقداتهم وتقاليدهم.
تقول الكاتبة فاطمة أحمد المهندي :هناك الكثير من الدوافع من خلالها انطلقت فكرة الكتاب ، لكن اهمها كان دافعا لوجه الله تعالى خاصة بعد انتشار الكثير من المعلومات الخاطئة عن المجتمع الاندونيسي في المنتديات وغيرها من المراجع ، وللاسف باتت تلك المعلومات مسلمات للعرب الزائرين لاندونيسيا ، لذلك سعيت الى افادة الشعوب العربية ونقل الصورة الحقيقية لهذا المجتمع الرائع ولتلك البلد ايضا. وتضيف “المهندي” : قضيت ثلاث سنوات في اندونيسيا واعتقد انها فترة كافية تماما لكتابة كتابي اذا اخذنا في الاعتبار ايضاً وجودي وحيدة في اندونيسيا، ففي بداية إقامتي هناك كنت اعيش كمرافقة لوالدي رحمة الله عليه بحكم عمله كسفير لدولة قطر في اندونيسيا لكنه عاد الى قطر لاسباب صحية وتركني وحيدة هناك ، ومن هنا اكملت الحياة بلا مرافقين او صديقات مما ساهم في التفرغ التام لكتابة كتابي ، كذلك فإن اندونيسيا تفتقد للجاليات العربية لذلك فرصة الحصول على صديقات عربيات شبه مستحيلة، مما اضطرني الى تعلم اللغة الاندونيسية وصداقة الاندونيسيات وهو ما ساهم في اطلاعي التام على ثقافتهم للحفاظ على صداقتهم اولا وللتعمق بصورة اكبر في كتابي.
وتقول الكاتبة فاطمة المهندي : لقد ذكرت في الكتاب عناوين الاماكن السياحية حتى بات دليلا لكل الراغبين في زيارة اندونيسيا سواء بهدف السياحة او بهدف التجارة والدراسة والزواج ايضا ، الكتاب تطرق الى كافة النقاط الايجابية والسلبية الخاصة بالمجتمع الاندونيسي، وهو امر صعب بكل تأكيد فالشعب الأندونيسي لا يكشف عن سلبياته امام الغرباء، لابد ان تكون واحدا منهم
اولا حتى تكتشف تلك العيوب والسلبيات، ولم يتحقق لي ذلك سوى بعد تعلم اللغة الاندونيسية والمكوث مع صديقاتي الاندونيسيات كثيرا ، فبعد الاندماج مع المجتمع بت اعرف اسرار الثقافة الاندونيسية التي لا تظهر امام الغرباء كما ذكرت مسبقا.
واعتمدت في مصادري على العديد من المصادر المعلوماتية التي رجعت لها ، من ابرزها المعلومات الشخصية من صديقاتي خاصة واني حرصت على الحصول على المعلومات من اكثر من فرد ،رجال ونساء ومن مختلف الجزر الاندونيسية ايضا، ومعظم ما ذكر في كتابي كان بناء على تجاربي الشخصية ، ومن كتبهم الخاصة ومخطوطاتهم التي يعتقدون بها .
وتضيف “المهندي” : اعتقد ان كتابي الخاص باندونيسيا تعمق بصورة كبير في طبيعة المجتمع الاندونيسي لكن المفاجأة كانت ان احدهم سألني لماذا لم اتعمق بصورة اكبر ؟ مما يدل على الاهتمام بكتابي وانتظار المزيد في المستقبل ، بجانب سماعي لبعض التعليقات التشجيعية الاخرى منها من طالبني بالاستمرار في الكتابة لما احتواه الكتاب على معلومات قيمة جدا ومعلومات مفيدة تشمل كافة جوانب الحياة.

إلى الأعلى